* لما حضرت مسعراً الوفاة، دخل عليه سفيان الثوري فوجده، جزعاً، فقال له لم تجزع، فو الله، لوددت أني مت الساعة، فقال مسعر: أقعدوني، فأعاد عليه سفيان الكلام، فقال: إنك إذا لواثق بعملك يا سفيان، لكني والله، لكأني على شاهق جبل، لا أدري أين أهبط؛ فبكى سفيان، فقال: أنت أخوف لله عز وجل مني. (7/ 212) nan
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 233
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
