* قال الحمدوني أن إسماعيل القاضي ببغداد كان يحب الاجتماع مع إبراهيم الحربي، فقيل لإبراهيم لو لقيته, فقال: ما أقصد من له حاجب, فقيل ذلك لإسماعيل، فنحى الحاجب عن بابه أياماً, فذكر ذلك لإبراهيم فقصده فلما دخل تلقاه أبو عمر محمد بن يوسف القاضي, وكان بين يدي إسماعيل قائماً، فلما نزع إبراهيم نعله أمر أبو عمر بن يوسف القاضي وكان بين يدي إسماعيل قائماً، فلما نزع إبراهيم نعله أمر أبو عمر غلاماً له أن يرفع نعل إبراهيم في منديل معه، فلما طال المجلس بين إبراهيم وإسماعيل, وجرى بينهما من العلم ما تعجب منه الحاضرون, وأراد إبراهيم القيام, نفذ أبو عمر إلى الغلام أن يضع نعله بين يديه من حيث رآها إبراهيم ملفوفة في المنديل، فقال ـ إبراهيم ـ لأبي عمر: رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة. فقيل: أدركتني دعوة الرجل الصالح إبراهيم فغفر لي. (3/ 404)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2470
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
