صحیح الترغیب والترھیب #1776
1776 - (13) [صحيح] وعن تميمٍ الداري رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الدينَ النصيحةُ". قلنا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال: "لله، ولِكتَابِه، ولِرَسولِهِ، ولأَئمَّةِ المسْلمينَ، وعامَّتِهمْ" (3). رواه مسلم والنسائي، وعنده: "إنَّما الدِّينُ النصيحَةُ". وأبو داود، وعنده: قال: "إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحَةُ" الحديث. __________ (1) قلت: ووافقه الذهبي، وفيه نظر، لكن يشهد له ما بعده. (2) قلت: هو عنده معلق دون إسناد، خلافاً لما يوهمه المؤلف بإطلاق العزو إليه. (3) قال العلامة ابن الأثير في "النهاية": "النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن أن يعبِّر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناه غيرها. وأصل (النصح) في اللغة: الخلوص؛ يقال: نصحته، ونصحت له. ومعنى نصيحة الله: صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإخلاص النية في عبادته، والنصحية لكتابِ الله: هو التصديق به والعمل بما فيه. ونصيحة رسوله: التصديق بنبوته ورسالته، والانقياد لما أمر به ونهى عنه. ونصيحة الأئمة: أن يطيعهم في الحق، ولا يرى الخروج عليهم إذا جاروا. ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم". والله أعلم.
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ،
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. · Hadith 1776
