الآداب للبيهقي #902
729 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا الربيع بن سليمان ، وبحر بن نصر قال الربيع : حدثنا وقال بحر : أنبأنا عبد الله بن وهب قال : أنبأنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار : أن أبا سعيد الخدري دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو موعوك عليه قطيفة ، فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة . فقال أبو سعيد : ما أشد حر حماك يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر » . ثم قال : يا رسول الله ، من أشد الناس بلاء ؟ قال : « الأنبياء » . قال : ثم من ؟ قال : « ثم العلماء » . قال : ثم من ؟ قال : « ثم الصالحون كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها ، ويبتلى بالقمل حتى يقتله ، ولأحدهم أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء » . حديث زيادة وعك رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديث : « أشد الناس بلاء » روي عن سعد بن أبي وقاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← بَحْرٌ ← الرَّبِيعِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 902
