الآداب للبيهقي #925
752 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو العباس القاسم بن القاسم السيادي بمرو ، حدثنا أبو الموجه ، أنبأنا عبدان ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا عاصم بن سليمان الأحول ، عن أبي عثمان قال : حدثني أسامة بن زيد قال : أرسلت ابنة للنبي صلى الله عليه وسلم أن ابني قبض . فأتانا فأرسل يقرئ السلام ، ويقول : « إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب » فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ورجل ، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع (1) حسبت أنه قال : كأنها شن ففاضت عيناه ، فقال سعد : يا رسول الله ما هذا ؟ قال : « هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء » __________ (1) تقعقع : تضطرب والقعقعة حكاية صوت الشن اليابس إذا حُرِّكَ ، شبه البدن بالجلد اليابس الخلق وحركة الروح فيه بما يطرح في الجلد من حصاة أو نحوها
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَانُ، ← أَبُو الْمُوَجِّهِ ← أبو العباس القاسم بن القاسم السيادي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 925
