حدثنا محمد بن يحيى ، حدثني محمد بن عبيد الله الصنعاني ، ثنا ابن جريج ، قال : قال أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن هذا القرآن شافع مشفع ، وماحل مصدق من شفع له القرآن يوم القيامة نجا ، ومن محل به القرآن يوم القيامة كبه الله في النار على وجهه . وقال : تعلموا القرآن واقرءوا منه ما تيسر ، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفصيا (1) من الإبل المعقلة ، تعلمن أنه من قرأ خمسين آية في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ بمائة آية في ليلة كتب من القانتين (2) ، ومن قرأ بمائتي آية في ليلة لم يحاجه (3) القرآن تلك الليلة ، ومن قرأ بخمس مائة آية في ليلة إلى ألف آية أصبح وله قنطار من الجنة » وعن الحسن رحمه الله يرفعه قال : « أفضل القرآن سورة البقرة ، وأعظمها آية آية الكرسي ، وإن الشيطان ليخرج من البيت تقرأ فيه سورة البقرة » وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من قرأ مائة آية في ليلة لم يحاجه القرآن ليلتئذ ، ومن قرأ مائتي آية كتب له قنوت ليلة ، ومن قرأ من الخمسمائة إلى ألف أصبح وله قنطار من الأجر ، والقنطار دية أحدكم ، وإن أصفر البيوت من الخير بيت لا يقرأ فيه القرآن » وعن أبي أمامة رضي الله عنه : « من قرأ بمائة آية لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ بمائتي آية كتب من القانتين ، ومن قرأ بألف آية كان له قنطار والقنطار من ذلك لا يفي به دنياكم » وفي الباب عن كعب رضي الله عنه ، وابن عمر رضي الله عنه
مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · Hadith 187
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
