* عن الخطيب قال بلغني أن المعروف بحامل كفنه توفي وغسل وصلى عليه ودفن, فلما كان في الليل جاء نباش فنبش عنه، فلما حل أكفانه ليأخذها استوى قاعداً, فخرج النباش هارباً منه، فقام فحمل كفنه, وخرج من القبر, وجاء إلى منزله وأهله يبكون فدق الباب عليهم، فقالوا: من أنت؟ فقال: أنا فلان, فقالوا له: يا هذا لا يحل لك أن تزيدنا على ما بنا, فقال: يا قوم افتحوا لي فأنا والله فلان فعرفوا صوته، ففتحوا له الباب، وعاد حزنهم!! وسمى من يومئذ حامل كفنه، ومثل هذا سعير بن الخمس الكوفي، فإنه لما دلي في حفرته اضطرب, فحلت عنه الأكفان، فقام فرجع إلى منزله، وولد له بعد ذلك ابنه مالك بن سعير!!. (3/ 424)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2563
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
