Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3237

3237 - (25) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: مَرَّ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدِمنةِ قومٍ فيها سَخْلَةٌ ميتةٌ، فقال: "ما لأهلها فيها حاجة؟ ". قالوا: يا رسول الله! لو كانَ لأهلِها فيها حاجةٌ ما نبذوها، فقال: "والله للدُّنيا أهونُ على الله من هذه السخلةِ على أهلها، فلا ألفِينّها أهلكت أحداً منكم". رواه البزار (1). __________ (1) زيادة من مسلم (8/ 210).

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3237

صحیح الترغیب والترھیب #3238

3238 - (26) [صحيح لغيره] والطبراني في "الكبير" من حديث ابن عمر بنحوه، ورواتهما ثقات. (2)

والطبراني في "الكبير" من حديث ابن عمر

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3238

صحیح الترغیب والترھیب #3239

3239 - (27) [صحيح لغيره] ورواه أحمد من حديث أبي هريرة، ولفظه: أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرّ بسَخْلَةٍ جَرْباءَ قد أخْرَجها أهْلُها، فقال: "أتَرونَ هذه هَيِّنَةً على أهْلِها؟ ". قالوا: نَعمْ. قال: "للَدُّنْيا أهْوَنُ على الله مِنْ هذه على أَهلِها". (3) (الدِّمنة) بكسر الدال: هي مجتمع الدِّمْن، وهو السرجين المبلد بعضه على بعض (4). و (السخلة): الأنثى من ولد الضأن. وقوله: (فلا ألفينها) بالفاء وتشديد النون، أي: فلا أجدنها. __________ (1) وقال البزار: "قد روي هذا الحديث من وجوه، وأعلى من رواه أبو الدرداء، وإسناده صحيح شاميون، وفيه زيادة: (فلا ألفينها. .). .". وهو مخرج في "الصحيحة" (3392). (2) قلت: يعني هذا وحديث أبي الدرداء الذي قبله، وليس فيه الزيادة التي في حديث أبي الدرداء، ولذلك فكان الأَولى ذكره عقب حديث ابن عباس المتقدم، أو حديث أبي هريرة الآتي. (3) في الأصل هنا قوله: "وفي رواية للطبراني من حديث ابن عمر أيضاً نحوه، وزاد فيه: "ولو كانت تعدل عند الله مثقال حبة من خردل لم يعطها إلا لأوليائه وأحبابه من خلقه". قلت: وهو ضعيف جداً، فيه (البابلتي) ومن هو أشد ضعفاً منه، وهو مخرج في "الضعيفة" (6693). (4) يعني: المزبلة.

ورواه أحمد من حديث أبي هريرة،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3239

صحیح الترغیب والترھیب #3240

3240 - (28) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَوْ كانَتِ الدنْيا تَعدِلُ عندَ الله جَناحَ بَعوضَةٍ، ما سَقى كافِراً مِنْها شُرْبَةَ ماءٍ". رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح".

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3240

صحیح الترغیب والترھیب #3241

3241 - (29) [صحيح] وعن سلمان رضي الله عنه قال: جاءَ قومٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ لَهُمْ: "ألَكُمْ طَعامٌ؟ ". قالوا: نَعَمْ. قال: "فلكُمْ شرابٌ؟ ". قالوا: نَعَمْ. قال: ["فَتُصَفُّونه؟ "، قالوا: نعم. قال] "وَتَبَرَّزونَه؟ (1) ". قالوا: نَعَمْ. قال: "فإنَّ معادَهُما كمَعادِ الدُّنْيا؛ يقومُ أحدُكم إلى خَلفِ بَيْتِه، فيُمْسِكُ أنْفَهُ مِنْ نَتَنِهِ". رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح".

سَلْمَانَ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3241

صحیح الترغیب والترھیب #3242

3242 - (30) [صحيح لغيره] وعن الضَّحاك بن سفيانَ رضي الله عنه؛ أنّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له: "يا ضحَّاكُ! ما طعَامُك؟ ". قال: يا رسولَ الله! اللَّحْمُ واللَّبَنُ. قال: "ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ ". قال: إلى ما قَدْ علِمْتَ. قال: "فإنَّ الله تعالى ضَرَب ما يَخْرُج مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثلاً لِلدنْيا". رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا علي بن زيد بن جدعان [مضى ج 2/ 19 - الطعام/ 7]. __________ (1) الأصل: "وتبردونه"، والتصويب من الطبراني (6/ 304 - 305)، والزيادة منه، وغفل عن هذا كله المدعون!

الضحاك بن سفيان

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3242

صحیح الترغیب والترھیب #3243

3243 - (31) [صحيح لغيره] وعن أُبَيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ مَطْعَم ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مثَلاً للدُّنيا، وإنْ قَزَّحَهُ ومَلَحَهُ، فانْظُرْ إلى ما يَصيرُ". رواه عبد الله بن أحمد، وابن حبان في "صحيحه". قوله: (قزَّحَهُ) بتشديد الزاي: هو من (القزح) وهو التابل، يقال: قزحت القدر إذا طرحت فيها الأبزار. (ومَلَحه) بتخفيف اللام معروف. [مضى هناك].

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3243

صحیح الترغیب والترھیب #3244

3244 - (32) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إنَّ الدنْيا مَلْعونَةٌ، ملعونٌ ما فيها؛ إلا ذِكْرَ الله ومَا والاه، وعالِمٌ أو متَعَلَّمٌ". رواه ابن ماجه، والبيهقي، والترمذي وقال: "حديث حسن". [مضى 3 - العلم/ 1].

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3244

صحیح الترغیب والترھیب #3245

3245 - (33) [صحيح] وعن المستورد أخي بني فهرٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما الدنْيا في الآخِرَةِ (1) إلا كَما يَجْعَلُ أَحَدُكُم إصْبَعَهُ هذهِ في اليَمِّ وأشار يحيى بن يحيى بالسبابة-، فَلْيَنْظُر بِمَ يَرْجِعُ". رواه مسلم. __________ (1) أي: ما الدنيا بالنسبة للآخرة في قصر مدتها وفناء لذتها، ودوام الآخرة ودوام لذتها ونعيمها.

الْمُسْتَوْرِدِ، أَخِي بَنِي فِهْرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3245

صحیح الترغیب والترھیب #3246

3246 - (34) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تَعِسَ عبدُ الدِّينارِ، وعبدُ الدرْهَمِ، وعبدُ الخَمِيصَةِ، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لَمْ يُعطَ سَخِطَ، تَعِسَ وانْتكَس، وإذا شِيك فلا انْتَقشَ، طوبى لِعبد آخِذٍ بِعِنانِ فَرسِه في سبيلِ الله، أشْعَثَ رأسُه، مُغْبَرَّةٍ قَدماهُ، إنْ كانَ في الحِراسَةِ كانَ في الحِراسَةِ، وإنْ كانَ في الساقَةِ كان في الساقَةِ؛ إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَع لَمْ يُشَفَّعْ". رواه البخاري. وتقدم مع شرح غريبه في "الرباط" [ج 2/ 12 - الجهاد/ 1].

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3246

صحیح الترغیب والترھیب #3247

3247 - (35) [صحيح لغيره] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من أحبَّ دُنياه؛ أضرَّ بآخرته، ومن أحبَّ آخرتَه؛ أضرَّ بدُنياه، فآثِروا ما يبقى على ما يفْنى". رواه أحمد، ورواته ثقات، والبزار، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، والبيهقي في "الزهد" وغيره، كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبي موسى، وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما". (قال الحافظ): "المطلب لم يسمع من أبي موسى (1)، والله أعلم".

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3247

صحیح الترغیب والترھیب #3248

3248 - (36) [صحيح] وعن أبي مالك الأشْعَريِّ رضيَ الله عنه: أنهُ لمَّا حضَرتْهُ الوَفاةُ قال: يا مَعْشَر الأشْعَرِّيين! ليُبلِّغِ الشاهِدُ الغائِبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "حلاوَةُ الدنيا مُرَّةُ الآخِرَةِ، ومُرَّةُ الدنْيا حلاوَةُ الآخِرَةِ". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3248

Previous
234
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).