* عن خلف بن هشام قال أتيت سليم بن عيسى لأقرأ عليه قال: وكان بين يديه قوم فأظنهم سبقوني, فلما جلست قال لي: من أنت؟ قلت: خلف. فقال لي: بلغني أنك تريد الترفع في القراءة, فلست آخذ عليك شيئاً. قال: فكنت أحضر المجلس, ولا يأخذ علي شيئاً. قال: فبكرت يوماً في الغلس, وخرج, فقال: من هاهنا يتقدم يقرأ, فتقدمت فجلست بين يديه. قال: فاستفتحت سورة يوسف وهي من أشد القرآن إعراباً, فقال لي: من أنت فما سمعت أقرأ منك؟! فقلت: أنا خلف, فقال لي: فعلتها ما يحل لي أن أمنعك, اقرأ. قال: فكنت أقرأ عليه حتى قرأت يوماً حم المؤمن, فلما بلغت إلى قوله:) وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ([غافر: من الآية7] بكى بكاء شديداً, ثم قال لي: يا خلف أما ترى ما أعظم حق المؤمن تراه نائماً على فراشه, والملائكة يستغفرون له. (8/ 323)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2435
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
