الآداب للبيهقي #858
691 - أخبرنا أبو بكر بن فورك ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، والمسعودي ، عن زياد بن علاقة قال : سمعت أسامة بن شريك يقول : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير ، وجاءت الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها ، فقالوا : يا رسول الله ، علينا حرج في كذا ، علينا حرج في كذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عباد الله ، وضع الله الحرج أو قال : رفع الله الحرج إلا امرؤ أقرض امرأ ظلما فكذلك يحرج ويهلك » . وسألوه عن الدواء ، فقال : « عباد الله ، تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدا الهرم » . فكان أسامة قد كبر ، فقال : هل ترون لي من دواء ؟ قال : وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : ما خير ما أعطي الناس ؟ قال : « خلق حسن »
أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ← زياد بن علاقة ← شُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ
الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 858
