* عن القاضي محمد بن أحمد بن المحرم قال جرى بين إبراهيم السري الزجاج النحوي, وبين المعروف بمسينة, وكان من أهل العلم شر, فاتصل, ونسجه إبليس وأحكمه حتى خرج إبراهيم بن السري الزجاج إلى حد الشتم, فكتب إليه مسينة: أبى الزجاج إلا شتم عرضي…لينفعه فآثمه وضره وأقسم صادقاً ما كان حر…ليطلق لفظه في شتم حره ولو أني كررت لفر مني…ولكن للمنون علي كره فأصبح قد وقاه الله شري…ليوم لا وقاه الله شره فلما اتصل هذا بالزجاج قصده راجلاً حتى اعتذر إليه, وسأله الصفح. (6/ 92) قال إبراهيم بن أبي محمد: كنت يوماً عند المأمون وليس معنا إلا المعتصم, فأخذت الكأس من المعتصم فعربد علي فلم أحتمل ذلك وأجبته, فأخفي ذلك المأمون, ولم يظهر ذلك الإظهار, فلما صرت من الغد إلى المأمون كما كنت أصير قال لي الحاجب: أمرت أن لا آذن لك, فدعوت بدواة وقرطاس وكتبت: أنا المذنب الخطاء والعفو واسع *
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2589
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
