* قال محلم بن أبي محلم الشاعر شخصت مع عبد الله بن طاهر إلى خراسان في الوقت الذي شخص, وكنت أعادله وأسامره, فلما صرنا إلى الري مررنا بها سحراً, فسمعنا أصوات الأطيار من القماري وغيرها, فقال لي عبد الله: لله در أبي كبير الهذلي حيث يقول: ألا يا حمام الأيك الفك حاضر…وغصنك مياد ففيم تنوح قال: ثم قال: يا أبا محلم هل يحضرك في هذا شيء؟ فقلت: أصلح الله الأمير كبرت سني, وفسدت ذهني, ولعل شيئاً أن يحضرني, ثم حضر شيء فقلت: أصلح الله الأمير قد شيء تسمعه, فقال: هاته, فقلت: أفي كل عام غربة ونزوح…أما للنوى من ونية فنريح لقد طلح البين المشت ركائبي…فهل أرين البين وهو طليح وذكرني بالري نوح حمامة…فنحت وذوا الشجو الحزين ينوح على أنها ناحت ولم تذر دمعة…ونحت وأسراب الدموع سفوح وناحت وفرخاها بحيث تراهما…ومن دون أفراخ مهامه فيح عسى جود عبد الله أن يعكس النوى…فنلقى عصى التطواف وهي طريح قال: فقال: يا غلام أنخ, لا والله لا جزت معي حافراً ولا خفاً حتى ترجع إلى أفراخك, كم الأبيات؟ فقلت: ستة قال: يا غلام أعطه ستين ألفاً, ومركباً, وكسوة, وودعته وانصرفت. (9/ 486، 487)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2581
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
