Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1872

1872 - (1) [صحيح] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن عندَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذاتَ يومٍ إذْ طلعَ علينا رجلٌ شديدُ بيَاضِ الثيابِ، شديدُ سوادِ الشَّعْرِ، لا يُرى عليه أثَرُ السَفرِ، ولا يَعرِفُه منَّا أحدٌ، حتَّى جَلَس إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْهِ، ووَضَع كَفَّيهِ على فخِذَيْهِ، وقال: يا محمَّد! أخْبِرْني عنِ الإسْلامِ؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الإسلامُ أنْ تَشْهدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمَّداً رسولُ الله، وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتي الزكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ إنِ اسْتَطَعْتَ إليه سبيلاً". قال: صدقْتَ، فَعجِبْنَا له يسْأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ. قال: فأَخْبِرْني عنِ الإيمانِ؟ قال: "أنْ تُؤمِنَ بالله وملائِكتِهِ وكتُبِهِ ورسُلهِ واليوم الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ خيرِه وشرِّه". قال: صدَقْتَ قال: فأخْبِرْني عنِ الإحْسانِ؟ قال: "أنْ تعبُدَ الله كأنَّك تراهُ، فإنْ لَمْ تكن ترَاه، فإنَّهُ يراكَ". قال: فأخْبِرْني عنِ الساعةِ؟ قال: "ما المسْؤولُ عنها بأعْلَمَ مِنَ السائِلِ". قال: فأخْبرْني عن أَماراتِها؟ قال: "أنْ تَلِدَ الأَمَةُ (1) ربَّتَها، وأنْ ترى الحُفاةَ العُراةَ العالَة رِعاءَ الشاءِ يتطاوَلونَ في البنيانِ". قال: ثمَّ انْطَلق، فلَبِثْتُ مَلِيّاً. ثم قال: "يا عمر! أتَدْري مَنِ السائل؟ ". قلتُ: الله ورسولُهُ أعْلَمُ. قال: "فإنَّه جبريلُ أتاكُم يعلِّمُكُم دينَكُم". رواه البخاري (2) ومسلم وغيرهما.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1872

صحیح الترغیب والترھیب #1873

1873 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "سلوني". فهابوا أنْ يَسْأَلوه، فجاءَ رجلٌ فجلسَ عند ركبَتيْهِ؛ فقال: يا رسول الله! ما الإسْلام؟ قال: "لا تُشْرِكُ باللهِ شيئاً، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ". قال: صدَقْتَ. قال: يا رسولَ الله! ما الإيمانُ؟ قال: "أنْ تؤمِنَ بالله وملائكتِهِ وكتابه [ولقائه] ورسُلِهِ، وتؤمنَ بالبَعْثِ الآخِرِ، وتؤمنَ بالقدَر كلِّهِ". قال: صدَقْتَ. قال: يا رسولَ الله! ما الإحسانُ؟ قال: "أنْ تخشى الله، كأنَّك تراه، فإنَّك إنْ لا تكنْ تراه، فإنَّه يراك". قال: صدقتَ. قال: يا رسولَ الله! متى تقومُ الساعَةُ؟ قال: "ما المسؤولُ عنها بأعْلَمَ مِنَ السائلِ، وسأحَدِّثُكَ عَنْ أشْراطِها؛ إذا رأيْتَ المرْأَةَ تَلِدُ رَبَّها فذاكَ مِنْ أشراطِها، وإذا رأيتَ الحُفاةَ العُراةَ الصُّمَّ البُكْمَ ملوكَ الأرضِ، فذاكَ مِنْ أشْراطِها، وإذا رأيتَ رُعاءَ البَهْمِ (1) يتطاوَلُونَ في البُنيانِ فذاك مِنْ أشراطها" الحديث. رواه البخاري ومسلم، واللفظ له (2). وهذا الحديث له دلالات كثيرة، ولم نذكره إلا في هذا المكان حسبما اتفق في الإملاء. __________ (1) وفي رواية أبي هريرة الآتية: "المرأة"، وهذا يشمل الحرة والعبدة، وقد اختلفوا في المراد على أقوال حكاها الحافظ، ومال إلى أن المعنى: أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة أمته من الإهانة والسب والضرب والاستخدام، فأطلق عليه (ربها) مجازاً لذلك، أو المراد بـ (الرب): المربي، فيكون حقيقة. (2) قال الناجي (168/ 1): "ذِكر البخاري هنا وهم بلا شك؛ فإنَّه من أفراد مسلم عنه". وانظر تعليقنا المتقدم على الحديث (4 - الطهارة/ 7).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1873

صحیح الترغیب والترھیب #1874

1874 - (3) [حسن صحيح] وعن أنس رضي الله عنه: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرج يوماً ونحن معه، فرأى قبةً مشرفةً، فقال: "ما هذه؟ ". قال أصحابُه: هذه لفلان -رجلٌ من الأنصار-، فسكتَ وحملها في نفسِهِ، حتى إذا جاءَ صاحبُها رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وسلَّمَ عليه في الناسِ، فأعرضَ عنه، صنعَ ذلك مراراً، حتى عرفَ الرجلُ الغضبَ فيه، والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إنِّي لأنكرُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قالوا: خرج فرأى قبتَكَ، فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرضِ، فخرج رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذات يوم، فلم يرَها، قال: "ما فعلتِ القبةُ؟ ". قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَكَ عنه فأخبرناه، فهدمها، فقال: "أمَا إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبه إلا ما لا، إلا ما لا". رواه أبو داود -واللفظ له-، وابن ماجه أخصر منه، ولفظه: قال: مرَّ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بقُبةٍ على باب رجل من الأنصار فقال: "ما هذه؟ ". قالوا: قبةٌ بناها فلان، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلُّ ما كال هكذا فهو وبالٌ على صاحبه يوم القيامةِ". فبلغ الانصاريَّ ذلك، فوضعها، فمرَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: بعدُ فلم يرَها، فسأل عنها، فأُخبرَ أنَّه وضعها لما بَلَغَه، فقال: "يرحمُه الله، يرحمُه الله". [صحيح لغيره] ورواه الطبراني بإسناد جيد (1) مختصراً أيضاً: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرَّ ببنيةِ قبةٍ لرجل من الأنصار، فقال: "ما هذه؟ ". قالوا: قبة. فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلُّ بناءٍ -وأشار بيده على رأسه- أكثرُ من هذا؛ فهو وبالٌ على صاحِبِه يوم القيامةِ". قوله: "إلا ما لا" أي: إلا ما لا بدَّ للإنسان منه مما يستره من الحر والبرد والسباع، ونحو ذلك. __________ (1) جمع (بهمة) وهي ولد الضأن؛ الذكر والأنثى، وجمع (البهم): بهام كما في "النهاية". (2) قلت: وزاد في آخره: "هذا جبريل أراد أن تعلَّموا إذْ لم تسألوا". وما بين المعكوفتين زيادة منه، ولم يستدركها الثلاثة المعلقون المحققون زعموا!

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1874

صحیح الترغیب والترھیب #1875

1875 - (4) [صحيح] وعن حارثة بن مضرب قال: أتَيْنا خَبَاباً نعودُه، وقد اكْتوى سبعَ كَيَّاتٍ. فقال: لقد تطاوَل مَرضي، ولولا أنيَّ سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ: "لا تَتَمنَّوا الموتَ" لتَمنَّيْتُ. وقال: "يؤجَرُ الرجلُ في نَفَقتِه كلِّها؛ إلا الترابَ -أو قال: في البناءِ-". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح" (1).

حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1875

صحیح الترغیب والترھیب #1876

1876 - (5) [حسن لغيره] وعن الحسن قال: لمَّا بنَى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المسجدَ قال: "ابْنوهُ عَريشاً كعريشِ مُوسى". قيل للحسن: وما عريش موسى؟ قال: إذا رفع يده بلغ العريش يعني السقف. رواه ابن أبي الدنيا مرسلاً وفيه نظر. (2) __________ (1) لقد أبعد المصنف النجعة، فالحديث رواه البخاري أيضاً (كتاب المرضى وغيره)، وفي "الأدب المفرد" (447 و454 و455) إلا أنَّه صرح بأنَّ القائل: "يؤجر. . ." إنما هو خباب نفسه فهذا القدر منه موقوف، لكنه في حكم المرفوع، وقد جاء مرفوعاً من طرق ثلاث عند الطبراني في "الكبير" (4/ 64 و74 و82) وكلها ضعيفة، وأوهاها طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبيه، ولم يذكر الحافظ في "الفتح" سواها! وسقط اسم (إسماعيل) من نقل الشيخ عبد الصمد في تعليقه على "التحفة"، فأوهم سلامتها مِن الوهن الشديد! (2) قلت: وقد جاء موصولاً، فانظر "الصحيحة" (616) إنْ شئت.

الْحَسَنُ،

صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1876

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).