* عن محمد بن إبراهيم بن خلاد قال لما طال على إبراهيم بن شكلة الاختفاء, وضجر كتب إلى المأمون: وليّ الثار محكم في القصاص, والعفو أقرب للتقوى, ومن تناوله الاغترار بما مُد له من أسباب الرجاء أمن غادية الدهر على نفسه, وقد جعل الله أمير المؤمنين فوق كل ذي عفو كما جعل كل ذي ذنب دونه, فإن عفا فبفضله, وإن عاقب فبحقه, فوقع المأمون في قصته أمانه, وقال فيها: القدرة تذهب الحفيظة, وكفي بالندم إنابة، وعفو الله أوسع من كل شيء, ولما دخل إبراهيم على المأمون قال: إن أكن مذنبا فحظي أخطأت…فدع عنك كثرة التأنيب قل كما قال يوسف لبني يعقوب…لما أتوه لا تثريب فقال: لا تثريب. (6/ 144)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2331
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
