Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #743

قال ابن عبيد : أفلا ترى أن أبا بكر ، لم يقبل إسلامهم وصلحهم إلا بنزع الحلقة والكراع منهم ، بما أعلمتك ، ثم تابعه عمر على هذا والقوم معه ، ولا نراهم فعلوا ذلك إلا اتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في دومة الجندل وأشباها من القرى التي لم تدخل في الإسلام إلا كرها ، بعد أن ظهر على بعض بلادهم ، ولو كان إسلامهم رغبة غير رهبة ، لسلمت لهم أموالهم ، لأن من أسلم على شيء فهو له ، ولو لم يجنحوا إلى السلم حتى يظهر عليهم المسلمون الظهور كله ، ويصيروا أسارى في أيديهم ما ترك لهم من أموالهم شيئا ولكانت غنائم للمسلمين ولكنهم كانوا بين الحالين ، قد نالوا من المسلمين ، ونال المسلمون منهم ، فلهذا وقع الصلح

ابْنُ عُبَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 743

الأموال لابن زنجويه #744

وكذلك فعل خالد بن الوليد بأهل اليمامة في حديث يروى عن محمد بن إسحاق ، قال : وكان خالد قد نهكته الحرب وقتل من المسلمين مقتلة عظيمة ، فعمد مجاعة بن مرارة الخفي إلى النساء والصبيان فألبسهم السلاح وأقامهم على الحصون ، فنظر إليهم خالد بن الوليد فظن أنهم مقاتلة ، وقد بلغت الحرب منهم ومن المسلمين ما بلغت ، فدعاه مجاعة إلى الصلح عند هذا ، فصالحه على ربع الرقيق ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة ، فلما دخل خالد الحصون بعد الصلح فلم ير فيها إلا الذراري والنساء ، قال لمجاعة : خدعتني ، فقال مجاعة : قومي ولم أستطع إلا ما رأيت قال ابن إسحاق : وقد كان أبو بكر بعث سلمة بن سلامة بن وقش إلى خالد أن لا تستبق من بني حنيفة رجلا قد أنبت ، فوجد خالدا قد صالحهم على ما صالحهم عليه

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← وَكَذَلِكَ فَعَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِأَهْلِ الْيَمَامَةِ، فِي حَدِيثٍ يُرْوَى

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 744

الأموال لابن زنجويه #745

570 - وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجرحدثنا حميد قال أبو عبيد : ثنا عثمان بن صالح ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل هجر : بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد النبي إلى أهل هجر ، سلم أنتم ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإني أوصيكم بالله وبأنفسكم أن لا تضلوا (1) بعد إذ هديتم ، ولا تغووا بعد إذ رشدتم ، أما بعد ، فقد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلا ما سرهم ، وإني لو جهدت (2) حقي فيكم كله أخرجتكم من هجر ، فشفعت غائبكم ، وأفضلت على شاهدكم ، فاذكروا نعمة الله عليكم ، أما بعد ، فإنه قد أتاني الذي صنعتم ، وإنه من يحسن منكم لا يحمل عليه ذنب المسيء ، فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم وانصروهم على أمر الله وفي سبيله ، فإنه من يعمل منكم عملا صالحا فلن يضل له عند الله ولا عندي

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← عبد الله بن لهيعة ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 745

الأموال لابن زنجويه #746

571 -وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل أيلة بالإسناد الأول : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذه أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة ، لسفنهم وسيارتهم ولبحرهم ولبرهم ذمة الله ومحمد النبي ، ولمن كان معهم من كل مار من الناس من أهل الشام واليمن وأهل البحر ، فمن أحدث حدثا فإنه لا يحول (1) ماله دون نفسه ، وإنه طيبة لمن أخذه من الناس ، ولا يحل أن يمنعوا ماء يردونه ولا طريقا يردونها ، من بحر أو بر وهذا كتاب جهيم بن الصلت

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 746

الأموال لابن زنجويه #747

572 - وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعةحدثنا حميد أنا عبيد ، أنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه مجالد بن سعيد أو إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال :

الشَّعْبِيِّ ← أَبِيهِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَوْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، ← عُبَيْدٌ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 747

الأموال لابن زنجويه #748

وأنا عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، دخل حديث أحدهما في حديث الآخر ، قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة : « بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد ذالكم ، فإني لم آثم بإلكم ، ولم أضع نصحتكم ، وإن من أكرم أهل تهامة علي ، وأقربهم رحما ، أنتم ومن تبعكم » ، قال الشعبي في حديثه : « من المطيبين » وقال عروة : « من المصلين ، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ، ولمن كان بأرضه غير ساكن مكة ، إلا حاجا أو معتمرا وإني إن سلمت فإنكم غير خائفين من قبلي ولا مخوفين وأما بعد ، فقد أسلم علقمة بن علاثة ، وابنا هوذة ، وهاجرا وبايعا على من اتبعهما وأخذا لمن اتبعهما مثل ما أخذا لأنفسهما ، وإن بعضنا من بعض في الحل والحرم ، وإني ما كذبتكم ، وليحيكم ربكم »

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 748

الأموال لابن زنجويه #749

573 -وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زرعة بن ذي يزن حدثنا حميد قال أبو عبيد ، أنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى زرعة : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فإن محمدا النبي أرسل إلى زرعة بن ذي يزن ، إذا أتاكم رسلي ، فآمركم بهم خيرا ، معاذ بن جبل وعبد الله بن رواحة ومالك بن عبادة وعتبة بن نيار ومالك بن مرارة وأصحابهم ، فاجمعوا ما عندكم من الصدقة والجزية فأبلغوها رسلي ، فإن أميرهم معاذ بن جبل ولا ينقلبن منكم إلا راضين ، أما بعد ، فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير وفارقت المشركين ، فأبشر بخير ، وآمركم يا حمير خيرا ، فلا تخونوا ولا تحادوا ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم مولى غنيكم وفقيركم ، وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهله ، وإنما هي زكاة تزكون بها للفقراء المؤمنين ، وإن مالكا قد بلغ الخير وحفظ الغيب ، وإني قد أرسلت إليكم من صالح أهلي وأولي ديني ، فآمركم بهم خيرا ، فإنه منظور إليه ، والسلام قال أبو عبيد : أراه يعني معاذ بن جبل

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ ← -وهذا كتاب رسول الله إلى زرعة بن ذي يزن

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 749

الأموال لابن زنجويه #750

574 -هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين وأهل يثرب وموادعته يهودها ، عند مقدمه المدينة حدثنا حميد ، حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل عن ابن شهاب أنه قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بهذا الكتاب : « هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ، ومن تبعهم فلحق بهم ، فحل معهم وجاهد معهم ، أنهم أمة واحدة من دون الناس . المهاجرون من قريش على رباعتهم ، يتعاقلون بينهم معاقلهم (1) الأولى ، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو عوف على ربعاتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها (2) بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو الخزرج على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو ساعدة على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط (3) بين المؤمنين ، وبنو جشم والنجا على رباعتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النجار على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو عمرو بن عوف على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو النبيت على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو أوس على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا منهم ، أن يعينوه بالمعروف في فداء أو عقل ، ولا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه ، وأن المؤمنين والمتقين على من بغى منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وأن أيديهم عليهم جميعهم ولو كان ولد أحدهم لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافر على مؤمن ، والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون الناس ، وأنه من تبعنا من اليهود ، فإن له المعروف والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم ، وأن سلم المؤمنين واحد ، ولا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله ، إلا على سواء وعدل بينهم ، وأن كل غازية غزت يعقب بعضهم بعضا ، وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه ، وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ، ولا يعينها على مؤمن ، وأنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود ، إلا أن يرضي ولي المقتول بالعقل ، وأن المؤمنين عليه كافة ، وأنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة ، أو آمن بالله واليوم الآخر ، أن ينصر محدثا ولا يؤويه ، فمن نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل ، وأنكم ما اختلفتم فيه من شيء فإن حكمه إلى الله وإلى الرسول ، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وأن يهود بني عوف أمة من المؤمنين ، لليهود دينهم وللمؤمنين دينهم ، ومواليهم وأنفسهم ، إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته ، وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود الأوس مثل ذلك ، إلا من ظلم ، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته ، وأنه لا يخرج أحد منهم إلا بإذن محمد صلى الله عليه وسلم ، على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة ، وأن بينكم النصح والنصيحة والنصر للمظلوم ، وأن المدينة جوفها حرم لأهل هذه الصحيفة ، وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده ، فإن أمره إلى الله وإلى محمد النبي ، وأن بينهم النصر على من دهم يثرب ، وأنهم إذا دعوا اليهود إلى صلح حليف لهم بالأسوة فأنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين ، إلا من حارب الدين ، وعلى كل أناس حصتهم من النفقة ، وأن يهود الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البر المحسن منهم ، من أهل هذه الصحيفة وأن بني الشطبة بطن من جفنة ، وأن البر دون الإثم ، ولا يكسب كاسب إلا على نفسه ، وأن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره ، لا يحول الكتاب عن ظالم ولا آثم ، وأنه من خرج آمن ، ومن قعد بالمدينة أمن أبر الأمن ، إلا ظالما وآثما ، وأن أولاهم بهذه الصحيفة البر المحسن »

الأموال لابن زنجويه #751

قال أبو عبيد : قوله « بنو فلان على رباعتهم » والصواب عندي الرباعة ، قال : وهكذا حدثناه ابن بكير عن الليث بن سعد ، الرباعة هي المعاقل ، وقد يقال : فلان على رباعة قومه : إذا كان المتقلد لأمورهم ، والوافد على الأمراء فيما ينوبهم وقوله « إن المؤمنين لا يتركون مفرحا أن يعينوه في فداء أو عقل » المفرح : المثقل بالدين ، فيقول : عليهم أن يعينوه ، إن كان أسيرا فك من أسره ، وإن كان جنى جناية خطأ عقلوا عنه وقوله « لا يجير مشرك مالا لقريش » يعني اليهود الذين كان وادعهم ، يقول : فليس من موادعتهم أن يجيروا أموال أعدائه ، ولا يعينوهم عليه وقوله « ومن اعتبط مؤمنا قتلا فهو قود » الاعتباط أن يقتله بريئا محرم الدم ، وأصل الاعتباط في الإبل أن تنحر بلا داء يكون بها وقوله إلا أن يرضي أولياء المقتول بالعقل « : فقد جعل صلى الله عليه وسلم الخيار في القود أو الدية إلى أولياء القتيل ، وهذا مثل حديثه الآخر » ومن قتل له قتيل فهو بأحد النظرين ، إن شاء قتل وإن شاء أخذ الدية « وقوله » لا يحل لمؤمن أن ينصر محدثا أو يؤويه « المحدث : كل من أتى حدا من حدود الله ، فليس لأحد منعه من إقامة الحد عليه ، وهذا شبيه بقوله الآخر » من حالت شفاعته دون حد من حدود الله ، فقد ضاد الله في أمره « وقوله » إن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين « فهو النفقة في الحرب خاصة ، شرط عليهم المعاونة له على عدوه ، ونرى أنه إنما كان يسهم لليهود إذا غزوا مع المسلمين لهذا الشرط الذي شرط عليهم من النفقة ، ولولا هذا لم يكن لهم في غنائم المسلمين سهم وقوله » إن يهود بني عوف أمة من المؤمنين « إنما أراد نصرهم المؤمنين ، ومعاونتهم إياهم على عدوهم ، بالنفقة التي شرطها عليهم ، فأما الدين فليسوا منه في شيء ، ألا تراه قد بين ذلك فقال : » لليهود دينهم ، وللمؤمنين دينهم « وقوله » لا يوتغ إلا نفسه « يقول : لا يهلك غيرها ، يقال : قد وتغ الرجل وتغا : إذا وقع في أمر يهلكه ، وقد أوتغه غيره ، وإنما كان هذا الكتاب - فيما يروى - حدثان مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قبل أن يظهر الإسلام ويقوى ، وقبل أن يؤمر بأخذ الجزية من أهل الكتاب ، وكانوا ثلاث فرق : بنو القينقاع ، والنضير ، وقريظة ، فأول فرقة غدرت ، ونقضت الموادعة بنو قينقاع ، وكانوا خلفاء عبد الله بن أبي ، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدينة ، ثم بنو النضير ثم وقريظة ، فكان من إجلائه أولئك وقتله هؤلاء ما قد ذكرناه في كتابنا هذا

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 751

الأموال لابن زنجويه #752

575 -هذا كتاب صلح خالد بن الوليد أهل دمشق حدثنا حميد قال أبو عبيد ، أنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن ابن سراقة ، أن خالد بن الوليد ، كتب لأهل دمشق : ( هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق : إني قد أمنتهم (1) على دمائهم وأموالهم وكنائسهم ) .

ابْنُ سُرَاقَةَ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ ← -هذا كتاب صلح خالد بن الوليد أهل دمشق

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 752

الأموال لابن زنجويه #753

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وذكر فيه كلاما لا أحفظه ، وفي آخره « شهد أبو عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ، وقضاعي بن عامر ، وكتب سنة ثلاث عشرة »

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 753

الأموال لابن زنجويه #754

576 - وهذا كتاب صلح عياض بن غنم لأهل الجزيرة حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا كثير بن هشام ، أنا جعفر بن برقان ، عن معمر بن صالح ، عن المعلى بن أبي عائشة ، قال : كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل أهل الرها : هل عندهم صلح ؟ فسألتهم ، فأتاني أسقفهم بدرج أو حق فيه كتاب صلحهم ، فإذا في الكتاب : « هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرها ، إني أمنتهم (1) على دمائهم وأموالهم وذراريهم (2) ونسائهم ، ومدينتهم وطواحينهم ، إذا أدوا الحق الذي عليهم ، شهد الله وملائكته قال : فأجازه لهم عمر بن عبد العزيز » .

المعلى بن أبي عائشة ← معمر بن صالح ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ ← وهذا كتاب صلح عياض بن غنم لأهل الجزيرة

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 754

Previous
12
Next

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 750

All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them