Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3303

3303 - (91) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: والَّذي لا إله إلا هو إنْ كُنْتُ لأعْتَمِدُ بِكَبِدي على الأرْضِ مِنَ الجُوعِ، وإنْ كنتُ لأشُدُّ الحَجر على بَطْني مِنَ الجوعِ، ولقدْ قعدْتُ يوماً على طريقِهمُ الذي يخْرُجونَ مِنْه، فمرَّ بي أبو بكْرٍ فسألتُه عَنْ آيةٍ في كتاب الله ما سألْتُه إلاَّ ليُشْبِعَني، فمرّ فلم يفعل؛ ثم مرَّ عمر فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعَني، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فتَبسَّم حينَ رآني، وعرفَ ما في وَجْهِي، وما في نَفْسي، ثمَّ قال: "يا أبا هريرة! ". قلت: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال: "اِلحْقْ". ومَضى فاتَّبَعْتُه، فدخَل، فاسْتَأْذَن، فأُذِنَ له، فدخَل فوجَد لَبناً في قَدَحٍ، فقال: "مِنْ أيْنَ هذا اللَّبَنُ؟ ". قالوا: أهداهُ لك فلانٌ أو فلانَةٌ. قال: "يا أبا هريرة! ". قلتُ: لَبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال: "الْحَقْ إلى أهْلِ الصُّفَّةِ فادْعُهم لي". قال: وأهلُ الصُّفَّةِ أضْيافُ الإسْلامِ، لا يَأْوون على أهْلٍ ولا مالٍ، ولا على أحَدٍ، إذا أتَتْهُ صدَقةٌ بعَث بِها إلَيْهِمْ، ولَمْ يتَناوَلْ مِنْها شيْئاً، وإذا أتَتْهُ هَديَّةٌ أرسَلَ إلَيْهِمْ وأصاب مِنْها وأشْرَكَهُم فيها، فساءَني ذلك، فقلتُ: وما هذا اللَّبَنُ في أهْلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أَحَقَّ أنْ أُصيبَ مِنْ هذا اللَّبَنِ شَرْبةً أتقَوَّى بها، فإذا جاؤا أمَرني فكنتُ أنا أُعطيهِمْ، وما عَسى أنْ يَبْلُغَني مِنْ هذا اللَّبَنِ؟ ولَم يَكُنْ مِنْ طاعةِ الله وطاعَةِ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدٌّ، فأتَيْتُهم، فدَعَوْتُهمْ، فأقْبَلوا، واسْتَأذَنوا، فأَذِنَ لَهُمْ، وأخَذوا مَجالِسَهُمْ مِنَ البَيْتِ. قال: "يا أبا هريرة! ". قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال: "خُذْ فأَعْطِهِمْ". فأخَذْتُ القَدَح فجعلْتُ أُعطيهِ الرجُلَ، فيَشْرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يردُّ عليَّ القدحَ، حتّى انْتَهَيْتُ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقد رَوى القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدح فوضَعهُ على يَدِه فتَبسَّم، فقال: "يا أبا هريرة! ". فقلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال: "بقيتُ أنا وأنْتَ". قلتُ: صدقتَ يا رسولَ الله! قال: "اُقْعُدْ فاشْرَبْ". فشرِبْتُ، فقال: "اشْرَبْ". فشربْتُ، فما زالَ يقولُ: "اشْرَبْ" حتى قلتُ: لا والَّذي بعثَك بالحَقِّ لا أجِدُ له مسْلَكاً. قال: "فأرِني". فأعطَيْتُه القَدح، فَحمِدَ الله تعالى وسَمَّى وشرِبَ الفَضْلَةَ. رواه البخاري (1) وغيره، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". __________ (1) أي: عَرْق الطعام، و (العَرْق): اللحم الذي على العظم، والمراد أن السِّلق يقوم مقامه عندهم. "فتح". (2) في آخر "الجمعة"، والرواية الأخرى في "المزارعة"، وله روايات أخرى فيها زيادات أخر وقد جمعتها في الرواية الأولى في كتابي "مختصر البخاري" (رقم - 482). والحديث من أفراد البخاري كما صرح بذلك الحافظ في "الفتح"، خلافاً لما يوهم صنيع النابلسي في "الذخائر".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3303

صحیح الترغیب والترھیب #3304

3304 - (92) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال: إنَّ الناسَ كانوا يقولون: أكْثَر أبو هريرةَ، وإنِّي كنتُ ألْزَمُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِشِبَع بَطْني، حينَ لا آكُلُ الخَميرَ، ولا ألْبَسُ الحريرَ، ولا يخْدِمُني فلانٌ وفلانَةُ، وكنتُ أُلْصِقُ بَطْني بالحَصْباءِ مِنَ الجُوعِ، وإنْ كنتُ لأسْتَقْرِئ الرجُلَ الآية هِيَ مَعي لِكَيْ يَنْقَلِبَ بي فيُطْعِمَني، وكانَ خيرَ الناسِ لِلْمساكِين جَعْفَرُ ابْنُ أبي طالِبِ، كان يَنْقَلِبُ بنا فَيُطْعِمُنا ما كانَ في بَيْتِه، حتَّى إنْ كان لَيُخْرِج إلَيْنا العُكَّةَ (2) الَّتي ليسَ فيها شَيْءٌ فنَشقُّها، فنَلْعَقُ ما فيها. رواه البخاري. __________ (1) في "الرقاق"، وأحمد (2/ 515). (2) هي وعاء من جلود مستدير يختص بالسمن والعسل، وهو بالسمن أخص. "نهاية".

أبي هريرة أيضاً

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3304

صحیح الترغیب والترھیب #3305

3305 - (93) [صحيح موقوف] وعن محمد بن سيرين قال: كنَّا عندَ أبي هريرةَ رضيَ الله عنه وعليه ثَوْبانِ مُمَشِّقانِ مِنْ كُتَّانٍ، فمَخطَ في أحَدِهما، ثُمَّ قال: بخٍ بخٍ! يَمتَخِطُ أبو هريرةَ في الكَتَّانِ! لقَدْ رأيتُني وإنِّي لأخِرُّ فيما بين مِنْبرِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وحُجرةٍ عائِشةَ مِنَ الجوعِ مَغْشيّاً عليَّ، فيَجيءُ الجائي فيَضعُ رجْلَهُ على عُنقي يَرى أنَّ بيَ الجنونَ، وما هو إلا الجوعُ. رواه البخاري، والترمذي وصححه. (المِشق) بكسر الميم: المغرة، و (ثوب ممشّق): مصبوغ بها.

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3305

صحیح الترغیب والترھیب #3306

3306 - (94) [صحيح] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا صلَّى بالناسِ يَخِرُّ رِجالٌ مِن قامَتِهم في الصلاة منَ الخَصاصَةِ، وهُمْ أصْحابُ الصَّفَّة، حتى يقولَ الأَعْرابُ: هؤلاءِ مَجانينَ (1) أو مَجانُون، فإذا صلَّى رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَرف إلَيْهِم، فقال: "لو تَعْلَمونَ ما لَكُمْ عندَ الله لأحْبَبْتُم أنْ تَزْدادوا فاقَةً وحاجةً". رواه الترمذي، وقال: "حديث صحيح"، وابن حبان في "صحيحه". (الخَصاصَةُ) بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين: هي الفاقة والجوع.

فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3306

صحیح الترغیب والترھیب #3307

3307 - (95) [صحيح موقوف] وعن عبد الله بن شقيقٍ قال: أقمتُ معَ أبي هريرةَ رضي الله عنه بالمدينَةِ سنَةً، فقال لي ذاتَ يَوْمٍ ونحنُ عند حُجرة عائشةَ: لقدْ رأَيْتُنا وما لَنا ثيابٌ إلا البُردُ المتَفتَّقَةُ، وإنَّه لَيأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طعاماً يُقيمُ به صلْبَهُ حتّى إنْ كانَ أحدُنا ليأْخذ الحَجر فيشُدَّ بهِ على أخْمَصِ بطْنِه، ثُمَّ يشُدَّه بثَوْبه لِيُقيمَ صُلْبَهُ. رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح". __________ (1) قال في "النهاية": "جمع تكسير لـ (مجنون)، وأما (مجانون) فشاذ كما شذ (شياطون) في (شياطين) ".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3307

صحیح الترغیب والترھیب #3308

3308 - (96) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: نَظر رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى الجوع في وجُوه أصْحابِه فقال: "أبْشِروا؛ فإنَّهُ سيَأْتى عليكُم زَمانٌ يُغْدى على أحدِكم بالقَصْعَةِ مِنْ الثَّريدِ، ويُراح عليه بمِثْلِها". قالوا: يا رسولَ الله! نحن يومئذٍ خيرٌ؟ قال: "بلْ أنْتم اليومَ خيرٌ منكُم يومَئذٍ". رواه البزار بإسناد جيد، [مضى 19 - الطعام/ 7].

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3308

صحیح الترغیب والترھیب #3309

3309 - (97) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بعثَنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأمَّر علينا أبا عبيْدةَ رضي الله عنه نَتَلَقَّى (1) عيراً لِقُرَيْشٍ، وزَوَّدَنا جِراباً مِنْ تَمْرٍ، لمْ يَجِد لنا غَيرَهُ، فكانَ أبو عُبَيْدةَ يُعطينا تمرةً تمرةً، فقَيلَ لَهُ: كيف كُنتُمْ تَصنَعونَ بِها؟ قال: نَمُصُّهَا كما يَمُصُّ الصبيُّ، ثمَّ نَشْرَبُ عليها مِنَ الماءِ فَتكْفينا يَوْمَنا إلى الليلِ، وكنَّا نَضْرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثُمَّ نَبُلُّه [بالماء] فنأكُلُه، فذكر الحديث. رواه مسلم. (2)

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3309

صحیح الترغیب والترھیب #3310

3310 - (98) [حسن موقوف] وعن محمد بن سيرين قال: إنْ كانَ الرجلُ مِنْ أصْحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأتي عليه ثلاثةُ أيّامٍ لا يَجِدُ شَيْئاً يأكُلُه، فيأخُذ الجِلْدةَ فيَشْويها فيأكُلُها، فإذا لَمْ يَجدْ شيْئاً أخَذً حَجراً فشدَّ صُلْبَهُ. رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الجوع" بإسناد جيد. __________ (1) الأصل: (نلتقي)، وكذا فى مطبوعة (عمارة)، وكذا الثلاثة المعلقون، وهو خطأ ظاهر كما قال الناجي، والتصحيح من "مسلم" (رقم 1935)، وأبي داود أيضاً (3840). (2) قلت: غمزه الناجي بأنه من رواية أبي الزبير عن جابر. يشير إلى أن (أبا الزبير) مدلس، وفاته أنه صرح بالتحديث في رواية صحيحة لأحمد (3/ 311)، والبيهقي (9/ 251)، فكان ينبغي للمؤلف أن يعزوه إلى أحدهما على الأقل.

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3310

صحیح الترغیب والترھیب #3311

3311 - (99) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه قال: إنِّي لأوَّلُ العَربِ رمى بسَهْمٍ في سبيلَ الله، ولقد كنَّا نَغْزو معَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما لنا طعامٌ إلا ورَقُ الحُبْلَةِ وهذا السَّمُر، حتَّى إنْ كان أحدُنا ليضَعُ كما تَضعُ الشاءُ، ما لَهُ خِلْطٌ (1). رواه البخاري ومسلم. (الحُبْلَة) بضم الحاء المهملة وإسكان الباء الموحدة، و (السَّمُر) بفتح السين المهملة وضم الميم؛ كلاهما من شجر البادية.

سعد بن أبي وقاص

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3311

صحیح الترغیب والترھیب #3312

3312 - (100) [صحيح] وعن خالد بن عميرٍ العَدَوي قال: خطَبنا عتبةُ بنُ غَزْوانَ رضيَ الله عنه -وكانَ أميراً بالبَصْرَةِ-، فحمِد الله وأثْنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الدنيا قد آذَنَتْ بصُرْم، وولَّت حَذَّاءَ، ولم يَبْقَ منها إلا صُبابَةٌ كصُبابَةِ الإناءِ يتَصابُّها صاحبُها، وإنَّكُمْ منْتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لها، فانْتَقِلوا بخيرِ ما بِحضْرتكم (2)؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لنا: أنَّ الحَجر يلْقى مِنْ شَفير (3) جَهَنَّم فيَهْوِي فيها سَبْعينَ عاماً لا يُدرِكُ لها قَعْراً، والله لتُمْلأَنَّ، أفعجِبْتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا: أنَّ ما بينَ مِصْراعَيْنِ مِنْ مصاريعِ الجنَّةِ مسيرةُ أرْبَعين عاماً، وليَأْتِيَنَّ عليها يومُ وهو كَظيظٌ مِنَ الزِّحامِ. ولقد رأَيتُني سابعَ سبْعَةٍ معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما لنا طعامٌ إلا ورَقُ الشَّجر، حتى قَرِحَتْ أشْداقُنا، فالْتَقطْتُ بُرْدَةً فشقَقْتُها بيني وبين سعدِ بْنِ مالكٍ، فاتَّزَرْتُ بِنِصْفِها، واتَّزَر سَعْدٌ بِنصْفِها، فما أصْبَح اليومَ منَّا أحدٌ إلا أصْبَح أميراً على مصْرٍ منَ الأمْصارِ، وإنِّي أعوذُ بالله أنْ أكونَ في نفسي عَظيماً، وعند الله صَغيراً، [وإنَّها لَمْ تكنْ نبوَّة قَطُّ إلا تنَاسَختْ حتى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلْكاً، فَستَخْبُرونَ وتُجرّبونَ الأمراء بَعْدَنا] (1). رواه مسلم وغيره. (آذنَتْ) بمد الألف، أي: أعلمت. (بصُرْمٍ) هو بضم الصاد وإسكان الراء: بانقطاع وفناء. (حَذَّاءَ) هو بحاء مهملة مفتوحة ثم ذال معجمة مشددة ممدوداً: يعني سريعة. و (الصُّبابَةُ) بضم الصاد: هي البقية اليسيرة من الشيء. (يتصابُّها) بتشديد الموحدة قبل الهاء، أي: يجمعها. و (الكَظِيظُ) بفتح الكاف وظائين معجمتين: هو الكثير الممتلئ. __________ (1) (الخِلط): ما خالط الشيء. وفي "النهاية": "أي لا يختلط نجوهم بعضه ببعض لجفافه ويبسه". (2) الأصل: (يحضرنّكم)، والتصحيح من مسلم (2967)، وأحمد أيضاً (4/ 174). (3) في مسلم: (شفة)، والمثبت رواية أحمد، والمعنى واحد.

خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3312

صحیح الترغیب والترھیب #3313

3313 - (101) [صحيح] وعن خَباب بن الأرتّ رضي الله عنه قال: هاجَرْنا معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نلتَمِسُ وجْهَ الله، فوقَع أجْرُنا على الله، فمنَّا مَنْ ماتَ؛ لَم يأْكُلْ مِنْ أجْرِه شيْئاً، منهم مُصعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، فلم نَجِدْ ما نُكَفِّنُه به (2) إلا بُرْدَةً، إذا غَطَّيْنا بها رأسَهُ خرجَتْ رِجْلاه، وإذا غْطَّيْنا رجْلَيهِ خرجَ رأْسُه، فأمرَنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن نُغَطِّيَ رأْسَه، وأنْ نَجْعلَ على رجْلَيْهِ مِنَ الإذْخِرِ، ومِنَّا مَنْ أيْنَعتْ له ثَمَرَتُهُ، فهو يَهْدُبُها. رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود باختصار. (البُرْدَة) كساء مخطط من صوف، وهي النَّمِرة. (أيْنَعَتْ) بياء مثناة تحت بعد الألف؛ أي: أدركت ونضجت. (يَهْدُبُها) بضم الدال المهملة وكسرها بعدها موحدة؛ أي: يقطعها ويجنيها. __________ (1) زيادة من مسلم وأحمد، ولم يتنبه لهذا ولا للتصحيح المذكور المغفلون الثلاثة!! (2) أي: فوق ثيابه التي استشهد فيها.

خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3313

صحیح الترغیب والترھیب #3314

3314 - (102) [حسن] وعن إبراهيم -يعني ابن الأشتر-: أنَّ أبا ذرٍّ حضره الموتُ وهو بـ (الرَّبَذَةِ)، فبكَتِ امْرأَتُه، فقال: ما يُبْكيكِ؟ فقالتْ: أبْكي؛ فإنَّه لا يَدَ لي بنَفْسِكَ، وليسَ عندي ثَوْبٌ يَسعُ لك كفَناً! قال: لا تَبْكي؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[ذات يوم، وأنا عنده في نفر] يقول: "ليموتَنَّ رجلٌ منكم بفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يشْهَدُه عِصابةٌ مِنَ المؤمنينَ". قال: فكلُّ مَنْ كانَ معي في ذلك المجلسِ ماتَ في جماعَةٍ وفُرقَةٍ، فلَمْ يَبْقَ منهم غَيْري، وقد أصْبَحْتُ بالفَلاةِ أموتُ، فراقِبي الطريقَ؛ فإنَّكِ سَوْفَ تَرَيْن ما أقولُ، فإنّي والله ما كَذَبتُ، ولا كُذِّبتُ، قالتْ: وأنَّى ذلك وقد انْقطَع الحاجُّ؟ قال: راقِبي الطريق. قال: فبينَما هيَ كذلك إذا هي بالقومِ تَخُبُّ (1) بهم رواحلُهم كأنَّهمِ الرُّخُمُ (2)، فأقْبلَ القومُ حتى وقَفوا عليْها، فقالوا: ما لك؟ فقالَتِ: امْرؤٌ مِن المسْلمِين تُكَفِّنونَهُ وتؤجرون فيه. قالوا: ومَنْ هو؟ قالَتْ: أبو ذرٍّ، فَفَدَوْهُ بآبائِهم وأمَّهاتِهِمْ، ووَضَعوا سِياطَهُم في نحورِها يبْتَدرِونَهُ، فقال: أبْشروا، فإنَّكم النَّفَرُ الَّذين قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيكُم ما قال، ثمَّ [قد] أصبحتُ اليومَ حيثُ تَروْنَ، ولَوْ أنَّ لي ثوباً مِنْ ثِيابي يَسَعُ كَفني لَمْ أُكفَّنْ إلا فيه، فأُنشِدُكمْ بالله لا يُكَفِّنُني رجل منكمْ كان عريفاً أوْ أميراً أوْ بريداً، فكلُّ القوم قد نالَ من ذلك شيئاً إلا فتيً مِنَ الأنْصارِ، وكانَ معَ القوم، قال: أنا صاحَبُكَ، ثوبان في عَيْبتي مِنْ غَزْل أُمِّي، وأجَدُ ثَوبَي هذَيْن اللَّذَين عليَّ. قال: أنتَ صاحِبي [فكفنِّي] (1). رواه أحمد -واللفظ له- ورجاله رجال الصحيح، والبزار بنحوه باختصار. (العَيْبَةُ) بفتح العين المهملة وإسكان المثناة تحت بعدها موحدة: هي ما يجعل المسافر فيها ثيابه. __________ (1) بضم المعجمة على غير القياس من (الخبب) محركة: ضرب من العَدْو، أو هو أن ينقل الفرس أيامنه جميعاً وأياسره جميعاً، كما في "القاموس" وشرحه. ووقع في "المسند" (تخد) بالدال المهملة بدل الموحدة ولعله تصحيف؛ فقد وقع في "المجمع" (9/ 331) أو "موارد الظمآن" (2260) كما هنا. ومن المحتمل أنه تحريف من (تجد)، فإنه هكذا وقع في "المستدرك" (3/ 345) وفيه: "أن ابن المديني قال: قلت ليحيى بن سليم: (تجد أو تخب؟) قال: بالدال". والمعنى: تسرع. (2) نوع من الطير معروف موصوف بالغدر، والموق (الغباوة)، وقيل: بالقذر. كما في "النهاية"، ولعل وجه التشبيه بالرخم ما كانوا عليه من الوساخة بسبب السفر.

إبراهيم -يعني ابن الأشتر-:

صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. · Hadith 3314

Previous
141516
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).