219 - حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال سمعت الزهري يحدث عن عروةقال : قرأت عند عائشة إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فقلت ما أبالي إلا أطوف بهما قالت بئسما قلت يا بن أختي إنما كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فطاف رسول الله صلى الله عليه و سلم وطاف المسلمون قال سفيان وقال مجاهد وكانت سنة قال الزهري فحدثت به أبا بكر بن عبد الرحمن فقال إن هذا العلم ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب يقولون إن طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية وقال آخرون من الأنصار إنما أمرنا بالطواف بالبيت ولم نؤمر بين الصفا والمروة فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله قال أبو بكر بن عبد الرحمن فلعلها نزلت في هؤلاء وهؤلاء
مسند الحميدي - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية , مكتبة المتنبي - بيروت , القاهرة · Hadith 220
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
