* عن محمد بن عبد الرحمن الصيرفي قال رحل أبو ربيع الأعرج إلى داود الطائي من واسط ليسمع منه شيئاً, ويراه فأقام على بابه ثلاثة أيام لم يصل إليه. قال: كان إذا سمع الإقامة خرج, فإذا سلم الإمام وثب فدخل منزله. قال: فصليت في مسجد آخر, ثم جئت وجلست على بابه, فلما جاء ليدخل من باب الدار قلت: ضيف رحمك الله. قال: إن كنت ضيفاً فادخل. قال: فدخلت فأقمت عنده ثلاثة أيام لا يكلمني, فلما كان بعد ثلاث. قلت: رحمك الله أتيتك من واسط, وإني أحببت أن تزودني شيئاً, فقال: صم الدنيا, واجعل فطرك الموت. فقلت زدني رحمك الله. قال: فر من الناس كفرارك من السبع غير طاعن عليهم, ولا تارك لجماعتهم. قال: فذهبت استزيده, فوثب إلى المحراب, وقال: الله أكبر. (8/ 351)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2281
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
