دخلنا على أبي حازم الأعرج لما حضره الموت، فقلنا: يا أبا حازم، كيف تجدك؟ قال: أجدني بخير، راجيا حسن الظن به؛ ثم قال: إنه والله، لا يستوي من غدا وراح، يعمر عقد الآخرة لنفسه، فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت، حتى يقدم عليها، فيقوم لها، وتقوم له؛ ومن غدا وراح في عقد الدنيا، يعمرها لغيره، ويرجع إلى الآخرة، لا حظ له فيها، ولا نصيب. (3/ 241 - 242) * قال محمد بن مطرف
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 216
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
