Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #2041

1633 - أخبرنا حميد بن زنجويه أنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، أنا عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، حدثني زياد بن نعيم الحضرمي قال : سمعت زياد بن الحارث الصدائي : أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال : يا رسول الله أعطني ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : « من سأل الناس عن ظهر غنى ، فصداع في الرأس ، وداء في البطن » ، قال السائل : فأعطني من الصدقة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله لم يرض فيها بحكم نبي ولا غيره ، حتى حكم هو فيها ، فجزأها ثمانية أجزاء ، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك أو أعطيناك »

زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ ← زياد بن نعيم الحضرمي ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْأَفْرِيقِيِّ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2041

الأموال لابن زنجويه #2042

1634 - أخبرنا حميد أنا يحيى بن يحيى ، أنا عبد الله بن شميط ، عن والده شميط ، عن عطاء بن زهير ، عن أبيه قال : لقيت عبد الله بن عمر فقلت له : أخبرني عن الصدقة أي مال هي ؟ قال : « شر مال ، إنما هي مال العميان والعرجان الكسحان واليتامى وكل منقطع به » قلت : فإن للعاملين عليها حقا والمجاهدين ؟ فقال : « نعم للعاملين عليها بقدر عمالتهم ، وللمجاهدين في سبيل الله قوم أحل لهم ، إن الصدقة لا تحل لغني ، ولا لذي مرة سوي »

أَبِيهِ ← عطاء بن زهير ← والده شميط ← عبد الله بن شميط ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2042

الأموال لابن زنجويه #2043

1635 - أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف ، ثنا محرز البصري ، عن الحسن ، في قوله : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين (1) ) قال : « الفقير : هو الذي لا يسأل ، فإن أعطي شيئا أخذ ما يكتفي به ، والمسكين : هو الذي يسأل إذا احتاج ، فإذا أصاب ما يكتفي به أمسك ، ( والعاملين عليها ) كان يجعل للرجل منهم قوته ، وحملان رجليه ، إذا كانت الصدقة مفترقة حتى يجمعها ، ويكون هو يتجر بذلك على المسلمين ، ( والمؤلفة قلوبهم ) قال : كان أناس من الفقراء يجتمعون إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم يتصدق عليهم ويتعاهدهم (2) فيقولون : أهل هذا الدين أحسن صنيعا إلى أهل دينهم من قومنا ، وكان يقول المؤلفة قلوبهم : ذهب سهمهم ( وفي الرقاب والغارمين ) : الرجل تصيبه المصيبة في ماله ، فيصير ذلك غارما ، ( وفي سبيل الله ) ، قال : كان أناس ممن يغزون لم يكن يبلغ ما يأخذون في نفقاتهم ، فكان من احتاج منهم زاده المنزلة سهما في الصدقة ، ( وابن السبيل (3) ) : إذا مر بأرض منقطع به ، ليس معه ما يكتفي به ، فإن له في الصدقة حقا ، يعطى ما يبلغ به بلاده ، ولا يكون دينا عليه ، وإن كان غنيا في بلاده ، فإن الصدقات ليست بالأجزاء المسمين في كتاب الله ، ولكن يقسمها على ما رأى من قلة كل صنف أو كثرتهم أو حاجتهم ، وكذلك كانت أئمة الهدى يلونها من بعده »

الْحَسَنُ، ← محرز البصري ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2043

الأموال لابن زنجويه #2044

1636 - أخبرنا حميد أنا الحجاج بن المنهال ، أنا حماد بن سلمة ، عن كلثوم بن جبر ، عن مسلم بن يسار ، أنه قرأ هذه الآية : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب (1) ) فقال : « هذه للسلطان ، وقرأ هذه الآية : ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين (2) ) حتى أتى على ( ابن السبيل ) فقال : هذه تطوع وهذا مد فما فوقه : ( وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة (3) ) فقال : هذه للسلطان » __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 60 (2) سورة : البقرة آية رقم : 177 (3) سورة : الأنبياء آية رقم : 73

مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ ← كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2044

الأموال لابن زنجويه #2045

1637 - أخبرنا حميد أنا يحيى بن يحيى ، أنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك : « في رجل سافر وهو غني ، فنفد ما معه في سفره ، فاحتاج ، قال : يعطى من الصدقة في سفره ، لأنه ابن سبيل ، حتى يبلغ ماله »

الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← هُشَيْمٌ، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2045

الأموال لابن زنجويه #2046

1638 - أخبرنا حميد ثنا عبيد الله بن موسى ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد قال : « ثلاثة من الغارمين : رجل ذهب السيل (1) بماله ، ورجل أصابه حريق فأهلك ماله ، ورجل ليس له مال وله عيال ، فهو يدان وينفق على عياله » __________ (1) السيل : الماء الغزير المندفع بشدة

مُّجَاھِدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2046

الأموال لابن زنجويه #2047

1639 - أخبرنا حميد ثنا عبيد الله ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن محمد بن علي قال : الغارم : المستدين في غير سرف (1) ، فينبغي للإمام أن يقضي عنه من بيت المال __________ (1) السرف : الإفراط ومجاوزة الحد

محمد بن علي ← جَابِرٍ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2047

الأموال لابن زنجويه #2048

1640 - أخبرنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا سفيان ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد : « في الرجل يذهب بماله السيل ، أو يدان على عياله ، أو يحترق ماله ، قال : هذا من الغارمين »

مُّجَاھِدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2048

الأموال لابن زنجويه #2049

1641 - أخبرنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، أن عمر بن عبد العزيز ، أمره فكتب السنة في مواضع الصدقة ، فكتب : هذه منازل الصدقات ومواضعها إن شاء الله ، فهي ثمانية أسهم : فسهم للفقراء ، وسهم للمساكين ، وسهم للعاملين عليها ، وسهم للمؤلفة قلوبهم ، وسهم في الرقاب ، وسهم للغارمين ، وسهم في سبيل الله ، وسهم لابن السبيل (1) فسهم الفقراء نصفه لمن غزا منهم في سبيل الله أول غزاة حين يفرض لهم من الأمداد ، وأول عطاء (2) يأخذونه ، ثم تقطع عنهم بعد ذلك الصدقة ويكون سهمهم (3) في أعظم الفيء (4) ، والنصف الباقي للفقراء ممن لا يغزو ، وللزمنى والفقراء والمكث الذين يأخذون العطاء إن شاء الله وسهم المساكين نصفه لكل مسكين به عاهة ، لا يستطيع حيلة ، ولا تقلبا في الأرض ، والنصف الباقي للمساكين الذين يسألون ويستطعمون ، ومن في السجون من أهل الإسلام ممن ليس له أحد إن شاء الله وسهم العاملين عليها : ينظر فمن سعى على أهل الصدقات بأمانة وعفاف أعطي على قدر ما ولي وجمع من الصدقة ، وأعطي عماله الذين سعوا معه على قدر ولايتهم وجمعهم ، ولعل ذلك يبلغ قريبا من ربع هذا السهم ، وهو الثمن من عظم الصدقة ، ويبقى من هذا السهم بعد الذي يعطى عمالته ثلاثة أرباع ، فيرد ما بقي على من يغزو من الأمداد والمشترط إن شاء الله وسهم المؤلفة قلوبهم لمن يفرض له من أمداد الناس أول عطاء يعطونه ، ومن يغزو مشترطا لا عطاء له ، وهم فقراء ، ومن يحضر المساجد من المساكين الذين لا عطاء لهم ولا سهم ، ولا يسألون الناس إن شاء الله وسهم الرقاب نصفان : نصف لكل مكاتب (5) يدعي بالإسلام ، وهم على أصناف شتى ، فلفقهائهم في الإسلام فضيلة ، ولمن سواهم منهم منزلة أخرى ، على قدر ما أدى كل رجل منهم ، وما بقي عليه إن شاء الله والنصف الباقي يشترى به رقاب ممن قد صلى وصام وقدم في الإسلام من ذكر أو أنثى ، فيعتقون إن شاء الله وسهم الغارمين على ثلاثة أصناف : منهم صنف لمن يصاب في سبيل الله في ماله وظهره ورقيقه ، وعليه دين ، و لا يجد ما يقضي ، ولا يستنفق إلا بدين ، ومنه صنفان لمن يمكث ولا يغزو ، فهو غارم قد أصابه فقر وعليه دين ، لم يكن منه شيء في معصية الله ، ولا يتهم في دينه إن شاء الله وسهم في سبيل الله ، فمنه لمن فرض له ربع هذا السهم ، ومنه للمشترط الفقير ربعه ، ومنه لمن تصيبه الحاجة في ثغره ، وهو غاز في سبيل الله ثلث هذا السهم إن شاء الله وسهم ابن السبيل يقسم لكل طريق على قدر من يسكنها ويمر بها من الناس ، لكل رجل راجل (6) من ابن السبيل ليس له مأوى (7) ، ولا أهل يأوي (8) إليهم ، ويطعم حتى يجد منزلا ، أو يقضي حاجته ، ويجعل في منازل معلومة ، على أيدي أمناء ، لا يمر بهم ابن سبيل به حاجة ، إلا آووه ، وأطعموه ، وأعلفوا دابته ، حتى ينفد ما بأيديهم إن شاء الله

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2049

الأموال لابن زنجويه #2050

1642 - أخبرنا حميد أنا ابن أبي أويس ، عن مالك بن أنس قال : « الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا في قسم الصدقات أن ذلك لا يكون إلا على وجه الاجتهاد من الوالي ، فأي الأصناف كانت فيه الحاجة والعدم ، أوثر ذلك الصنف بقدر ما يرى ، وعسى أن ينتقل ذلك إلى الصنف الآخر بعد عام أو عامين ، فيؤثر الحاجة والعدم حيثما كان ذلك وعلى هذا أدركت من يرضى من أهل العلم وليس للعامل على الصدقات فريضة مسماة ، وكانوا يخرجون على شيء يسمى لهم قد عرفوه ، على قدر غيبتهم في سعايتهم وطول ذلك ، مثل أسد وطيئ والعجر ، قال : ربما غاب فيها الساعي سنة ، وربما جعل للرئيس الذي يخرج يصدق (1) مائتي دينار ، ولعماله الذين يكونون معه شيء آخر نحو الغنم يعطونها يأكلون منها ، ونحو ذلك قال مالك : على هذا كانت بنو أمية ، وأما هؤلاء فإنهم يعطون الثمن من كل ما سعوا عليه » __________ (1) صدق : استخرج الزكاة أو الصدقة

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2050

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them