Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1912

1912 - (2) [صحيح] وعن عبدِ الله بنِ عَمْرِو بن العاص رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِها المرأةُ الصالِحَةُ". رواه مسلم والنسائي.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1912

صحیح الترغیب والترھیب #1913

1913 - (3) [صحيح لغيره] وعنْ ثوبان رضي الله عنه قال: لمّا نزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} قال: كنَّا معَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بعض أسْفارهِ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: أُنْزِلَتْ في الذهبِ والفِضّةِ، لو علِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ فَنَتَّخِذَه. فقال: "أفْضَلهُ لِسانٌ ذاكِرٌ، وقلْبٌ شاكِرٌ، وزوجَةٌ مؤمِنَةٌ تُعينُه على إيمانِه". رواه ابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن، سألت محمد بن إسماعيل -يعني البخاري- فقلت له: سالم بن أبي الجعد سمعَ مِنْ ثوبانَ؟ فقال: لا". (1) __________ (1) قوله: "يا معشر" (المعشر): الطائفة التى يشملها وصف، كالنوع ونحوه، و (الشباب) كذلك بفتح الشين: جمع شاب، وتجيء مصدراً أيضاّ لكنْ ها هنا جمع. و (الباءة) بالمد: يطلق على الجماع والعقد، ويصح في الحديث كل منهما بتقدير المضاف: أي مؤنه وأسبابه، أو المراد هنا بلفظ (الباءة) المؤن والأسباب، إطلاقاً للاسم على ما يلازم مسماه. وقوله: (فليتزوج) أمر ندب عند الجمهور إلا إذا خاف على نفسه. وقوله: (فإنَّه) أي الصوم. وقوله: (له) أي للفرج، (وِجاء) بكسر الواو والمد، هو في الأصل أنْ تُرضَّ أنثيا الفحل رضاً شديداً، يذهب شهوة الجماع، وينزل في قطعه منزلة الخصي، أراد أنَّ الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوِجاء. والله أعلم.

ثَوْبَانَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1913

صحیح الترغیب والترھیب #1914

1914 - (4) [صحيح لغيره] وعن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مِن سعادَةِ ابْنِ آدَم ثلاثَة، ومن شِقْوَةِ ابْنِ آدَم ثَلاثَةٌ: مِنْ سَعادَةِ ابْنِ آدَم المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الصالحُ، والمركَبُ الصالحُ، ومِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَم المرأةُ السوءُ، والمسْكَنُ السوءُ، والمركَبُ السوءُ". [صحيح] رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني والبزار والحاكم وصححه؛ إلا أنَّه قال: "والمسكن الضيق". وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنَّه قال: "أربعٌ مِنَ السعادَةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركَبُ الهَنيءُ. وأرْبعٌ أمِنَ الشَّقاءِ: الجارُ السوءُ، والمرْأةُ السوءُ، والمركَبُ السوءُ، والمسكنُ الضيِّقُ".

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1914

صحیح الترغیب والترھیب #1915

1915 - (5) [حسن] وعن محمد بن سعد -يعني ابن أبي وقاص- عن أبيه أيضاً رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ثلاثٌ مِنَ السعادَةِ: المرأَةُ تَراها تُعْجِبكَ، وتَغيبُ عنها فَتأْمَنُها على نَفْسِها ومالِكَ، والدابَّةُ تكونُ وطيئَةً، فَتُلحِقُكَ بأصْحابِكَ، والدارُ تكونُ واسِعةً كثيرةَ المرافِقِ. وثلاثٌ مِنَ الشقَاءِ: المرأَةُ تراها فتسوؤك، وتحمِلُ لسانَها عليكَ، وإنْ غِبْتَ لمْ تأْمَنْها على نفْسِها ومالِكَ، والدابَّةُ تكونُ قَطوفاً، فإنْ ضربْتَها أتعَبَتْكَ، وإنْ تركتها لم تُلْحِقْكَ بِأصْحابِك، والدارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافِقِ". رواه الحاكم وقال: "تفرد به محمد بن بكير (يعني) الحضرمي (1)، فإنْ كان حفظه فإسناده على شرطهما". (قال الحافظ): "محمد هذا صدوق، وثقه غير واحد". __________ (1) قلت: ورجاله ثقات، فالإسناد صحيح لولا الانقطاع، لكنْ رواه أحمد (5/ 366) موصولاً من طريق أخرى مختصراً عن صحابي لم يُسمَّ، وسنده حسن، وله شاهد صحيح في "تفسير ابن كثير" (2/ 351)، وآخر في "المستدرك" (2/ 333).

أبيه أيضاً ← محمد بن سعد -يعني ابن أبي وقاص-

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1915

صحیح الترغیب والترھیب #1916

1916 - (6) [حسن لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَنْ رزَقهُ اللهُ امْرأةً صالحةً؛ فقد أعانَهُ على شَطْرِ دينِه، فلْيَتقَّ الله في الشطرِ الباقي". رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم، ومن طريقه البيهقي، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". [حسن لغيره] وفي رواية للبيهقي: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا تَزوَّجَ العبدُ؛ فقدِ اسْتَكْمَل نِصْفَ الدِّينِ، فلْيتَّقِ الله في النصفِ الباقي". __________ (1) الأصل: "يعني ابن بكير الحضرمي"، وهو خطأ، لأنَّ (ابن بكير) ثابت في "المستدرك" دون (الحضرمي).

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1916

صحیح الترغیب والترھیب #1917

1917 - (7) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ثلاثَةٌ حقٌ على الله عوْنُهم: المجاهدُ في سبيلِ الله، والمكاتِبُ الذي يريدُ الأداءَ، والناكحُ الذي يريدُ العَفافَ". رواه الترمذي، واللفظ له، وقال: "حديث حسن صحيح". وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". [مضى 12/ 9].

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1917

صحیح الترغیب والترھیب #1918

1918 - (8) [صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاءَ رهط (1) إلى بيوتِ أزواجِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يسألونَ عنْ عِبادَةِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلمَّا أُخبِروا؛ كأنَّهم تَقالُّوها (2)، فقالوا: وأينَ نحنُ مِنَ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقد غَفَر الله له ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبِه وما تَأخَّر؟ قال أحدُهُم: أمّا أنا فإنِّي أصلّي الليلَ أبَداً. وقال الآخَرُ: أنا أَصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ. وقال آخَرُ: وأنا أَعْتَزِلُ النساءَ فلا أتزوَّجُ أبداً. فجاء رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليهم؛ فقال: "أنتمُ القومُ الَّذينَ قلْتُم كذا وكذا؟! أما والله إنِّي لأَخْشاكُم لله (3)، وأتْقاكُم له، ولكنِّي (4) أصومُ وأُفْطِرُ، وأصَلِّي وأرْقُدُ، وأتَزوَّجُ النساءَ، فمنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتي فليسَ مِنِّي" (1). رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم وغيرهما. __________ (1) هو من ثلاثة إلى عشرة. (2) بتشديد اللام المضمومة: أي عَدُّوها قليلة، وأصله (تقاللوا) فأُدغمت اللام في اللام لاجتماع المثلين. (3) هذا رد لما بنوا عليه أمرهم من أنَّ المغفور له لا يحتاج إلى مزيد في العبادة بخلاف غيره، فأعلمهم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنَّه مع كونه لا يشدد في العبادة غاية الشدة، أخشى لله وأتقى من الذين يشددون. (4) استدراك من شيء محذوف تقديره: أنا وأنتم بالنسبة إلى العبودية سواء، لكنْ أنا أصوم إلخ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1918

صحیح الترغیب والترھیب #1919

1919 - (9) [حسن] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "تُنْكَحُ المرأَةُ على إحْدى خِصالٍ: لجمالِها، ومالِها، وخُلُقِها، ودينِها، فعليكَ بذاتِ الدينِ والخُلُقِ تَرِبَتْ يمينُك". رواه أحمد بإسناد صحيح، والبزار، وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1919

صحیح الترغیب والترھیب #1920

1920 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تُنْكَحُ المرأةُ لأَربعٍ: لِمالِها، ولِحَسبِها، ولِجَمالِها، ولدينِها (2)، فاظْفَرْ (3) بذاتِ الدِّينِ تَرِيَتْ يداكً" (4). رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. (تَرِبَتْ يداك) كلمة معناها الحث والتحريض، وقيل: هي هنا دعاء عليه بالفقر. وقيل: بكثرة المال، واللفظ مشترك بينهما قابل لكل منهما؛ والآخر هنا أظهر، ومعناه: اظفر بذات الدين ولا تلتفت إلى المال أكثر الله مالك. ورُوي الأول عن الزهري وأنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إنما قال له ذلك، لأنَّه رأى الفقر خيراً له من الغنى. والله أعلم بمراد نبيه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1920

صحیح الترغیب والترھیب #1921

1921 - (11) [حسن صحيح] وعن معْقِلِ بنِ يَسارٍ رضي الله عنه قال: جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسولَ الله إنّي أصَبْتُ امْرأَةً ذاتَ حسَبٍ ومنْصِبٍ ومالٍ؛ إلا أنَّها لا تلِدُ، أفَأتَزَوَّجُها؟ فنهاه. ثُمَّ أتاهُ الثانِيَة، فقالَ له مثلَ ذلك. ثُمَّ أتاهُ الثالِثَةَ، فقال له: "تَزَوَّجوا الوَدودَ الولودَ، فإنِّي مكاثِرٌ بكمُ الأُمَمَ" (1). رواه أبو داود والنسائي والحاكم واللفظ له وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) أي: فمن أعرض عن سنتي وطريقتي، والطريقة أعم من الفرض والنفل. والله أعلم. (2) أي: أنَّ الناس يراعون هذه الخصال في المرأة ويرغبون فيها لأجلها، ولم يردِ الحض على مراعاتها. و (الحسب) شرف الآباء، أو حسن الأفعال. (3) أي: فاطلب أيها المسترشد ذات الدين حتى تفوز بها، وتكون محصلاً بها غاية المطلوب. (4) بكسر الراء من (ترب): إذا افتقر فلصق بالتراب. وأين هي ذات الدِّين، فهي كالعنقاء! نسأل الله السلامة.

مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1921

صحیح الترغیب والترھیب #1922

1922 - (1) [صحيح] وعنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "كلُّكُم راعٍ ومسؤولٌ عنْ رعِيَّتِه، الإمامُ راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلهِ، ومسؤولٌ عن رعيته، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها، ومسؤولةٌ عن رعيتها، والخادمُ راعٍ في مال سيِّده، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه، وكلكم راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه" (1). رواه البخاري ومسلم. __________ (1) مِن (رعى) رعاية، وهو حفظ الشيء وحسن التعهد له، و (الراعي): هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، فكل من كان تحت ظره شيء فهو مطلوب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه في دينه ودنياه، فإنْ وفى ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الأوفر، والجزاء الأكبر، وإنْ كان غير ذلك طالبه كل أحد من رعيته بحقه، وقد اشترك الإمام والرجل والمرأة والخادم في هذه التسمية، ولكنَّ المعاني مختلفة، فرعاية الإمام؛ إقامة الحدود والأحكام فيهم على سنن الشرع. ورعاية الرجل أهله؛ سياسته لأمرهم، وتوفية حقهم في النفقة والكسوة والعشرة. ورعاية المرأة؛ حسن التدبير في بيت زوجها، والنصح له، والأمانة في ماله وفي نفسها. ورعاية الخادم لسيده؛ حفظ ما في يده من ماله، والقيام بما يستحق من خدمته.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1922

صحیح الترغیب والترھیب #1923

1923 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أكْمَلُ المؤمِنينَ إيماناً أحْسَنُهم خُلُقاً، وخيارُكُم خيارُكُم لِنسائِهمْ". رواه الترمذي وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1923

Previous
123
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).