* عن أبي يوسف يقع في الكسائي قال إيش يحسن إنما يحسن شيئاً من كلام العرب فبلغ الكسائي ذلك, فالتقيا عند الرشيد, وكان الرشيد يعظم الكسائي لتأديبه إياه, فقال لأبي يوسف: يا يعقوب إيش تقول في رجل قال لامرأته أنت طالق طالق طالق؟ قال: واحدة. قال: فإن قال لها: أنت طالق أو طالق أو طالق. قال: واحدة. قال: فإن قال لها: أنت طالق, ثم طالق ثم طالق. قال: واحدة. قال: فإن قال لها: أنت طالق وطالق وطالق. قال: واحدة. قال الكسائي: يا أمير المؤمنين أخطأ يعقوب في اثنتين, وأصاب اثنتين. أما قوله: أنت طالق طالق طالق فواحدة لأن الثنتين الباقيتين تأكيد كما يقول: أنت قائم قائم قائم, وأنت كريم كريم كريم, وأما قوله أنت طالق أو طالق أو طالق, فهذا شك وقعت الأولى التي تتيقين, وأما قوله طالق ثم طالق ثم طالق, فثلاث لأنه نسق, وكذلك طالق وطالق وطالق. (11/ 406)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2194
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
