* عن إبراهيم الآجري الكبير قال كنت يوماً قاعداً على باب المسجد في يوم شات إذ مر بي رجل عليه خرقتان, فظننت أنه من هؤلاء الذين يسألون, فقلت في نفسي: لو عمل هذا بيده لكان خيراً له. قال: ومضى الرجل, فلما كان بالليل أتاني ملكان, فأخذا بضبعي, ثم أدخلاني المسجد الذي كنت على بابه قاعداً, فإذا رجل نائم عليه خرقتان, فكشفا عن وجهه, فإذا هو الذي مر بي فقالا لي: كل لحمه, فقلت: ما اغتبته. قالا لي: بل حادثت نفسك بغيبته, ومثلك لا يرضى منه بمثل هذا. قال: فانتبهت فزعاً, فمكثت ثلاثين يوماً أقعد على باب ذلك المسجد لا أقوم منه إلا لفرض أنتظر أن يمر بي فأستحله, فلما كان يوم الثلاثين مر بي على حاله, والخرقتان عليه, فوثبت إليه فغمز, وغمزت خلفه, فلما خفت أن يفوتني قلت: يا هذا أكلمك. قال: فالتفت إليَّ, ثم قال: يا إبراهيم, وأنت أيضاً ممن يغتاب المؤمنين بقلبه. قال: فسقطت مغشياً عليَّ, فأفقت, وهو عند رأسي, فقال: أتعود؟ قلت: لا, ثم غاب من بين عيني, فلم أره بعد ذلك. (6/ 211، 212)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2618
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن إبراهيم الآجري الكبير قال
