Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #2978

2978 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ قَتلَ وزَغَةً في أوَّلِ ضرْبةٍ فلَهُ كذا وكذا حَسنةً، ومَنْ قتَلها في الضربَةِ الثانيةِ فلَهُ كَذا وكَذا حسنةً؛ لِدونِ الحسَنةِ الأولى، ومَنْ قَتلها في الضربَةِ الثالِثَةِ، فلَهُ كذا وكذا حسنةً؛ لِدونِ الثانِيَةِ". رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. [صحيح] وفي رواية لمسلم: "مَنْ قتلَ وزغاً في أوَّلِ ضرْبَةٍ كُتِبَتْ له مئَةُ حَسنةٍ، وفي الثانية دونَ ذلك، وفي الثالِثَةِ دونَ ذلِكَ. (1) (الوَزَغُ): الكبار من سام أبرص.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2978

صحیح الترغیب والترھیب #2979

2979 - (2) [صحيح لغيره] وعن سائِبَةَ مولاةِ الفاكهِ بْنِ المغيرة: أنَّها دخَلتْ على عائِشةَ رضي الله عنها فَرأَتْ فى بَيْتِها رُمْحاً موضوعاً، فقالتْ: يا أمَّ المؤمنينَ! ما تصْنَعينَ بِهذا؟ قالَتْ: أقْتُل به الأَوْزاغَ؛ فإنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أخْبرَنا: "أنَّ إِبْراهيمَ عليه السلامُ لما أُلْقِيَ في النارِ لَمْ تكُنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلا أطْفأَتِ النارَ عنهُ غيرَ الوَزَغِ؛ فإنَّه كان يَنْفُخ عليهِ، فأمَر رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بقَتْلِهِ". رواه ابن حبان في "صحيحه"، والنسائي بزيادة. __________ (1) قال المؤلف عقبها: "وفي أخرى لمسلم وأبي داود أنه قال: "في أول ضربة سبعين حسنة". (قال الحافظ): "وإسناد هذه الرواية الأخيرة منقطع؛ لأن سهيلاً قال: حدثتني أختي عن أبي هريرة. وفي بعض نسخ مسلم: (أخي)، وعند أبي داود: (أخي أو أختي) على الشك. وفي بعض نسخ: (أخي وأختي) بواو العطف، وعلى كل تقدير فأولاد أبي صالح -وهم سهيل وصالح وعباد وسودة- ليس منهم من سمع من أبي هريرة، وقد وجد في بعض نسخ "مسلم" في هذه الرواية: قال سهيل: حدثني أبي؛ كما في الروايتين الأوليين. وهو غلط. والله أعلم".

سائِبَةَ مولاةِ الفاكهِ بْنِ المغيرة:

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2979

صحیح الترغیب والترھیب #2980

2980 - (3) [صحيح] وعن أم شريك رضي الله عنها: أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَر بقتْلِ الأوْزاغِ، وقال: "كان يَنْفخُ على إبْراهيمَ". رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم والنسائي باختصار ذكر النفخ.

أُمِّ شَرِيكٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2980

صحیح الترغیب والترھیب #2981

2981 - (4) [صحيح] وعن عامر بن سعدٍ عن أبيه رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَر بقَتْلِ الوزَغِ، وسمَّاهُ فُوَيْسِقاً. رواه مسلم وأبو داود.

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2981

صحیح الترغیب والترھیب #2982

2982 - (5) [صحيح لغيره] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اقْتُلوا الحيَّاتِ كلَّهُنَّ، فمَنْ خافَ ثأرهُنَّ فليسَ مِنِّي". رواه أبو داود والنسائي والطبراني بأسانيد رواتها ثقات؛ إلا أن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود لم يسمع من أبيه.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2982

صحیح الترغیب والترھیب #2983

2983 - (6) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما سالَمْناهُنَّ منذُ حارَبْناهُنَّ -يعني الحيَّاتِ-، ومَنْ تركَ قَتْلَ شيْءٍ مِنْهُنَّ خِيفَةً؛ فليسَ مِنَّا". رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2983

صحیح الترغیب والترھیب #2984

2984 - (7) [صحيح لغيره] وعن ابْن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ تَركَ الحيَّاتِ مخافَة ظُلْمِهِنَّ؛ فليسَ مِنَّا، ما سالَمْناهُنَّ منذُ حارَبْناهُنَّ". رواه أبو داود، ولم يجزم موسى بن مسلم -راويه- بأن عكرمة رفعه إلى ابن عباس.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2984

صحیح الترغیب والترھیب #2985

2985 - (8) [صحيح] ويروى عن ابن عباسٍ: "الجِنَّانُ مَسْخُ الجنِّ، كما مُسِخَتِ القِردَةُ مِنْ بني إسْرائيلَ" (1).

ابن عباسٍ: "الجِنَّانُ مَسْخُ الجنِّ، كما مُسِخَتِ القِردَةُ مِنْ بني إسْرائيلَ" ← وَيُرْوَى

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2985

صحیح الترغیب والترھیب #2986

2986 - (9) [صحيح] وعن نافعٍ قال: كان ابنُ عُمَر يقتل الحيَّاتِ كلُّهُنَّ حتى حدَّثنا أبو لُبابَة: "أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهى عَنْ قَتْلِ جِنّانِ البيُوتِ"، فأمْسكَ. رواه مسلم. [صحيح] وفي رواية له [و] (2) لأبي داود: قال أبو لبابة: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نهى عن قتْلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البيُوتِ، إلا الأبْترَ وذا الطُّفْيَتَيْنِ (3) فإنَّهما اللَّذان يخْطُفانِ البصَرَ، وُيتبعانِ ما في بطونِ النساءِ".

نَافِعٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2986

صحیح الترغیب والترھیب #2987

2987 - (10) [صحيح] وعن أبي السائب: أنَّه دخلَ على أبي سعيدٍ الخدْريِّ في بيْتِه، قال: فوجَدْتُه يصلِّي، فجلَسْتُ أنْتَظِرُه حتى يَقْضِيَ صلاتَهُ، فسمعْتُ تحريكاً في عَراجينَ (4) في ناحيَةِ البيْتِ، فالتفتُّ فإذا حيَّةٌ، فوثَبْتُ لأقْتُلَها، فأشارَ إليَّ أنِ اجْلِسْ فجلَسْتُ، فلمَّا انْصرَف أشارَ إلى بيْتٍ في الدارِ فقالَ: أترى هذا البيْتَ؟ فقلتُ: نعم. قال: كان فيهِ فتىً منَّا حديثُ عهد بعُرْسٍ، قال: فخرجْنا معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى الخَنْدَقِ، فكانَ ذلك الفتَى يسْتَأْذِنُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأنْصافِ النهارِ فيرجعُ إلى أهْلِه، فاسْتأْذَنُه يَوْماً، فقالَ لَهُ: "خُذْ عليكَ سِلاحَكَ، فإنِّي أخْشَى عليك قرَيْظَةَ". فأخذَ الرجلُ سِلاحَهُ ثمَّ رَجَع، فإذا امْرأَتُه بينَ البابَيْن قائِمةً، فأهْوى إلَيْها بالرُّمْحِ لِيَطْعَنها به، وأصابَتْهُ غَيْرة، فقالَتْ له: اكفُفْ علَيْكَ رُمْحَك، وادْخُلِ البَيْتَ حتى تَنْظُرَ ما الَّذي أخْرَجَني، فدَخَل فإذا بحَيَّةٍ عَظيمَةٍ مَنْصوبَةٍ على الفراشِ، فأهْوى إليْها بالرُّمْحِ، فانْتَظمها بِهِ ثُمَّ خَرج، فَركزَهُ في الدارِ، فاضْطَربَتْ عليهِ، فما يُدْرى أيُّهمَا كانَ أسْرَع مَوْتاً الحيَّةُ أَمِ الفَتى. قال: فجئْنا رَسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وذَكرْنا ذلك له، وقُلْنا: ادْعُ الله أنْ يُحْيِيَهُ لَنا. فقال: "اسْتَغْفِروا لِصاحِبِكُم". ثُمَّ قال: "إنَّ بالمدينَة جِنّاً قدْ أسْلَموا، فإذا رأيْتُم منهُمْ شَيْئاً فآذِنُوهُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ، فإنْ بَدا لَكُمْ بعدَ ذلك فاقْتُلوه، فإنَّما هو شَيْطانٌ". وفي رواية نحوه وقال فيه: إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ لهذهِ البيوتِ عَوامِرَ، فإذا رأيْتُم مِنْها شَيْئاً فَحرِّجُوا عليها ثَلاثاً، فإنْ ذَهَب، وإلا فاقْتُلوهُ فإنَّهُ كافِرٌ". وقال لهم: "اذْهَبوا فادْفِنوا صاحِبَكُمْ". رواه مالك ومسلم وأبو داود. __________ (1) قلت: رواه أحمد بسند صحيح عنه موقوفاً، وقد صح عنه مرفوعاً. وهو مخرج في "الصحيحة" (1824). (2) سقطت من الأصل، ومع ظهوره لم يتنبه له المعلقون الثلاثة مع عزوهم الحديث لمسلم (2233) وأبي داود (5253) بالأرقام، مما يؤكد أنهم ينقلونها لإيهام القراء أنهم يحققون، ولا شيء منه البتة! هداهم الله. (3) يأتي تفسيره بعد حديث. (4) جمع (العرجون): وهو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق. كما في "النهاية". وقال: أراد بها الأعواد التي في سقف البيت، شبهها بالعراجين.

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2987

صحیح الترغیب والترھیب #2988

2988 - (11) [صحيح] وعنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما: أنَّه سمعَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطُبُ على المنبَرِ يقولُ: "اقْتلوا الحيَّاتِ، واقْتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبْتَر، فإنَّهما يَطْمِسَان البَصَر، ويُسْقِطانِ الحَبَل". قال عبد الله: فبَيْنا أنا أُطارِدُ حَيَّةً أقْتُلها ناداني أبو لُبَابَة: لا تَقْتُلْها. فقلْتُ: "إنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَرَ بقَتْلِ الحيّاتِ". قال: "إنَّه نَهى بعد ذلكَ عَنْ ذاوتِ البُيوتِ، وهُنَّ العَوامِرُ". رواه البخاري ومسلم. ورواه مالك وأبو داود والترمذي بألفاظ متقاربة. [صحيح] وفي رواية لمسلم قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأمُرُ بقَتْلِ الكِلاب يقول: "اقْتُلوا الحيَّاتِ والكِلابَ، واقْتلُوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبْتَر، فإنَّهما يَلْتَمسَان البَصَر، وَيَسْتَسْقِطان الحُبالى". -قال الزهري: ونُرى ذلك من سُمَّيْهِما والله أعلم- قال سالم: قال عبدُ الله بنُ عُمَرَ: فلبِثْتُ لا أتْركُ حيَّةً أراها إلا قتلْتُها، فبينا أنا أطارِدُ حَيَّةً يوماً مِنْ ذواتِ البيُوتِ مَرَّ بي زيدُ بْنُ الخطَّابِ أوْ أبو لُبابَةَ وأنا أطارِدُها، فقال: مَهْلاً يا عبد الله! فقلتُ: "إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَر بِقَتْلِهِنَّ". قال: "إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهى عنْ ذَواتِ البُيوتِ". [صحيح] وفي رواية لأبي داود قال: إنَّ ابْنَ عمر وَجَد بعد ما حدَّثَهُ أبو لُبابَة حيَّةً في دارِه، فأمَر بِها فأُخْرِجَتْ إلى البَقيع. قال نافعٌ: ثُمَّ رأيتُها بعدُ في بَيْتِهِ. (الطُّفْيَتَانِ) بضم الطاء المهملة وإسكان الفاء: هما الخطان الأسودان في ظهر الحية. وأصل (الطفية): خُوْصَةُ المُقْل (1)، شبه الخطين على ظهر الحية بخوصتي المُقل. وقال أبو عمر النمري: "يقال: إن ذا الطفيتين جنس يكون على ظهره خطان أبيضان". و (الأَبْتَرُ): هو الأفعى. وقيل: جنس أبتر كأنه مقطوع الذنب. وقيل: هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب إذا نظرت إليه الحامل ألقت. قال النضر بن شميل. وقوله: " (يلتمسان البصر) معناه: يطمسانه بمجرد نظرهما إليه بخاصية جعلها الله فيهما". (قال الحافظ): "قد ذهب طائفة من أهل العلم إلى قتل الحيات أجمع؛ في الصحارى والبيوت بالمدينة وغير المدينة، ولم يستثنوا في ذلك نوعاً ولا جنساً ولا موضعاً، واحتجوا في ذلك بأحاديث جاءت عامة كحديث ابن مسعود المتقدم وأبي هريرة وابن عباس. وقالت طائفة: تقتل الحيات أجمع إلا سواكن البيوت بالمدينة وغيرها، فإنهن لا يقتلن، لما جاء في حديث أبي لبابة وزيد بن الخطاب من النهي عن قتلهن بعد الأمر بقتل جميع الحيات. وقالت طائفة: تنذر سواكن البيوت في المدينة وغيرها، فإن بَديْنَ بعد الإنذار قُتِلْنَ، وما وجد منهن في غير البيوت يقتل من غير إنذار. وقال مالك: يقتل ما وجد منها في المساجد. واستدل هؤلاء بقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ لهذه البُيوتِ عوامِرَ، فإذا رأيْتُم منها شَيْئاً فحرِّجوا عليها ثلاثاً فإنْ ذَهَب وإلا فَاقْتُلوهُ". واختار بعضهم أن يقول لها ما ورد في حديث أبي ليلى المتقدم (1). وقال مالك: يكفيه أن يقول: أُحرج عليك بالله واليوم الآخر أن لا تبدو لنا ولا تؤذينا. وقال غيره: يقول لها أنت في حرج إن عدت إلينا فلا تلومينا أن نضيق عليك بالطرد والتتبع. وقالت طائفة: لا تنذر إلا حيات المدينة فقط؛ لما جاء في حديث أبي سعيد المتقدم من إسلام طائفة من الجن بالمدينة، وأما حيات غير المدينة في جميع الأرض والبيوت فتقتل من غير إنذار، لأنا لا نتحقق وجود مسلمين من الجن ثَمَّ، ولقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خَمسٌ مِنَ الفَواسِقِ تُقْتَلُ في الحِلِّ والحَرمِ". وذكر منهن الحية. وقالت طائفة: يقتل الأبتر وذو الطفيتين من غير إنذار، سواء كن بالمدينة وغيرها لحديث أبي لبابة: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نَهى عنْ قتْلِ الجِنَّانِ التي تكون في البُيوتِ، إلا الأَبْتَر وذَا الطُّفْيَتَيْنِ". ولكل من هذه الأقوال وجه قوي، ودليل ظاهر. والله أعلم".

صحیح الترغیب والترھیب #2989

2989 - (12) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ نَملةً قرصَتْ نبيّاً مِنَ الأَنْبِياءِ، فأَمر بقَرْيةِ النَّمْلِ فأُحْرِقَتْ، فأَوْحَى الله إليه [أ] في أنْ قَرَصَتْكَ نَمْلةٌ أحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأمَمِ تُسَبِّحُ؟! ". (زاد في رواية:) "فَهَلا نَملَةً واحِدَةً؟ ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وفي رواية لمسلم وأبي داود: قال: "نزَلَ نبيٌّ مِنَ الأَنْبياءِ تَحْتَ شَجرةٍ، فلَدغَتْهُ نَمْلةٌ، فأمر بِجِهَازِهِ فأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِها، ثُمَّ أَمر فأُحْرِقَتْ، فأَوْحى الله إليهِ: هلا نَملةً واحِدةً؟ ". (قال الحافظ): "قد جاء من غير ما وجه أن هذا النبي هو عزير عليه السلام. وفي قوله: (فهلا نملة واحدة) دليل على أن التحريق كان جائزاً في شريعتهم، وقد جاء في خبر (1): "أنَّه مرَّ بِقَرْيَةٍ أوْ بمدينَةٍ أهْلكَها الله تعالى فقال: يا ربِّ كانَ فيهِمْ صِبْيانٌ ودَوابٌّ ومَنْ لَمْ يَقْتَرِفْ ذَنْباً، ثُمَّ إنَّهُ نَزلَ تحْتَ شَجَرةٍ، فجَرتْ بِهِ هذه القِصَّةُ التي قدَّرهَا الله على يَديْهِ، تَنْبيهاً له على اعتِراضِه على بَديعِ قُدْرَةِ الله وقَضائه في خَلْقِهِ، فقال: إنَّما قَرصَتْكَ واحِدَةٌ فهلا قَتلْتَ واحِدةً؟ ". وفي الحديث تنبيه على أن المنكر إذا وقع في بلد لا يؤمَن العقاب العام". __________ (1) قلت: هو في "الضعيف"، فراجعه في هذا الباب، فيكتفى بالتخريج المذكور في الحديث الصحيح رقم (10 - هنا).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2989

Previous
1
Next

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. · Hadith 2988

All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).