Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #743 chevron_right


لما كانت الصرعة التي هلك فيها عمر، دخل عليه مسلمة بن عبد الملك؛ فقال: يا أمير المؤمنين، إنك أقفرت أفواه ولدك من هذا المال، فتركتهم عالة لا شيء لهم، فلو أوصيت بهم إلى، أو إلى نظرائي من أهل بيتك؛ قال: فقال: أسندوني، ثم قال: أما قولك: إني أقفرت أفواه ولدي من هذا المال؛ فإني والله، ما منعتهم حقاً هو لهم، ولم أعطهم ما ليس لهم؛ وأما قولك: لو أوصيت بهم إلى، أو إلى نظرائي من أهل بيتك؛ فوصي وولي فيهم الله الذي نزل الكتاب، وهو يتولى الصالحين؛ بني أحد رجلين: إما رجل يتقي، فسيجعل الله له مخرجاً؛ وإما رجل مكب على المعاصي، فإني لم أكن لأقويه على معصية الله؛ ثم بعث إليهم وهم بضعة عشر ذكراً، قال: فنظر إليهم، فذرفت عيناه فبكى؛ ثم قال: بنفسي الفتية الذين تركتهم عيلى لا شيء لهم، بلى بحمد الله، قد تركتهم بخير؛ أي بني، إنكم لن تلقوا أحداً من العرب، ولا من المعاهدين، إلا كان لكم عليهم حقاً؛ أي بني، إن أمامكم ميل بين أمرين: بين أن تستغنوا، ويدخل أبوكم النار؛ وأن تفتقروا، ويدخل أبوكم الجنة؛ فكان أن تفتقروا، ويدخل أبوكم الجنة، أحب إليه من أن تستغنوا، ويدخل النار؛ قوموا، عصمكم الله. (5/ 333 - 334)* عن هاشم قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 743

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

لما كانت الصرعة التي هلك فيها عمر، دخل عليه مسلمة بن عبد الملك؛ فقال: يا أمير المؤمنين، إنك أقفرت أفواه ولدك من هذا المال، فتركتهم عالة لا شيء لهم، فلو أوصيت بهم إلى، أو إلى نظرائي من أهل بيتك؛ قال: فقال: أسندوني، ثم قال: أما قولك: إني أقفرت أفواه ولدي من هذا المال؛ فإني والله، ما منعتهم حقاً هو لهم، ولم أعطهم ما ليس لهم؛ وأما قولك: لو أوصيت بهم إلى، أو إلى نظرائي من أهل بيتك؛ فوصي وولي فيهم الله الذي نزل الكتاب، وهو يتولى الصالحين؛ بني أحد رجلين: إما رجل يتقي، فسيجعل الله له مخرجاً؛ وإما رجل مكب على المعاصي، فإني لم أكن لأقويه على معصية الله؛ ثم بعث إليهم وهم بضعة عشر ذكراً، قال: فنظر إليهم، فذرفت عيناه فبكى؛ ثم قال: بنفسي الفتية الذين تركتهم عيلى لا شيء لهم، بلى بحمد الله، قد تركتهم بخير؛ أي بني، إنكم لن تلقوا أحداً من العرب، ولا من المعاهدين، إلا كان لكم عليهم حقاً؛ أي بني، إن أمامكم ميل بين أمرين: بين أن تستغنوا، ويدخل أبوكم النار؛ وأن تفتقروا، ويدخل أبوكم الجنة؛ فكان أن تفتقروا، ويدخل أبوكم الجنة، أحب إليه من أن تستغنوا، ويدخل النار؛ قوموا، عصمكم الله. (5/ 333 - 334)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books