Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3309

3309 - (97) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بعثَنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأمَّر علينا أبا عبيْدةَ رضي الله عنه نَتَلَقَّى (1) عيراً لِقُرَيْشٍ، وزَوَّدَنا جِراباً مِنْ تَمْرٍ، لمْ يَجِد لنا غَيرَهُ، فكانَ أبو عُبَيْدةَ يُعطينا تمرةً تمرةً، فقَيلَ لَهُ: كيف كُنتُمْ تَصنَعونَ بِها؟ قال: نَمُصُّهَا كما يَمُصُّ الصبيُّ، ثمَّ نَشْرَبُ عليها مِنَ الماءِ فَتكْفينا يَوْمَنا إلى الليلِ، وكنَّا نَضْرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثُمَّ نَبُلُّه [بالماء] فنأكُلُه، فذكر الحديث. رواه مسلم. (2)

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3309

صحیح الترغیب والترھیب #3310

3310 - (98) [حسن موقوف] وعن محمد بن سيرين قال: إنْ كانَ الرجلُ مِنْ أصْحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأتي عليه ثلاثةُ أيّامٍ لا يَجِدُ شَيْئاً يأكُلُه، فيأخُذ الجِلْدةَ فيَشْويها فيأكُلُها، فإذا لَمْ يَجدْ شيْئاً أخَذً حَجراً فشدَّ صُلْبَهُ. رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الجوع" بإسناد جيد. __________ (1) الأصل: (نلتقي)، وكذا فى مطبوعة (عمارة)، وكذا الثلاثة المعلقون، وهو خطأ ظاهر كما قال الناجي، والتصحيح من "مسلم" (رقم 1935)، وأبي داود أيضاً (3840). (2) قلت: غمزه الناجي بأنه من رواية أبي الزبير عن جابر. يشير إلى أن (أبا الزبير) مدلس، وفاته أنه صرح بالتحديث في رواية صحيحة لأحمد (3/ 311)، والبيهقي (9/ 251)، فكان ينبغي للمؤلف أن يعزوه إلى أحدهما على الأقل.

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3310

صحیح الترغیب والترھیب #3311

3311 - (99) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه قال: إنِّي لأوَّلُ العَربِ رمى بسَهْمٍ في سبيلَ الله، ولقد كنَّا نَغْزو معَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما لنا طعامٌ إلا ورَقُ الحُبْلَةِ وهذا السَّمُر، حتَّى إنْ كان أحدُنا ليضَعُ كما تَضعُ الشاءُ، ما لَهُ خِلْطٌ (1). رواه البخاري ومسلم. (الحُبْلَة) بضم الحاء المهملة وإسكان الباء الموحدة، و (السَّمُر) بفتح السين المهملة وضم الميم؛ كلاهما من شجر البادية.

سعد بن أبي وقاص

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3311

صحیح الترغیب والترھیب #3312

3312 - (100) [صحيح] وعن خالد بن عميرٍ العَدَوي قال: خطَبنا عتبةُ بنُ غَزْوانَ رضيَ الله عنه -وكانَ أميراً بالبَصْرَةِ-، فحمِد الله وأثْنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الدنيا قد آذَنَتْ بصُرْم، وولَّت حَذَّاءَ، ولم يَبْقَ منها إلا صُبابَةٌ كصُبابَةِ الإناءِ يتَصابُّها صاحبُها، وإنَّكُمْ منْتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لها، فانْتَقِلوا بخيرِ ما بِحضْرتكم (2)؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لنا: أنَّ الحَجر يلْقى مِنْ شَفير (3) جَهَنَّم فيَهْوِي فيها سَبْعينَ عاماً لا يُدرِكُ لها قَعْراً، والله لتُمْلأَنَّ، أفعجِبْتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا: أنَّ ما بينَ مِصْراعَيْنِ مِنْ مصاريعِ الجنَّةِ مسيرةُ أرْبَعين عاماً، وليَأْتِيَنَّ عليها يومُ وهو كَظيظٌ مِنَ الزِّحامِ. ولقد رأَيتُني سابعَ سبْعَةٍ معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما لنا طعامٌ إلا ورَقُ الشَّجر، حتى قَرِحَتْ أشْداقُنا، فالْتَقطْتُ بُرْدَةً فشقَقْتُها بيني وبين سعدِ بْنِ مالكٍ، فاتَّزَرْتُ بِنِصْفِها، واتَّزَر سَعْدٌ بِنصْفِها، فما أصْبَح اليومَ منَّا أحدٌ إلا أصْبَح أميراً على مصْرٍ منَ الأمْصارِ، وإنِّي أعوذُ بالله أنْ أكونَ في نفسي عَظيماً، وعند الله صَغيراً، [وإنَّها لَمْ تكنْ نبوَّة قَطُّ إلا تنَاسَختْ حتى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلْكاً، فَستَخْبُرونَ وتُجرّبونَ الأمراء بَعْدَنا] (1). رواه مسلم وغيره. (آذنَتْ) بمد الألف، أي: أعلمت. (بصُرْمٍ) هو بضم الصاد وإسكان الراء: بانقطاع وفناء. (حَذَّاءَ) هو بحاء مهملة مفتوحة ثم ذال معجمة مشددة ممدوداً: يعني سريعة. و (الصُّبابَةُ) بضم الصاد: هي البقية اليسيرة من الشيء. (يتصابُّها) بتشديد الموحدة قبل الهاء، أي: يجمعها. و (الكَظِيظُ) بفتح الكاف وظائين معجمتين: هو الكثير الممتلئ. __________ (1) (الخِلط): ما خالط الشيء. وفي "النهاية": "أي لا يختلط نجوهم بعضه ببعض لجفافه ويبسه". (2) الأصل: (يحضرنّكم)، والتصحيح من مسلم (2967)، وأحمد أيضاً (4/ 174). (3) في مسلم: (شفة)، والمثبت رواية أحمد، والمعنى واحد.

خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3312

صحیح الترغیب والترھیب #3313

3313 - (101) [صحيح] وعن خَباب بن الأرتّ رضي الله عنه قال: هاجَرْنا معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نلتَمِسُ وجْهَ الله، فوقَع أجْرُنا على الله، فمنَّا مَنْ ماتَ؛ لَم يأْكُلْ مِنْ أجْرِه شيْئاً، منهم مُصعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، فلم نَجِدْ ما نُكَفِّنُه به (2) إلا بُرْدَةً، إذا غَطَّيْنا بها رأسَهُ خرجَتْ رِجْلاه، وإذا غْطَّيْنا رجْلَيهِ خرجَ رأْسُه، فأمرَنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن نُغَطِّيَ رأْسَه، وأنْ نَجْعلَ على رجْلَيْهِ مِنَ الإذْخِرِ، ومِنَّا مَنْ أيْنَعتْ له ثَمَرَتُهُ، فهو يَهْدُبُها. رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود باختصار. (البُرْدَة) كساء مخطط من صوف، وهي النَّمِرة. (أيْنَعَتْ) بياء مثناة تحت بعد الألف؛ أي: أدركت ونضجت. (يَهْدُبُها) بضم الدال المهملة وكسرها بعدها موحدة؛ أي: يقطعها ويجنيها. __________ (1) زيادة من مسلم وأحمد، ولم يتنبه لهذا ولا للتصحيح المذكور المغفلون الثلاثة!! (2) أي: فوق ثيابه التي استشهد فيها.

خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3313

صحیح الترغیب والترھیب #3314

3314 - (102) [حسن] وعن إبراهيم -يعني ابن الأشتر-: أنَّ أبا ذرٍّ حضره الموتُ وهو بـ (الرَّبَذَةِ)، فبكَتِ امْرأَتُه، فقال: ما يُبْكيكِ؟ فقالتْ: أبْكي؛ فإنَّه لا يَدَ لي بنَفْسِكَ، وليسَ عندي ثَوْبٌ يَسعُ لك كفَناً! قال: لا تَبْكي؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[ذات يوم، وأنا عنده في نفر] يقول: "ليموتَنَّ رجلٌ منكم بفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يشْهَدُه عِصابةٌ مِنَ المؤمنينَ". قال: فكلُّ مَنْ كانَ معي في ذلك المجلسِ ماتَ في جماعَةٍ وفُرقَةٍ، فلَمْ يَبْقَ منهم غَيْري، وقد أصْبَحْتُ بالفَلاةِ أموتُ، فراقِبي الطريقَ؛ فإنَّكِ سَوْفَ تَرَيْن ما أقولُ، فإنّي والله ما كَذَبتُ، ولا كُذِّبتُ، قالتْ: وأنَّى ذلك وقد انْقطَع الحاجُّ؟ قال: راقِبي الطريق. قال: فبينَما هيَ كذلك إذا هي بالقومِ تَخُبُّ (1) بهم رواحلُهم كأنَّهمِ الرُّخُمُ (2)، فأقْبلَ القومُ حتى وقَفوا عليْها، فقالوا: ما لك؟ فقالَتِ: امْرؤٌ مِن المسْلمِين تُكَفِّنونَهُ وتؤجرون فيه. قالوا: ومَنْ هو؟ قالَتْ: أبو ذرٍّ، فَفَدَوْهُ بآبائِهم وأمَّهاتِهِمْ، ووَضَعوا سِياطَهُم في نحورِها يبْتَدرِونَهُ، فقال: أبْشروا، فإنَّكم النَّفَرُ الَّذين قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيكُم ما قال، ثمَّ [قد] أصبحتُ اليومَ حيثُ تَروْنَ، ولَوْ أنَّ لي ثوباً مِنْ ثِيابي يَسَعُ كَفني لَمْ أُكفَّنْ إلا فيه، فأُنشِدُكمْ بالله لا يُكَفِّنُني رجل منكمْ كان عريفاً أوْ أميراً أوْ بريداً، فكلُّ القوم قد نالَ من ذلك شيئاً إلا فتيً مِنَ الأنْصارِ، وكانَ معَ القوم، قال: أنا صاحَبُكَ، ثوبان في عَيْبتي مِنْ غَزْل أُمِّي، وأجَدُ ثَوبَي هذَيْن اللَّذَين عليَّ. قال: أنتَ صاحِبي [فكفنِّي] (1). رواه أحمد -واللفظ له- ورجاله رجال الصحيح، والبزار بنحوه باختصار. (العَيْبَةُ) بفتح العين المهملة وإسكان المثناة تحت بعدها موحدة: هي ما يجعل المسافر فيها ثيابه. __________ (1) بضم المعجمة على غير القياس من (الخبب) محركة: ضرب من العَدْو، أو هو أن ينقل الفرس أيامنه جميعاً وأياسره جميعاً، كما في "القاموس" وشرحه. ووقع في "المسند" (تخد) بالدال المهملة بدل الموحدة ولعله تصحيف؛ فقد وقع في "المجمع" (9/ 331) أو "موارد الظمآن" (2260) كما هنا. ومن المحتمل أنه تحريف من (تجد)، فإنه هكذا وقع في "المستدرك" (3/ 345) وفيه: "أن ابن المديني قال: قلت ليحيى بن سليم: (تجد أو تخب؟) قال: بالدال". والمعنى: تسرع. (2) نوع من الطير معروف موصوف بالغدر، والموق (الغباوة)، وقيل: بالقذر. كما في "النهاية"، ولعل وجه التشبيه بالرخم ما كانوا عليه من الوساخة بسبب السفر.

إبراهيم -يعني ابن الأشتر-:

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3314

صحیح الترغیب والترھیب #3315

3315 - (103) [صحيح موقوف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لقد رأيتُ سَبْعين مِنْ أهْلِ الصُّفَّةِ ما مِنْهُم رجلٌ عليه رِداءٌ، إمَّا إزازٌ وإمَّا كِساءٌ، قد رَبَطوا في أعْناقِهِم، منها ما يَبْلُغ نِصْفَ الساقَيْنِ، ومِنْها ما يَبْلُغ الكَعْبَيْنِ، فيَجْمَعهُ بيَدِه كراهِية أَنْ تُرى عَوْرَته. رواه البخاري، والحاكم مختصراً وقال: "صحيح على شرطهما".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3315

صحیح الترغیب والترھیب #3316

3316 - (104) [صحيح] وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه قال: اسْتكْسَيْتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فكَساني خَيْشَتَيْن، فلقد رأيْتُني وأنا أكْسَى أصْحابَي. رواه أبو داود من رواية إسماعيل بن عياش. (الخَيْشَة) بفتح الخاء المعجمة وإسكان المثناة تحت بعدهما شين معجمة: هو ثوب يتخذ من مُشاقة (1) الكتان يغزل غليظاً وينسج رقيقاً. [مضى ج 2/ 18 - اللباس/ 7]. __________ (1) زيادة من "المسند".

عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3316

صحیح الترغیب والترھیب #3317

3317 - (105) [صحيح] وعن يحيى بن جعدة قال: عاد خبَّاباً ناسٌ مِنْ أصْحابِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالوا: أبْشرْ يا أبا عبدِ الله! تَرِدُ على محمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الحوضَ، فقال: كيفَ بِهذا وأشارَ إلى أعْلى البيْتِ وأسْفَلِه؟ وقد قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنما يكْفي أحدَكُم كزادِ الراكِبِ". رواه أبو يعلى والطبراني بإسناد جيد.

يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3317

صحیح الترغیب والترھیب #3318

3318 - (106) [حسن لغيره] وعن أبي وائل قال: جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بْنِ عُتْبَةَ وهو مريضٌ يعودُهُ، فوجَده يَبْكي، فقال: يا خال! ما يُبْكيكَ؟ أوَجَعُ يُشْئزُك، أمْ حِرْصٌ على الدنيا؟ قال: كلاَّ، ولكنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِد إلَيْنا عَهْداً لَمْ آخُذْ به. قال: وما ذاك؟ قال: سمِعْتُه يقول: "إنما يكْفي مِن جَمْعِ المالِ خادمٌ ومرْكَبٌ في سبيلِ الله". وأجِدُني اليومَ قد جَمعْتُ. رواه الترمذي والنسائي. ورواه ابن ماجه عن أبي وائل عن سمرة بن سهم عن رجل من قومه لم يُسَمِّيه قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة فجاءه معاوية، فذكر الحديث بنحوه. ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن سمرة بن سهم قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة وهو مطعون فأتاه معاوية فذكر الحديث. (1) (يُشْئزُك) بشين معجمة ثم همزة مكسورة وزاي؛ أي: يقلقك؛ وزنه ومعناه. __________ (1) ما سقط من الكتان ونحوه بعد مشقه بالممشقة.

أَبِي وَائِلٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3318

صحیح الترغیب والترھیب #3319

3319 - (107) [صحيح] وعن عامر بن عبد الله: أنَّ سلمان الخيرَ رضي الله عنه حينَ حضَرهُ الموتُ عَرفوا منهُ بعض الجَزعِ، فقالوا ما يُجزِعُكَ يا أبا عبدِ الله! وقد كانَتْ لك سابقَةٌ في الخيرِ؟ شهِدْتَ معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مغازيَ حسَنةً، وفُتوحاً عِظاماً. قال: يُجْزِعُني أنْ حَبيبَنا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حينَ فارقَنا عَهِدَ إليْنا، قال: "لَيَكْفي المرء منكُم كزادِ الراكِبِ". فهذا الَّذي أجْزَعني. فجُمعَ مالُ سلْمانَ فكان قيمَتُه خمْسَةَ عَشرَ دِرْهَماً. رواه ابن حبان في "صحيحه". (قال الحافظ): "ولو بسطنا الكلام على سيرة السلف وزهدهم لكان من ذلك مجلدات، لكنه ليس من شرط كتابنا، وإنما أملينا هذه النبذة استطراداً تبركاً بذكرهم، ونموذجاً من سيرهم، والله الموفق من أراد، لا رب غيره". __________ (1) في الأصل هنا: (وذكره رزين فزاد فيه: "فلما ماتَ حُصِر ما خَلَّفَ فبلغَ ثلاثين درهماً، وحَسَبْتُ فيه القَصْعَةَ التي كان يَعْجنُ فيها، وفيها يأكل").

عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3319

Previous
89
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).