Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #1137

حدثنا حميد حدثناه عثمان بن عمر ، عن كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن شقيق ، عن رجل من بلقين قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر نحوه

رجل من بلقين ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ← کهمس بن الحسن ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1137

الأموال لابن زنجويه #1138

885 - حدثنا حميد ثنا يعقوب بن أبي عباد ، أنا ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، وعمرو ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، يزيد أحدهما على صاحبه قال : لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم عن حنين ، فكان بسبوحة ، سأله الناس فحاصت (1) به ناقته ، فأخذت سمرة (2) أو شجرة بردائه ، فقال : « ردوا علي ردائي أتخافون علي البخل ؟ والله لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما (3) لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلا ، ولا جبانا ولا كذابا » فلما كان عند قسم الخمس ، قام إليه رجل يستحله مخيطا (4) أو خيطا فقال : « ردوا الخيط والمخيط ، فإن الغلول (5) عار ونار وشنار على أهله » ثم رفع وبرة من ذروة (6) بعير (7) فقال : « ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه ، إلا الخمس والخمس مردود عليكم » __________ (1) حاصت : نفرت وهاجت (2) السَّمُر : هو ضربٌ من شجَرَ الطَّلح، الواحدة سَمُرة (3) النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة (4) المخيط : الإبرة (5) الغلول : الخيانة والسرقة (6) الذروة : أعلى كل شيء (7) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة

أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← ابن عجلان وعمرو ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1138

الأموال لابن زنجويه #1139

886 - حدثنا حميد ثنا محمد بن يوسف ، حدثنا الأوزاعي ، حدثني عمرو بن شعيب ، قال : لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن يوم حنين ، انصرف ، فلما هبط من ثنية (1) الأراك (2) ، ضوى إليه المسلمون يسألونه عن غنائمهم ، حتى عدلوا ناقته عن الطريق إلى سمرات (3) ، فمرشن ظهره وأخذن رداءه فقال : « ناولوني ردائي فوالذي نفسي بيده لا تجدوني اليوم بخيلا ولا جبانا ولا كذابا لو كان لكم مثل ثمرات تهامة نعما (4) لقسمته بينكم » وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرة بين إصبعيه فقال : « إنه لا يحل لي من غنائمكم مثل هذه إلا الخمس ، والخمس مردود فيكم » .

عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1139

الأموال لابن زنجويه #1140

حدثنا حميد ثنا الحكم بن نافع ، أنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، أخبرني عمر بن محمد بن جبير ، أن محمد بن جبير قال : أخبرني جبير بن مطعم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .

عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1140

الأموال لابن زنجويه #1141

حدثنا حميد قال أبو عبيد : فالأنفال أصلها جماع الغنائم إلا أن الخمس منها مخصوص لأهله ، على ما نزل به الكتاب ، وجرت به السنة ومعنى الأنفال في كلام العرب : كل إحسان فعله فاعل تفضلا من غير أن يجب ذلك عليه ، فكذلك النفل الذي أحله الله للمؤمنين من أموال عدوهم إنما هو شيء خصهم الله به تطولا منه عليهم بعد أن كانت الغنائم محرمة على الأمم قبلهم ، فنفلها الله هذه الأمة

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1141

الأموال لابن زنجويه #1142

887 - حدثنا حميد أنا محاضر بن المورع ، أنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لم تحل غنيمة لأحد من الناس سود الرؤوس قبلكم كانت تنزل ريح ، أو قال نار من السماء فتأكلها ، وإنه لما كان يوم بدر غاروا فيها أن تحل لهم فأنزل الله تعالى » : ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم (1) ) فأحلت لهم « .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1142

الأموال لابن زنجويه #1143

حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا قيس ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد مثله ، وقال فيه : كانت تنزل نار من السماء

الْاَعْمَشِ ← قَيْسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1143

الأموال لابن زنجويه #1144

888 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : ، ثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن عكرمة بن عمار ، عن أبي زميل ، عن ابن عباس ، عن عمر ، أنه ذكر ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من فداء الأسارى (1) يوم بدر ، في حديث طويل ، قال : ثم جئت الغد ، وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يبكيان ، فقلت : ما يبكيكما ؟ فقال « عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة » لشجرة قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم وانزل الله ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا (2) ) __________ (1) الأسارى : جمع أسير وهو المأخوذ في الحرب (2) سورة : الأنفال آية رقم : 67

عُمَرَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي زُمَيْلٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1144

الأموال لابن زنجويه #1145

889 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وحدثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : ( لولا كتاب من الله سبق (1) ) ، قال : « لأهل بدر » ( لمسكم فيما أخذتم ) « من الفداء » ( عذاب عظيم ) .

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← سَالِمٍ ← شَرِيكٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1145

الأموال لابن زنجويه #1146

حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا حجاج عن ابن جريج ، في هذه الآية قال : « كان هذا قبل أن تحل الغنائم » عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس قال : ثم نزلت ( فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا (2) ) عن ابن عباس .

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1146

الأموال لابن زنجويه #1147

حدثنا حميد قال أبو عبيد : والحديث في هذا كثير فنفل الله هذه الأمة المغانم خصوصة خصهم بها دون سائر الأمم فهذا أصل النفل ، وبه سمي ما جعله الإمام للمقاتلة نفلا وهو تفضيله بعض الجيش على بعض بشيء سوى سهامهم ، يفعل ذلك بهم على قدر الغناء عن الإسلام ، والنكاية في العدو وفي هذا النفل الذي ينفله الإمام سنن أربع ، لكل واحدة منهن موضع غير موضع الأخرى : فإحداهن في النفل الذي لا خمس فيه و الثانية في النفل الذي يكون في الغنيمة بعد إخراج الخمس ، و الثالثة في النفل من الخمس نفسه ، و الرابعة في النفل من جملة الغنيمة قبل أن يخمس منها شيء فأما الذي لا خمس فيه فإنه السلب وذلك أن ينفرد الرجل بقتل المشرك ، فيكون له سلبه مسلما من غير أن يخمس ، أو يشركه فيه أحد من أهل العسكر و أما الذي يكون من الغنيمة بعد الخمس ، وهو أن يوجه الإمام السرايا في أرض الحرب فتأتي بالغنائم فيكون للسرية مما جاءت به الربع أو الثلث بعد الخمس و أما الثالث ، فأن تحاز الغنيمة كلها ثم تخمس ، فإذا صار الخمس في يدي الإمام ، نفل منه على قدر ما يرى وأما الذي يكون من جملة الغنيمة ، فما يعطى الأدلاء على عورة العدو ورعاء الماشية والسواق لها وذلك أن هذا منفعة لأهل العسكر جميعا وفي كل ذلك أحاديث واختلاف ، ستأتي في مواضعها - إن شاء الله

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1147

الأموال لابن زنجويه #1148

890 - حدثنا حميد أنا أبو أيوب ، أنا الوليد بن مسلم ، أنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم « لم يخمس السلب (1) » __________ (1) السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب

عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ← أَبِيهِ جُبْيَرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أَبُو أَيُّوبَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الخمس وأحكامه وسننه · Hadith 1148

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them