Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #475

371 - أنا حميد ثنا محاضر ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لم تحل الغنيمة لأحد من الناس سود الرءوس قبلكم كانت تنزل ريح من السماء ، فتأكلها » . وإنه لما كان يوم بدر أغاروا فيها قبل أن تحل لهم ، فأنزل الله : ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم (1) ) فأحلت لهم .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَاضِرٌ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 475

الأموال لابن زنجويه #476

حدثنا حميد ثنا محمد بن يوسف ، ثنا قيس ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد نحوه ، إلا أنه قال : كانت تنزل نار من السماء

الْاَعْمَشِ ← قَيْسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 476

الأموال لابن زنجويه #477

372 - حدثنا حميد ثنا أبو نعيم ، أنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : سمعت عمرو بن ميمون ، يقول : اثنتين فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بهما : إذنه للمنافقين ، وأخذه من الأسارى (1) .

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 477

الأموال لابن زنجويه #478

أنا حميد أنا علي بن الحسن ، عن سفيان بن عيينة ، مثله وزاد فيه ، فعفا الله عنه قبل أن يخبره بالذنب ، فقال : ( عفا الله عنك لم أذنت لهم (2) )

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 478

الأموال لابن زنجويه #479

373 - حدثنا حميد أنا عبد الله بن يوسف ، أنا عبد الله بن سالم ، ثنا علي بن أبي طلحة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، في قوله : ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم (1) ) قال : « سبقت لهم من الله الرحمة قبل أن يعملوا بالمعصية » __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 68

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 479

الأموال لابن زنجويه #480

374 - حدثنا حميد قال أبو عبيد فيما قرأت عليه : أنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : ( لولا كتاب من الله سبق (1) ) قال لأهل بدر ( لمسكم فيما أخذتم ) قال : من الفداء : ( عذاب عظيم )

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← سَالِمٍ ← شَرِيكٌ، ← عَلَيْهِ ← أبو عبيد فيما ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 480

الأموال لابن زنجويه #481

375 - أنا حميد أنا يحيى بن عبد الحميد ، أنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد ، في قوله : ( لولا كتاب من الله سبق (1) ) قال : لأهل بدر من السعادة ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ( عذاب عظيم ) .

سَعِيدٍ، ← سَالِمٍ ← شَرِيكٌ، ← يحيى بن عبد الحميد ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 481

الأموال لابن زنجويه #482

أنا حميد قال أبو عبيد : فهذا ما فادى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسارى بدر به من المال . وقد ظهر بعد ذلك على أهل خيبر ومكة وحنين ، وسبى بني المصطلق وفزارة وبعض اليمن ، وفي كل ذلك أحاديث مأثورة ، فلم يأت عنه صلى الله عليه وسلم أنه فدى أحدا منهم بمال ، ولكنه كان إما أن يمن عليهم تطولا بلا عوض كفعله بأهل مكة وأهل خيبر ، وكما فعل بسبي هوازن يوم أوطاس . وإما أن يفادي بالرجال والنساء . فأما على أهل مكة وخيبر ، فقد ذكرناه ، وأما أمر هوازن

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 482

الأموال لابن زنجويه #483

376 - أنا حميد فإن عبد الله بن صالح ثنا ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد ستة آلاف من سبي (1) هوازن من النساء ، والصبيان ، والرجال إلى هوازن حين أسلموا ، وخير نساء كن عند رجال من قريش منهم عبد الرحمن بن عوف ، وصفوان بن أمية ، وقد كانا استيسرا المرأتين اللتين كانتا عندهما من هوازن ، فخيرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاختارتا قومهما377 - وزعم عروة أن مروان بن الحكم ، والمسور بن مخرمة أخبراه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن مسلمين ، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم (1) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « معي من ترون ، وأحب الحديث إلي أصدقه ، فاختاروا إحدى الطائفتين : إما السبي (2) وإما المال وقد كنت استأنيت (3) بهم » ، قال : وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة ، حين قفل (4) من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين ، قالوا : فإنا نختار سبينا . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين ، فأثنى (5) على الله بما هو أهله ، ثم قال : « أما بعد ، فإن إخوانكم هؤلاء قد جاءونا تائبين ، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم ، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك ، فليفعل . ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء (6) الله علينا ، فليفعل » فقال الناس : قد طيبنا ذلك يا رسول الله لهم . قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم (7) أمركم » ، فرجع الناس ، فكلمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا . فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن

سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حميد فإن عبد الله بن صالح

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 483

الأموال لابن زنجويه #484

378 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، حدثني الأوزاعي ، حدثني عمرو بن شعيب ، قال : لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن يوم حنين ، انصرف فلما هبط من ثنية (1) الأراك ضوى إليه المسلمون يسألونه غنائمهم (2) ، حتى عدلوا ناقته عن الطريق إلى سمرات فمرشن ظهره ، وأخذن رداءه . فقال : ناولوني ردائي . فوالذي نفسي بيده لا تجدوني بخيلا ، ولا جبانا ، ولا كذابا ، لو كان لكم مثل سمرات (3) تهامة نعما (4) لقسمته بينكم . فنزل ونزل الناس حوله ، فأقبلت هوازن ، فقالت : يا رسول الله ، أنتم الولد ، ونحن الوالد ، أتيناك نتشفع بك إلى المؤمنين ، ونتشفع بالمؤمنين إليك ، ما أصبتم من ذرارينا (5) ونسائنا ، فردوه إلينا ، وما أصبتم من أموالنا ، فلله ولرسوله طيبة به أنفسنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا كان العشي (6) ، فقوموا ، فقولوا مثل مقالتكم هذه » ، فلما كان العشي ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقامت هوازن ، فقالوا : يا رسول الله ، أنتم الولد ، ونحن الوالد ، أتيناك نتشفع بك إلى المؤمنين ونتشفع بالمؤمنين إليك ، ما أصبتم من ذرارينا ونسائنا ، فردوه إلينا ، وما أصبتم من أموالنا ، فهو لله ولرسوله طيبة به أنفسنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما كان لله ولرسوله ، فهو لكم » وقال المهاجرون : وما كان لنا ، فهو لله ولرسوله ، وقالت الأنصار : ما كان لنا فهو لله ولرسوله . وقال الأقرع بن حابس : ما كان لي ولبني تميم ، فلا أهبه . وقال عيينة بن بدر : وما كان لي ولغطفان ، فلا أهبه . وقال العباس بن مرداس : ما كان لي ولبني سليم ، فلا أهبه . وقالت بنو سليم : ما كان للعباس ، فليصنع به ما شاء ، وما كان لنا ، فهو لله ولرسوله ، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرة (7) بين أصبعيه ، فقال : « إنه لا يحل لي من غنائمكم مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود فيكم . فأدوا الخيط والمخيط ، فإن الغلول (8) عار (9) ونار وشنار (10) على أهله يوم القيامة ، وإن قوي المؤمنين يرد على ضعيفهم ، وأقصاهم على أدناهم (11) ، ويعقد عليهم أدناهم »

عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 484

الأموال لابن زنجويه #485

379 - ثنا حميد ثنا النفيلي ، أنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن وفد ، هوازن لما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا أصل وعشيرة ، وقد أصابنا من البلاء (1) ما لا يخفى عليك ، فامنن علينا من (2) الله عليك . قال : وقام رجل من هوازن ، ثم أحد بني سعد بن بكر ، يقال له زهير يكنى بأبي صرد ، فقال : يا رسول الله إن في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك ، ولو أنا منحنا الحارث بن أبي شمر ، والنعمان بن المنذر ، ثم نزل بنا مثل الذي نزلت به ، رجونا عطفه ، وعائديه ، وأنت خير المكفولين ، فامنن علينا من الله عليك ، وأنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرا ، قال فيه يذكر قرابتهم ، وما كفلوا منه ، فقال : امنن علينا رسول الله في كرم فإنك المرء نرجوه وندخر امنن على بيضة اعتافها قدر مفرق سلمها في دهرها غير أبقت لنا الحرب هتافا على حزن على قلوبهم الغماء والغمر إن لم تداركها نعماء تنشرها يا أعظم الناس حلما حين يختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها وإذ يزينك ما تأتي وما تذر (3) لا تجعلنها كمن شالت نعامته فاستبق منا فإنا معشر صبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟ » فقالوا : يا رسول الله ، خيرتنا بين أموالنا ونسائنا فرد علينا أبناءنا ونساءنا . فقال : « أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وإذا صليت الظهر بالناس فقوموا فقولوا : إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين ، وبالمسلمين إلى رسول الله في أبنائنا ونسائنا ، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم الناس » فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا فتكلموا بما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما ما كان لي ولبني عبد المطلب ، فهو لكم » وقال المهاجرون : وما كان لنا ، فهو لرسول الله . وقال الأنصار مثل ذلك . وقال الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميم ، فلا . وقال عيينة مثل ذلك . وقال عباس بن مرداس : أما أنا وبنو سليم ، فلا . قال بنو سليم : أما ما كان لنا ، فهو لرسول الله . قال : يقول العباس : وهنتموني . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما من تمسك منكم بحقه من هذا السبي (4) ، فله ست قلائص (5) من أول فيء (6) نصيبه » . فرد إلى الناس أبناءهم ونساءهم .

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← النُّفَيْلِيُّ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 485

الأموال لابن زنجويه #486

380 -انا حمید قال أبو عبيد : فهذا أمر هوزان . وأما بنو المصطلق حدثنا حميد فإن النضر بن شميل ثنا ، قال : خبرنا ابن عون ، قال : كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء ، قبل القتال ، فقال : إنما كان ذلك أول الإسلام ، قد أغار (1) نبي الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق ، وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء ، فقتل مقاتلتهم وسبى (2) سبيهم (3) وأصيبت يومئذ جويرية ابنة الحارث وحدثني بهذا الحديث عبد الله بن عمر ، وكان في ذلك الجيش

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 486

Previous
222324
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them