Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1972

1972 - (22) [حسن لغيره] وروى الطبراني عن عوف بن مالك رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما مِنْ مسلم يكونُ له ثلاثُ بناتٍ فينفقُ عليهنَّ حتى يَبِنَّ أو يَمُتْنَ؛ إلا كُنَّ له حِجاباً مِنَ النارِ". فقالتْ له امْرأَةٌ: أوْ بِنْتانِ؟ قال: "أوْ بِنْتانِ". وشواهده كثيرة.

عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ← وروى الطبراني

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1972

صحیح الترغیب والترھیب #1973

1973 - (23) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ كان له ثلاثُ بناتٍ أو ثلاثُ أخَواتٍ، أوْ بِنتانِ، أو أُخْتانِ، فأحْسَن صُحبَتُهنَّ واتَّقى الله فيهِنَّ؛ فله الجنَّةُ". رواه الترمذي، واللفظ له. [صحيح لغيره] وأبو داود؛ إلا أنَّه قال: "فأدَّبهنَّ وأحسَن إليْهِنَّ وزوَّجَهُنَّ؛ فله الجنَّةُ". وابن حبان في "صحيحه". وفي رواية للترمذي: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا يكونُ لأَحدِكُم ثلاثُ بناتٍ، أو ثلاثُ أخَواتٍ، فيُحْسِنُ إليْهِنَّ؛ إلا دَخَل الجنَّةَ". (قال الحافظ:) "وفي أسانيدهم اختلاف ذكرته في غير هذا الكتاب".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1973

صحیح الترغیب والترھیب #1974

1974 - (24) [حسن لغيره] وعن المطلب بن عبد الله المخزومي قال: دخلتُ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالت: يا بني! ألا أحدثُك بما سمعت من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قلت: بلى يا أمَّه! [حسن لغيره] قالت: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتَي قرابةٍ يحتسبُ النفقةَ عليهما حتى يغنيهما الله من فضله (1)، أو يكفيهما؛ كانتا له ستراً من النار". رواه أحمد والطبراني من رواية محمد بن أبي حميد المدني، ولم يُتركْ، ومشّاه بعضهم، ولا يضر في المتابعات.

الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1974

صحیح الترغیب والترھیب #1975

1975 - (25) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ كُنَّ له ثلاثُ بناتٍ يُؤوِيهنَّ وَيرحمهُنَّ ويَكْفَلهُنَّ؛ وجَبَت له الجنَّة ألبَتَّة". قيل: يا رسولَ الله! فإنْ كانتا اثْنَتَيْنِ؟ قال: "وإنْ كانَتا اثْنَتْينِ". قال: فرأى بعضُ القومِ أنْ لَوْ قالَ: واحدَةً، لقال: واحدَة (2). رواه أحمد بإسناد جيد، والبزار، والطبراني في "الأوسط"، وزاد: "ويزوّجُهُنَّ". __________ (1) الأصل: "من فضل الله"، والتصحيح من "المسند" (6/ 293). (2) في النفس شيء من ثبوت قوله: "ألبتة"، وقوله: "قال: فرأى بعض. . ."، وقوله: "ويزوجهن" فإنَّ في سند الحديث ابن جدعان، وهو ضعيف، ولم أجد لهذه الزيادات شاهداً معتبراً، بخلاف الحديث، فله شواهد منها حديث عوف المتقدم، وآخر صححه الحاكم، وهو في الكتاب الآخر.

جَابِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1975

صحیح الترغیب والترھیب #1976

1976 - (1) [صحيح] وعن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ". . . (1) أحبُّ الأسْماءِ إلى الله عبدُ الله وعبدُ الرحمن". رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1976

صحیح الترغیب والترھیب #1977

1977 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي وهبٍ الجُشَمِيِّ -وكانت له صحبةٌ- رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ". . . (2) أحبُّ الأسْماءِ إلى الله عبدُ الله وعبدُ الرحمن، وأصدَقُّها حارثٌ وهَمّامٌ، وأقْبَحُها حَرْبٌ ومُرَّة". رواه أبو داود -واللفظ له- والنسائي. وإنما كان حارث وهمام أصدق الأسماء؛ لأنَّ (الحارث): هو الكاسب، و (الهمام): هو الذي يهم مرة بعد أخرى، وكل إنسان لا ينفك عن هذين.

أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1977

صحیح الترغیب والترھیب #1978

1978 - (3) [صحيح] وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أحبُّ الكلامِ إلى الله أربعٌ: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيّهن بدأت. لا تُسمِّيَنَّ غلامَك يَساراً، ولا رَباحاً، ولا نَجيحاً، ولا أَفْلَحَ؛ فإنَّك تقولُ: أثَمَّ هو؟ فلا يكونُ فيقولُ: لا إنّما هنَّ أربعٌ، فلا تَزيدُنَّ عليَّ" (1). رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود والترمذي وابن ماجه مختصراً، ولفظه: قال: نهانا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنْ نسمِّيَ رقيقنَا (2) أربعةَ أسْماءٍ: أفْلَحَ، ونافعٍ، ورَباحٍ، ويَسارٍ. __________ (1) هنا في الأصل زيادة نصها: ("أحب الأسماء إلى الله ما عبد وما حمد". وفي رواية). وهي زيادة باطلة لم ترد في المخطوطة وغيرها، والظاهر أنَّها مدرجة من بعض جهلة النساخ، فإنَّه لا أصل له بهذا اللفظ كما كنت بينته في "الضعيفة" (411)، وانظر الحديث (408) منه، وكنت نسبت الخطأ هنا إلى المؤلف رحمه الله، إحساناً مني الظن بمحقق الكتاب، فأستغفر الله من ذلك، وعفا عنا وعن محققه. (2) هنا في الأصل قوله: "تسموا بأسماء الأنبياء"، وهو من حصة "الضعيف".

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1978

صحیح الترغیب والترھیب #1979

1979 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ أخْنَعَ اسمٍ عند الله رجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأمْلاكِ، -زاد في رواية:- لا مالِكَ إلا الله". قال سفيانُ: مثل "شاهانشاه" (3). وقال أحمد بن حنبل: "سألت أبا عمرو (يعني الشيباني) عن "أخْنعَ"؟ فقال: أَوْضَعَ (4) ". رواه البخاري ومسلم. [صحيح] ولمسلم: "أغْيَظُ رجلٍ على الله يومَ القيامة، وأخْبَثُه رجلٌ [كان] يُسمَّى (5) مَلِكَ الأمْلاكِ. لا مَلِكَ إلا الله". __________ (1) ظاهر السياق يدل على أنَّ قوله: "إنما هن أربع. . ." مرفوع من كلامه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويؤكد ذلك أنَّ في رواية صحيحة لأحمد التصريح بذلك، ولذلك كنت خرجتها في "الصحيحة" (346)، وفي ذلك إبطال لقول من زعم أنَّه من قول الراوي ليس من الحديث. انظر "شرح مسلم" للنووي، والحاشية على "مسلم" طبع استنبول. (2) ليس هذا خاصاً بالأرقاء، بل هو بعض معنى (غلامك) في الرواية الأولى، ويؤيده تعليل النهي فيها بقوله: "فإنَّك تقول. . ."، وعليه يدل كلام النووي وغيره، ثم إنَّ هذا اللفظ قد رواه مسلم أيضاً، فكان على المؤلف أنْ يذكره ولا يهمله، كما أنَّ ابن ماجه روى الأربع كلمات أيضاً. (3) ومثله (قاضي القضاة) عند الحافظ العراقي وغيره. راجع "فتح الباري". (4) قال عياض: "معناه: أنَّه أشد الأسماء صغاراً، والخانع: الذليل. وإذا كان الاسم أذل الأسماء كان من تسمى به أشد ذلاً". "فتح". (5) الأصل: "رجل تسمى"، والتصويب من المخطوطة و"مسلم" (6/ 174).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1979

صحیح الترغیب والترھیب #1980

1980 - (5) [صحيح لغيره] عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يغيِّرُ الاسْمَ القبيحَ. رواه الترمذي وقال: "قال أبو بكرٍ بنُ نافعٍ: وربَّما قال عمرُ بنُ عليٍّ في هذا الحديث "هشام بن عروة عن أبيه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مرسل"، ولم يذكر فيه عائشة".

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1980

صحیح الترغیب والترھیب #1981

1981 - (6) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ ابْنةً لعمر كان يقالُ لها: (عاصيَة)، فسمّاها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (جَميلَةَ). رواه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: "حديث حسن". ورواه مسلم باختصار قال: إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غيّر اسْم (عاصِيةَ)؛ قال: "أنتِ جَميلَةُ".

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1981

صحیح الترغیب والترھیب #1982

1982 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ زَيْنَبَ بِنتَ أبي سَلَمة كان اسْمُها (بَرَّة)، فقيلَ: تُزَكِّي نفسَها، فسمَّاها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (زينبَ). رواه البخاري ومسلم وابن ماجه وغيرهم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1982

صحیح الترغیب والترھیب #1983

1983 - (8) [صحيح] وعن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمَّيْتُ ابْنَتي بَرَّة، فقالتْ زينَبُ بنت أبي سَلَمةَ: إنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن هذا الاسْمِ، وسُمِّيتُ (بَرَّة)، فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تُزَكَّوا أنفُسَكُم؛ الله أعلَمُ بأهلِ البِرّ منكُم". فقالوا: بِمَ نسمِّيها؟ قال: "سمُّوها زَيْنَبَ". رواه مسلم وأبو داود. قال أبو داود: "وغَيَّر رَسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلة، وشيْطانَ، والحَكَم، وغُرابَ، وحُبابَ، وشِهابَ، فسمَّاه: هشاماً، وسمَّى حَرْباً: سِلْماً، وسمّى المضطَجعَ: المُنْبَعِثَ، وأوْضاً تُسمَّى عَفِرَة، سماها: خَضِرَة، وشِعْبَ الضلالَةِ سماه: شِعبَ الهُدى، وبني الزَّنيَة سمَّاهم: بني الرِّشْدَة، وسمّى بني مُغوِيَةَ: بني رِشدَةَ". قال أبو داود: "تركت أسانيدها اختصاراً (1) ". (قال الخطابي): "أما (العاصي) فإنما غَيَّره كراهية لمعنى العصيان، وإنما سِمَة المؤمن الطاعة والاستسلام. و (العزيز) إنما غيره لأنَّ العزة لله، وشعار العبد: الذلة والاستكانة. و (عَتْلة) معناها الشدة والغلظة، ومنه قولهم: رجل عُتُلٌّ، أي: شديدٌ غليظٌ، ومن صفة المؤمن اللين والسهولة. و (شَيْطانُ) اشتقاقه من الشطْن، وهو البعد من الخير، وهو اسم المارد الخبيث من الجن والإنس. و (الحَكَم): هو الحاكم الذي لا يرد حكمه، وهذه الصفة لا تليق إلا بالله تعالى، ومن أسمائه الحكَمَ. و (غراب) مأخوذ من الغَرْب، وهو البعد، ثم هو حيوان خبيث المطعم، أباح رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قتله في الحل والحرم. و (حُباب) يعني بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة: نوع من الحيَّاتِ، وروي (1) أنه اسم شيطان. و (الشِّهابُ) الشعلة من النار، والنار عقوبة الله. وأما (عَفِرَةُ) -يعني بفتح العين وكسر الفاء- فهي نعت الأرض التي لا تنبت فيها شيئاً، فسماها: خضرة على معنى التفاؤل حتى تُخضِر" انتهى (2).

مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1983

Previous
678
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).