سمعت خيراً النساج يقول: كنت مع هلال بن الوزير الصوفي، فنظر إلي غلام، فقرأ: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} [يونس:46]، ثم قال: اللهم أنت الشهيد على أفعالنا، والحفيظ لأعمالنا، والبصير بأمورنا، والسميع لنجوانا، وأنت على كل شيء حفيظ؛ قد علمت ما أخفاه الناظرون في جوانح صدورهم، من أسرار كامنة، وشهوات باطنة، وأنت المميز بين الحق والباطل؛ وقد علمت أنه لا يجوز عليك ما خطر على القلوب، وما اشتملت عليه الضلوع من إعلان وكتمان، وأنت العليم بذات الصدور؛ فاغفر لهلال ما كدح على نفسه، من سوء نظره. (10/ 154 - 155) * عن محمد بن عبد الله قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 285
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
