Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2599 chevron_right


* عن أبي بكر بن الجعابي قال كنت يوماً عند أبي بكر بن مجاهد في مسجده, فأتاه بعض غلمانه, فقال له: يا أستاذ إن رأيت أن تجملني بحضورك غداً دارنا, فقال له أبو بكر: ومن معنا فقال له: أصحابنا المسجدية, ومن يرى الشيخ, فقال أبو بكر: ينبغي أن تدعو أبا بكر يعنيني, فأقبل الفتى علي يسألني, فقلت له: هو ذا تطفل بي لو أرادني الرجل لأفردني بالسؤال, فقال: دع هذا يا بغيض, فقلت له: السمع والطاعة, فقال لي الرجل: إن الأستاذ قد آثرك, فمن تؤثر أنت أن أدعو لك؟ فقلت له: الحسين بن غريب. قال: السمع والطاعة, ونهض الفتى, فلما كان من الغد وافي إلى مسجد أبي بكر, فسألنا النهوض معه إلى منزله, فقال أبو بكر لأصحابه: قوموا وامضوا متقطيعن, وخالفوا الطرق ففعلوا, ثم أقبل على الفتى, فقال له: اسبقنا فإني أنا وأبو بكر نجيئك, فقلت أنا له: إيش علمت في إحضار ابن غريب؟ فقال لي: قد أخذت الوعد عليه من أمس, وأنا أنفذ إليه رسولاً ثانياً, ومضى, وجلس أبو بكر, ففرغ من شغيلات له, ثم إنا نهضنا جميعاً, وعبرنا الجانب الغربي, وصعدنا درب النخلة, وكانت دار الفتى فيه, فوجدناه مترقباً لنا, فدخلنا, فدعا بماء, فغسلنا أيدينا, ثم أتى بجونة فوضعها بين أيدينا, فقلت في نفسي: ما أدري مرؤة هذا الفتى أيش في الجونة مما يعمنا؟ ففتحها فإذا فيها بزماورد وأوساط ولفات وسنبوسج, فأكلنا أكلاً عظيماً مفرطاً, والجونة على حالها وما فيها من هذا الطعام على غاية الكثرة والوفور, وشلنا أيدينا فاستدعى الحلوى, فأتى بفالوذج غرف حار بماء ورد على مائدة كبيرة, فاستكثرنا منه فعجبت من ظرف طعامه ونظافته وطيبه وحسنه, وتمام مروءته من غير إجحاف, ولا إسراف, وغسلنا أيدينا, فقلت له: أين ابن غريب؟ فقال لي: عند بعض الرؤساء, وقد حال بيننا وبينه, فشق عليَّ, وتبين أبو بكر بن مجاهد ذلك مني, فقال لي: هاهنا من ينوب عن ابن غريب فتحدثنا ساعة, فقلت له: لا أرى للنائب عن ابن غريب خبراً, ولا أثراً فدافعني, فصبرت ساعة, ثم كررت الخطاب عليه, وألححت, ولست أعلم من هو النائب بالحقيقة عن ابن غريب, فقال للفتى: هات قضيباً, فأتاه به, فأخذه أبو بكر, ووقع واندفع يغني, فغناني نيفاً وأربعين صوتاً في غاية الحسن والطيبة والإطراب, فأشجاني وحيرني, فقلت له: يا أستاذ متى تعلمت هذا؟ وكيف تعلمته؟ فقال: يا بارد تعلمته لبغيض مثلك لا يحضر الدعوة إلا بمغن, ومضى لنا يوم طيب معه. (5/ 146، 147)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2599

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

* عن أبي بكر بن الجعابي قال

Chain of Narration

  • أبي بكر بن الجعابي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books