حدثنا إسحاق ، أخبرنا معاذ ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير ، قال : بينا أنا أصلي ، ذات ليلة رأيت مثل القناديل نورا تنزل من السماء ، فلما رأيت ذلك وقعت ساجدا ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « فهلا مضيت يا أبا عتيك ؟ » قلت : ما استطعت يا نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيته إن وقعت ساجدا ، قال : « أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب كانت تلك الملائكة تنزلوا إلى القرآن » وفي رواية : « تلك الملائكة نزلت لقراءة سورة البقرة ، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب » وفي أخرى : « إن ذاك ملك استمع القرآن » وفي لفظ : « تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت تنظر الناس إليها لا تتوارى منهم ، ثم قال : اقرأ يا أسيد ، فقد أوتيت من مزامير آل داود » وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه : « إذا قام أحدكم من الليل فليجهر بقراءته فإنه يطرد بجهر قراءته الشياطين وفساق الجن ، وإن الملائكة الذين هم في الهواء وسكان الدار يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته ، فإذا مضت هذه الليلة أوصت الليلة المستأنفة فتقول : نبهيه لساعته وكوني عليه خفيفة » وقال محمد بن قيس : بلغني « أن العبد إذا قام من الليل للصلاة هبطت عليه الملائكة تستمع لقراءته واستمع له عمار الدار وسكان الهواء » وعن يزيد الرقاشي رحمه الله أن صفوان بن محرز المازني كان إذا قام إلى تهجده من الليل قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته واستمعوا لقراءته « وعن عمر بن ذر عن أبيه بنحوه
مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · Hadith 159
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
