Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الآداب للبيهقي

Al Aadab Al Baihaqee

1,052 Hadith298 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الآداب للبيهقي #116

101 - وروينا في كتاب الزكاة ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : « كل سلامى (1) من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس : ما يعدل بين اثنين صدقة ، ويعين الرجل في دابته ويحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، ويميط الأذى عن الطريق صدقة » . أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنبأنا أبو بكر القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره __________ (1) السلامى : عظام الأصابع والأكف والأرجل، ثم استعمل في سائر عظام الجسد ومفاصله

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وروينا في كتاب الزكاة

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 116

الآداب للبيهقي #117

102 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنبأنا أبو عمرو بن السماك قال : ثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ » قالوا : بلى ، قال : « صلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة »

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 117

الآداب للبيهقي #118

103 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة ، وكانت من المهاجرات الأوائل قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ليس بالكاذب من أصلح بين الناس ، فقال خيرا ، أو نما خيرا »

أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومَ بِنْتِ عُقْبَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 118

الآداب للبيهقي #119

104 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا ابن ملحان ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول لا يريد به إلا الإصلاح ، والرجل يقول القول في الحرب ، والرجل يحدث امرأته ، والمرأة تحدث زوجها » وكذلك رواه نافع بن يزيد ، عن ابن الهاد ، عن عبد الوهاب بن أبي بكر . ورواه يونس بن يزيد ، عن الزهري فأسند ما أسنده معمر ، ثم ذكر الرخصة في هذه الثلاثة من قول الزهري . ورواه صالح بن كيسان ، عن الزهري فجعلهن من قولهما ، وأسندهن عبد الوهاب بن أبي بكر . وكان أبو عبد الله الحليمي رحمه الله يزعم أن ذلك ليس على صريح الكذب ، فإنه لا يحل بحال ، وإنما المباح من ذلك ما كان على سبيل التورية ، قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد سفرا ورى بغيره . قال الحليمي : وذلك كما يقول إذا أراد أن يلبس الوجه الذي يقصده على غيره : الطريق الآخر أسهل هو أم وعر ؟ ويسأل عن عدد منازله ، ليكن من سمع أنه يريده ، وهو يريد غيره . وهكذا الإصلاح بين الزوجين لم يبح فيه صريح الكذب ، ولكن التعريض ، كالمرأة تشكو أن زوجها يبغضها ولا يحسن إليها فيقول لها : لا تقولي ذلك ، فمن له غيرك ؟ وإذا لم يحبك فمن يحب ؟ وإذا لم يحسن إليك فلمن يحسن إحسانه ؟ ونحو ذلك مما يوهمها أن زوجها بخلاف ما تظنه ، ليصلح بذلك بينهما . وعلى هذا القياس يقول في الإصلاح بين الأجنبيين

أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومَ بِنْتِ عُقْبَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنِ الْهَادِ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← ابْنُ مِلْحَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 119

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. A door in honoring parents2. Section: In the connection of the uterus and the uterus3. Section: On the mercy of children, kissing them and being kind to them4. Chapter in the mercy of creation5. A door at the mercy of the little and the reverence of the great6. The door of wiping the head of a young person and sitting in a stone7. Chapter in taking into account the right of parents8. Chapter in taking into account the right of husbands9. The door of charity to the Mamluks10. Chapter in the ownership if advised11. Shepherd's door asks about his flock