Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الروياني

Masnad Al Royani

1,545 Hadith298 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الروياني #87

87- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى, وَقَرَأَهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِنَا، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّا أَسْرَيْنَا اللَّيْلَةَ, حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ, وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ، وَلا وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا، قَالَ: فَمَا أَيْقَظَنَا إِلا حَرَّ الشَّمْسِ، قَالَ: وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلانٌ, ثُمَّ فُلانٌ, ثُمَّ فُلانٌ، يُسَمِّيهِمْ أَبُو رَجَاءٍ، وَيُسَمِّيهِمْ عَوْفٌ، قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ, حَتَّى هُوَ يَسْتَيْقِظُ، لأَنَّا لا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ, رَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً أَجْوَفَ جَلِيدًا، قَالَ: فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ, حَتَّى اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ، قَالَ: لا ضَيْرَ, أَوْ لا يَضِيرُ, ارْتَحِلُوا، قَالَ: فَارْتَحَلُوا، فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِوُضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلاةِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاتِهِ, إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ النَّاسِ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ يَا فُلانُ أَنْ تُصَلَّيَ مَعَ الْقَوْمِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنِي الْجَنَابَةُ, وَلا مَاءَ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ, فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ, ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَاشْتُكِيَ إِلَيْهِ الْعَطَشُ، ثُمَّ دَعَا فُلانَ بْنَ فُلانٍ، وَكَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ, وَنَسِيَهُ عَوْفٌ، وَدَعَا عَلِيًّا، فَقَالَ: اذْهَبَا فَابْغِيَا الْمَاءَ، قَالَ: فَانْطَلَقَا, فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ, أَوْ سَطِيحَتَيْنِ، فَقَالا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ قَالَتْ: عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ، وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ، قَالَ: فَقَالاَ: انْطَلِقِي، فَقَالَتْ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالاَ: إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الصَّابِئُ ؟ قَالاَ: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ, فَانْطَلِقِي، فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ، قَالَ، فاسْتَنْزَلَهَا عَنْ بَعِيرِهَا، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ، فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ, أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْكَى أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ, ثُمَّ نَادَى فِي النَّاسِ: أَنِ اسْتَقُوا, أَوِ اسْقُوا، قَالَ: فَسَقَى مَنْ شَاءَ، وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ، قَالَ: وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى مَنْ أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ، قَالَ: وَالْمَرْأَةُ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يَفْعَلُ بِمَائِهَا، قَالَ: وَأَيْمُ اللهِ، لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَا حِينَ أَقْلَعَ، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مَلْئًا مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اجْمَعُوا لَهَا، فَجَمَعَ لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ, حَتَّى جَمَعُوا لَهَا زَادًا, فَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ, فَحَمَلُوها عَلَى بَعِيرِهَا، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أتَعْلَمِينَ وَاللهِ إِنَّا مَا رَزَأْنَاكِ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ سَقَانَا، قَالَ: فَأَتَتْ أَهْلَهَا, وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: مَا حَبَسَكِ يَا فُلانَةُ؟ قَالَتِ: الْعَجَبُ، أَتَانِي رَجُلانِ, فَذَهَبَا بِي إِلَى الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الصَّابِئُ، فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا, بِالَّذِي قَدْ كَانَ, فَوَاللهِ إِنَّهُ لأَسْحَرُ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ بِأُصْبُعَيْهَا: الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ, فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ, يَعْنِي السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، أَوْ إِنَّهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا، قَالَ: فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُغِيرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ حَوْلَهَا, وَلا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ فِيهِ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أَرَى هَؤُلاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ إِلا عَمْدًا، هَلْ لَكُمْ فِي الإِسْلامِ؟ فَأَطَاعُوهَا، فَجَاؤُوا جَمِيعًا, فَدَخَلُوا فِي الإِسْلامِ.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبُو رَجَاءٍ، ← عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ← يَحْيَى، وَقَرَأَهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِنَا، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء السابع عشر · Hadith 87

مسند الروياني #88

88- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَذَكَرَ نَحْوَهُ, غَيْرَ أنَّهُ زَادَ: أَنَّهُ جَعَلَ فِي فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ السَّطِيحَتَيْنِ, أَوِ الْمَزَادَتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ, فَأَعَادَهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي أَفْوَاهِ السَّطِيحَتَيْنِ, أَوِ الْمَزَادَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْثَقَ أَفْوَاهَهُمَا.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ

مسند الروياني · الجزء السابع عشر · Hadith 88

مسند الروياني #89

89- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ, وَلَمْ يَنْزِلِ فِيهِ كِتَاب نَسخهُ.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبُو رَجَاءٍ، ← عِمْرَانُ، ← يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء السابع عشر · Hadith 89

مسند الروياني #90

90- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يُخْرِجُ اللهُ قَوْمًا بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ, يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي رَجَاءٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء السابع عشر · Hadith 90

مسند الروياني #91

91- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَةُ خَزٍّ لَمْ تُرَه عَلَيْهِ قَبْلَهَا، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ, فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِمْ.

أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، ← فُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

مسند الروياني · الجزء السابع عشر · Hadith 91

مسند الروياني #92

92- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخبرَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ, ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: عَشْرٌ, ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَجَلَسَ، فَقَالَ: عِشْرُونَ, ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَجَلَسَ، فَقَالَ: ثَلاثُونَ.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ

مسند الروياني · الجزء السابع عشر · Hadith 92

Previous
1
Next
All Chapters1. Part sixteen1. The chain of Buraydah ibn al-Haseeb.2. Ibn Buraydah, from Buraydah.2. Part seventeen3. And Abu al-Melih, from Buraydah.3. Part eighteen4. Aynah Bin Abd Al-Rahman, on the authority of his father, on Buraidah.4. Part nineteen5. Ibn Buraydah, on the authority of his father.5. Part XX6. Al Shaabi, from Buraidah.6. Part XXI