رأيت نفراً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصحبتهم، فحدثونا: أن أصفى الناس إيماناً يوم القيامة: أشدهم محاسبة لنفسه في الدنيا، وأن أشد الناس فرحاً في الدنيا: أشدهم حزنا يوم القيامة؛ وإن أكثر الناس ضحكاً في الدنيا: أكثرهم بكاء يوم القيامة؛ وحدثونا أن الله تعالى فرض فرائض، وسن سنناً، وحد حدوداً، فمن عمل بفرائض الله وسننه واجتنب حدوده، دخل الجنة بغير نجاسة؛ ومن عمل بفرائض الله وسننه وركب حدوده، ثم تاب، استقبل الشدائد والزلازل والأهوال، ثم يدخل الجنة؛ ومن عمل بفرائض الله وسننه وركب حدوده، ثم مات مصراً على ذلك، لقي الله مسلماً، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه. (2/ 93) * يقول عامر بن عبد قيس
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 792
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
رأيت نفراً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصحبتهم، فحدثونا: أن أصفى الناس إيماناً يوم القيامة: أشدهم محاسبة لنفسه في الدنيا، وأن أشد الناس فرحاً في الدنيا: أشدهم حزنا يوم القيامة؛ وإن أكثر الناس ضحكاً في الدنيا: أكثرهم بكاء يوم القيامة؛ وحدثونا أن الله تعالى فرض فرائض، وسن سنناً، وحد حدوداً، فمن عمل بفرائض الله وسننه واجتنب حدوده، دخل الجنة بغير نجاسة؛ ومن عمل بفرائض الله وسننه وركب حدوده، ثم تاب، استقبل الشدائد والزلازل والأهوال، ثم يدخل الجنة؛ ومن عمل بفرائض الله وسننه وركب حدوده، ثم مات مصراً على ذلك، لقي الله مسلماً، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه. (2/ 93)
