998 - " وذلك لما غُلب بَلعم على الدعاء على بني إسرائيل، واندلع لسانه، فوقع على صدره،فقال: ذهبت الدنيا والآخرة فلم يبق إلى المكر والحيلة، فأمر الكنعانيين أن يرسلوا النساء في عسكر بني إسرائيل، فمن أراد امرأة منهم لم تمنع نفسها، فجاءت امرأة يقال لها: كشبى بنت صورا إلى رجل من عظماء بني إسرائيل يقال له: زُمري بن شَلْوَم، فأعجبته فوقع عليها، فقتلهما فِنحاصُ بنُ العيزار بحربة انتظمهما بها رافعاً إلى السماء يقول: اللهم هكذا نفعل بمن يعصيك، فوقع الطاعون فيهم فمات منهم (ق320ب) من حين وقع زمري على المرأة إلى أن قتلهما فنحاص، سبعون ألفاً أو عشرون ألفاً ". حدثنا به المحمودي، حدثنا نصر، حدثنا عمار، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سالم بن أبي النضر بن أبي أمية، أنه حدث بذلك.(2/806)
بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ت وجيه كمال الدين زكي - ن دار السلام - القاهرة · Hadith 998
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
