كنت أسمع عمر كثيراً يقول: اللهم أخف عليهم موتى، اللهم أخف عليهم موتى، ولو ساعة؛ فقلت له يوماً: لو خرجت عنك، فقد سهرت يا أمير المؤمنين، لعلك تغفى؛ فخرجت إلى جانب البيت الذي كان فيه، فسمعته يقول: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:83]، فجعل يرددها؛ قالت: ثم أطرق، فلبثت ساعة، ثم قلت لوصيف له كان يخدمه: ادخل فانظر، قالت: فدخل، فصاح، فدخلت، فإذا هو قد أقبل بوجهه إلى القبلة، وغمض عينيه بإحدى يديه، وضم فاه بالأخرى. (5/ 335) * عن فاطمة امرأة عمر ـ بن عبد العزيز ـ قالت
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 211
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
