كنت لا أزال أقول لأبي: إنه ينبغي أن تخرج على هذا السلطان، وأن تقعد به؛ قال: فخرجنا حجاجاً، فنزلنا في بعض القرى، وفيها عامل لمحمد بن يوسف، أو أيوب بن يحيى، يقال له: ابن نجيح، وكان من أخبث عمالهم؛ فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فإذا ابن نجيح قد أخبر بطاووس، فجاء، فقعد بين يديه فسلم عليه، فلم يجبه، فكلمه، فأعرض عنه، ثم عدل إلى الشق الأيسر، فأعرض عنه؛ فلما رأيت ما به، قمت إليه، فمددت بيده، وجعلت أسأله، وقلت له: إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك؛ قال: بلى، معرفته بي فعل بي ما رأيت؛ قال: فمضى وهو ساكت، لا يقول لي شيئاً؛ فلما دخلت المنزل، التفت إلي، فقال لي: يا لكع، بينما أنت زعمت أن تخرج عليهم بسيفك، لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك. (4/ 16) * عن ابن طاووس قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 418
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
