Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3200

3200 - (25) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "احْتَجَّتِ الجنَّةُ والنارُ؛ فقالتِ النارُ: فيَّ الجبّارونَ والمتكَبِّرونَ، وقالتِ الجنَّةُ: فى ضُعفَاء المسْلِمينَ ومساكِينُهم، فقَضى الله بينَهُما: إنَّكِ الجنَّةُ رَحْمَتي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أشَاءُ، وإنَّكِ النارُ عَذابي، أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشاءُ، ولِكلَيْكُما عليَّ مِلْؤها". رواه مسلم. [مضى ثمة].

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3200

صحیح الترغیب والترھیب #3201

3201 - (26) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّه لَيأتي الرجلُ العظيمُ السَّمين يومَ القِيامَةِ؛ لا يَزِنُ عند الله جَناحَ بَعوضَةٍ، [اقْرؤوا: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}] (1) ". رواه البخاري ومسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3201

صحیح الترغیب والترھیب #3202

3202 - (27) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: مَرَّ رجلٌ على النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال لرجُلٍ عنده جالسٍ: "ما رأيُكَ في هذا؟ ". فقال: رجلٌ مِنْ أشْراف الناسِ؛ هذا والله حَرِيٌّ إنْ خَطب أنْ يُنْكَحَ، وإنْ شَفَع أنْ يُشَفع، وإنْ قال أنْ يُسْمَع لِقَوْلِه! [قال:] فسكَتَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثمَّ مَرَّ رجلٌ، فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما رأيُكَ في هذا". فقال: يا رسولَ الله! هذا رجلٌ مِنْ فقراءِ المسْلِمينَ، هذا حَرِيٌّ إنْ خَطب أنْ لا يُنْكَحَ، وإنْ شَفَع أنْ لا يُشَفَّع، وإنْ قال أنْ لا يُسْمعَ لِقَولِهِ، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "هذا خيرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ [من] (2) مِثْلِ هذا". رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. __________ (1) زيادة من "الصحيحين" لعل المصنف سها عنها، ولم يتنبه لها الغافلون! (2) زيادة من "البخاري" (6447)، ولم يعزه المزي في "التحفة" (4/ 114/ 4720)، ولا الحافظ في "الفتح"، ومن قبلهما البيهقي في "الشعب" (7/ 330 - 331) إلا للبخاري، فعزوه لمسلم من أوهام المؤلف، تبعه عليه الخطيب التبريزي في "المشكاة" (5236)، وهو مما فات الشيخ الناجي التنبيه عليه، وعزاه الثلاثة للبخاري رقم (5091)، ولفظه يختلف عن لفظه هنا، وهذا من تحقيقهم المزعوم!

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3202

صحیح الترغیب والترھیب #3203

3203 - (28) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا أبا ذرٍّ! أترى كَثْرةَ المالِ هو الغِنَى؟ ". قلتُ: نعم يا رسولَ الله! قال: "فترى قِلَّةَ المالِ هو الفَقْرُ؟ ". قلتُ: نَعم يا رسولَ الله! قال: "إنَّما الغِنى غِنَى القَلْبِ، والفَقْر فَقْرُ القَلْبِ". ثُمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِنْ قُرْيشٍ؛ قال: "هل تَعْرِفُ فلاناً؟ ". قلتُ: نعم يا رسولَ الله! قال: "فكيفَ تَراه -أو تُراه-؟ ". قلتُ: إذا سأَل أُعطِيَ، إذا حَضَر أُدخِلَ. قال: ثمَّ سألَنيٍ عن رجُلٍ مِنْ أهْلِ الصُّفَّةِ؛ فقال: "هلْ تعرِفُ فلاناً؟ ". قلتُ: لا والله ما أعْرِفُه يا رسولَ الله! فما زالَ يُحلِّيه وَينْعَتُه حتى عَرفْتُه، فقلْتُ: قد عَرفْته يا رسولَ الله! قال: "فكيفَ تَراهُ -أو تُراه-؟ ". قلتُ: هو رجلٌ مسكينٌ مِنْ أهْلِ الصُّفَّة قال: "فهو خيرٌ مِنْ طِلاع الأرْضِ (1) مِنَ الآخَرِ". قلتُ: يا رسول الله! أفلا يُعطَى مِنْ بَعْض ما يُعْطَى الآخَرُ؟ فقال: "إذا أعطِيَ خَيْراً فهو أَهْلُه، وإذا صُرِفَ عنهُ فَقَدْ أُعطِيَ حسَنَةً". رواه النسائي مختصراً، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له. __________ (1) أي: ما يملؤها حتى يطلع عنها ويسيل. "نهاية".

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3203

صحیح الترغیب والترھیب #3204

3204 - (29) [صحيح] وعنه قال: قال لي رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "انْظُرْ أرْفَعَ رجلٍ في المسْجِدِ". قال: فنظَرْتُ، فإذا رجلٌ عليه حُلَّةٌ؛ قلتُ: هذا. قال: قالَ لي: "انْظُرْ أوْضَعَ رجُلٍ في المسْجِد". قال: فنَظَرْتُ، فإذا رجلٌ عليه أخْلاقٌ (1)؛ قال: قلتُ: هذا. قال: فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَهذا عندَ الله خَيْرٌ يومَ القِيامَةِ مِنْ مِلءِ الأرْضِ مثْلَ هذا". رواه أحمد بأسانيد رواتها محتج بهم في "الصحيح"، وابن حبان في "صحيحه".

قلتُ: هذا. ← فنَظَرْتُ، فإذا رجلٌ عليه أخْلاقٌ ← لي: "انْظُرْ أوْضَعَ رجُلٍ في المسْجِد". ← فنظَرْتُ، فإذا رجلٌ عليه حُلَّةٌ؛ قلتُ: هذا. ← لي رسولُ الله "انْظُرْ أرْفَعَ رجلٍ في المسْجِدِ". ← وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3204

صحیح الترغیب والترھیب #3205

3205 - (30) [صحيح] وعن مصعب بن سعد قال: رأى سعدٌ رضي الله عنه أنَّ له فَضْلاً على مَنْ دُونَهُ. فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "هَلْ تُنْصَرونَ وتُرْزَقونَ إلا بِضُعَفائِكُمْ". رواه البخاري، والنسائي وعنده: فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّما تُنْصَرُ هذه الأُمَّةُ بَضُعَفائِها؛ بِدَعْوَتِهِمْ وصَلاتِهِمْ وإخْلاصِهِمْ". [مضى 1 - الإخلاص/ 1].

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3205

صحیح الترغیب والترھیب #3206

3206 - (31) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ابغوني في ضعفائكم؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم". رواه أبو داود والترمذي (2) والنسائي. __________ (1) أي: ثياب بالية. (2) وقال (1702): "حديث حسن صحيح"، وهو مخرج في "الصحيحة" (780).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3206

صحیح الترغیب والترھیب #3207

3207 - (32) [صحيح] وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: كنتُ في أصْحابِ الصُّفَّةِ، فلقد رأيتُنا وما مِنَّا إنْسانٌ عليه ثَوب تامٌّ، وأخَذَ العَرَقُ في جلودِنا طريقاً مِنَ الغُبارِ والوَسَخِ؛ إذْ خَرج عَليْنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "لِيُبْشِرْ فُقَراءُ المُهاجِرينَ"، إذْ أَقْبَل رجلٌ عليه شارَةٌ حَسنةٌ، فجعَلَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يَتَكلَّمُ بِكَلامٍ إلا كَلَّفَتْهُ نَفْسُه أنْ يأْتيَ بِكَلامٍ يَعْلو كلامَ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فلمَّا انْصَرفَ قال: "إنَّ الله لا يُحِبُّ هذا وأضْرابَهُ، يَلْوُونَ ألْسِنَتَهُم لِلنَاسِ لَيَّ البَقَرِ بِلِسانِها المَرْعَى، كذلك يَلْوِي الله تَعالى ألْسِنَتَهُم وَوُجُوهَهُم في النارِ". رواه الطبراني بأسانيد أحدها صحيح (1).

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3207

صحیح الترغیب والترھیب #3208

3208 - (33) [صحيح] وعن العرباض بن سارية رضيَ الله عنه قال: كانَ النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخرجُ إلينا في الصُّفَّةِ وعلينا الحَوْتَكِيَّةُ، فقال: "لوْ تَعْلَمونَ ما ذُخِرَ لَكُمْ ما حَزِنْتُم على ما زُوِيَ عنكُم، ولَتُفْتَحَنَّ عليكم (2) فارِسُ والرومُ". رواه أحمد بإسناد لا بأس به. (الحَوْتَكِيَّة) بحاء مهملة مفتوحة ثم واو ساكنة ثم تاء مثناة فوق، قيل: هي عمّة يتعمَّمها الأعراب يسمونها بهذا الاسم. وقيل: هو مضاف إلى رجل يسمى (حوتكاً) كان يتعمَّمها. و (الحوتك): القصير. وقيل: هي خميصة منسوبة إليه أو إلى القِصَر، وهذا أظهر، والله أعلم. __________ (1) قلت: وهو كما قال؛ إلا في قوله: "بأسانيد" فليس له إلا إسناد واحد، وإن تبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة إلا فيما أصابا، فقالوا: "حسن"!! وهو في "الصحيحة" (3426). (2) وكذا في "المجمع" (1/ 261). وفي "المسند" (4/ 128): (لكم)، ولعله أصح، وكان الأصل (دخر) بالدال المهملة فصححته منه، وهو في "الصحيحة" (2168).

الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3208

صحیح الترغیب والترھیب #3209

3209 - (34) [صحيح] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ، وشَهِدَ أنِّي رَسولُك، فحبِّبْ إليهِ لقاءَك، وسَهِّلْ عليه قَضاءَك، وأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدنْيا، (1) ومَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ، ويَشْهَدْ أنِّي رسولُكَ؛ فَلا تُحبِّبْ إليه لِقاءَك، ولا تُسَهِّلْ عليهِ قَضاءَك، وكَثِّرْ عليه مِنَ الدنْيا". رواه ابن أبي الدنيا والطبراني، وابن حبان في "صحيحه"، وأبو الشيخ في "الثواب".

فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3209

صحیح الترغیب والترھیب #3210

3210 - (35) [صحيح] وعن محمود بن لبيدٍ؛ أن النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اثْنَتان يَكْرَهُهُما ابْنُ آدَم: الموْتُ؛ والموْتُ خيرٌ مِنَ الفِتْنَةِ، ويكْرَهُ قِلَّةَ المالِ؛ وقِلَّةُ المالِ أَقلُّ لِلْحِسابِ". رواه أحمد بإسنادين، رواة أحدهما محتج بهم في "الصحيح". ومحمود له رؤية، ولم يصح له سماع فيما أرى، وتقدم الخلاف في صحبته في [1 - الإخلاص/ 2/ 11] "باب الرياء" وغيره. والله أعلم.

مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3210

صحیح الترغیب والترھیب #3211

3211 - (36) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "رُبَّ أشْعَثَ (2) مَدْفوعٍ بالأَبْوابِ، لوْ أَقْسَم على الله لأَبَرَّهُ". رواه مسلم. __________ (1) قد يُشْكِل هذا مع دعائه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لخادمه أنس بالمال والولد كما هو معروف، ومخرج في "الصحيحة" (2241)، ولا إشكال؛ لأن هذا خاص أولاً، ثم هو - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يعلم أن من يدعو له ليس ممن يخشى عليه الفتنة؛ كما قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} فتنبه. (2) كان في الأصل زيادة: (أغبر)، فحذفتها لعدم ورودها في مسلم (8/ 36 و154)، ومن =

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3211

Previous
23
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).