Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #695

695 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خيرُ يومٍ طَلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلق آدمُ، وفيه دخل الجنةَ، وفيه أُخرج منها". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. [صحيح] وابن خزيمة في "صحيحه"، ولفظه: قال: "ما طلعتِ الشمسُ ولا غَربتْ على يومٍ خيرٍ من يوم الجمعة، هدانا الله له، وضَلَّ الناس عنه، فالناسُ لنا فيه تَبَعٌ، فهو لنا، ولليهود يومُ السبت، وللنصارى يومُ الأحد، إنَّ فيه لساعةً لا يوافقها مؤمن يصلِّي يسأل الله شيئاً؛ إلا أعطاه" فذكر الحديث. له، وضَلَّ الناس عنه، فالناسُ لنا فيه تَبَعٌ، فهو لنا، ولليهود يومُ السبت، وللنصارى يومُ الأحد، إنَّ فيه لساعةً لا يوافقها مؤمن يصلِّي يسأل الله شيئاً؛ إلا أعطاه" فذكر الحديث. __________ (1) قلت: فيه (عثمان الشامي)، وهو (عثمان بن أبي سودة المقدسي)، لم يرو له في "الصحيح"؛ إلا البخاري في "الأدب المفرد" خارج "الصحيح"، وهو ثقة. (2) قلت: وسيأتي بتمامه في آخر الكتاب بإذن الله تعالى.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 695

صحیح الترغیب والترھیب #696

696 - (14) [صحيح] وعن أوسِ بنِ أوسٍ الثقفي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعة، فيه خُلق آدَمُ، وفيه قُبضَ، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقةُ، فأكثِروا علي من الصلاة فيه، فإنّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ". قالوا: وكيف تُعرَض صلاتُنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ أي: بَليت. فقال: "إنّ الله جل وعلا حَرَّمَ على الأرضِ أنْ تأكلَ أجسامَنا". رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له، وهو أتمُّ. وله علّة دقيقة، أشار إليها البخاري وغيره، وليس هذا موضعها (1)، وقد جمعت طرقه في جزء. (أَرَمْتَ) بفتح الراء وسكون ميم، أي: صِرت رميماً. ورُوي (أُرِمْتَ) بضم الهمزة وسكون الراء. (2) __________ (1) قلت: وقد تكلم عليها الناجي بتفصيل، (103 - 105) وأنهى الكلام عليها بقوله: "وليست هذه بعلة قادحة، فإنّ للحديث شواهد من حديث جماعات". قلت: وقد أصاب رحمه الله فيما قال، وبيّنت العلّة المشار إليها في "صحيح أبي داود" (962)، وأوضحت أنها لا تؤثر في صحة الحديث، ويكفي في ردها تتابع المحدّثين على تصحيحه، كابن خزيمة (1733 و1734)، وابن حبان (550)، والحاكم (1/ 278)، والذهبي، وقبله النووي. (2) كذا الأصل، ولعل الصواب: "وسكون الميم"، فقد ذكر ابن الأثير في "النهاية" أقوالاً في ضبط هذه الكلمة وأصلها، وقال في جملة ذلك: "وقيل: يجوز أن يكون (أرِمتَ) بوزن (أمرتَ) من قولهم: (أرَمَتْ الإبل تأرم)، إذا تناولت العلف وقلعته من الأرض". وكذا في "اللسان". ثم رجعت إلى المخطوطة (ق 82/ 2) فإذا بها "وكسر الراء"، فهو الصواب.

أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 696

صحیح الترغیب والترھیب #697

697 - (15) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا تطلُعُ الشمسُ ولا تغرُبُ على أفضلَ من يومِ الجمعةِ، وما من دابَّةٍ إلاَّ وهي تَفزَعُ يومَ الجمعةِ، إلاَّ هذين الثقلين: الجن والإنس". رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، ورواه أبو داود وغيره أطول من هذا، وقال في آخره: "وما من دابَّة إلا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمعة من حين تصبح، حتى تطلع الشمس، شفقاً من الساعة، إلا الإنسَ والجنَّ". (مصيخة) معناه: مستمعة مصغية، تتوقّع قيام الساعة.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 697

صحیح الترغیب والترھیب #698

698 - (16) [حسن] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "تُحشَر الأيامُ على هيئتها، ويحشر يوم الجمعة زهراءَ منيرةً، أهلُها يَحُفُّون بها كالعروس تُهدَى إلى خِدرها، تضيء لهم؛ يمشون في ضوئها، ألوانُهم كالثلجِ بياضاً، وريحهم كالمسك، يخوضون في جبالِ الكافور، ينظر إليهم الثقلان، لا يُطرقِون تعجباً، حتى يدخلون (1) الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذِّنون المحتسِبون". رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، وقال: "إنْ صح هذا الخبر، فإنَّ في النفس من هذا الإسناد شيئاً". (قال الحافظ): "إسناده حسن، وفي متنه غرابة".

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 698

صحیح الترغیب والترھیب #699

699 - (17) [صحيح] وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أضلَّ الله تبارك وتعالى عن الجمعة من كان قبلنا، كان لليهود يومُ السبت، والأحدُ للنصارى، فهم لنا تَبَع إلى يوم القيامة، نحن الآخِرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق". رواه ابن ماجه والبزار، ورجالهما رجال "الصحيح"؛ إلا أنَّ البزار قال: "نحنُ الآخِرون في الدنيا، الأوَّلون يوم القيامة، المغفورُ لهم قبل الخلائق". وهو في مسلم بنحو اللفظ الأول من حديث حذيفة وحده (1). __________ (1) كذا الأصل بإثبات النون، وعليه "المجمع"، والسياق للطبراني، ولفظ ابن خزيمة نحوه، وفيه "يدخلوا"، وهو الأصح. وباللفظ الأول رواه الطبراني في "مسند الشاميين" أيضاً (2/ 390)، وكذا الحاكم (1/ 277)، وقال: "حديث شاذ صحيح"! ووافقه الذهبي!

أبي هريرة وحذيفة

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 699

صحیح الترغیب والترھیب #700

700 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذكر يوم الجمعة فقال: "فيها (2) ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلي؛ يسألُ اللهَ شيئاً؛ إلا أعطاه [إياه]. وأشار بيده يقلِّلُها". رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. (وأما تعيين الساعة) فقد ورد فيه أحاديث كثيرة صحيحة، واختلف العلماء فيها اختلافاً كثيراً، بسطتُه في غير هذا الكتاب، وأذكر هنا نبذة من الأحاديثِ الدالَّةِ لبعض الأقوال.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 700

صحیح الترغیب والترھیب #701

701 - (19) [حسن لغيره] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "التمِسوا الساعةَ التي تُرجَى في يوم الجمعة بَعدَ صلاةِ العصرِ، إلى غَيبوبةِ الشمسِ". رواه الترمذي وقال: "حديث غريب". ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة. وزاد في آخره: "يعني قدْر هذا". يعني قبضة. وإسناده أصلح من إسناد الترمذي. __________ (1) قلت: ليس كذلك، بل أخرجه مسلم عنهما معاً. ثم ساقه قريباً منه من حديث حذيفة وحده. كذا في "العجالة" (105)، وهو كما قال، وهو في "مسلم" (3/ 7)، ولفظه في الجملة الأخيرة منه كلفظ ابن ماجه: "المقضيُّ لهم قبل الخلائق". وفي رواية: "المقضيُّ بينهم". (2) قال الناجي: "هذا سبْق قلم، وإنما هو (فيه)، إذِ الضمير عائد إلى اليوم، وهو مذكّر، وذا واضح غير خاف". قلت: واللفظ للبخاري (935) والزيادة منه سقطت من قلم المؤلف رحمه الله.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 701

صحیح الترغیب والترھیب #702

702 - (20) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن سلام قال: قلت ورسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جالس: إنا لنجِد في كتاب الله تعالى: في يوم الجمعة ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مؤمنٌ يصلِّي يسألُ اللهَ فيها شيئاً، إلا قضى الله له حاجته. قال عبد الله: فأشار إليَّ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أو بعضُ ساعةٍ". فقلت: صدقتَ، أو بعض ساعة. قلت: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: "آخرُ ساعات النهار". قلت: إنها ليست ساعةَ صلاةٍ. قال: "بلى؛ إن العبد إذا صلَّى، ثم جلس لم يُجلِسْهُ إلا الصلاة، فهو في صلاة". رواه ابن ماجه، وإسناده على شرط "الصحيح".

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 702

صحیح الترغیب والترھیب #703

703 - (21) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يومِ الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله عزّ وجلّ شيئاً إلاَّ آتاه إياه، فالتمسوها آخرَ ساعة بعد صلاةِ العصرِ". رواه أبو داود والنسائي -واللفظ له-، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". وهو كما قال. قال الترمذي: "ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وغيرهم أن الساعة التي ترجى [فيها] (1) [إجابة الدعوة] بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، وبه يقول أحمد وإسحاق. وقال أحمد: أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر. قال: (وتُرجَى بعد الزوال) ". ثم روى حديث عمرو بن عوف المتقدم. [في "الضعيف"]. قال الحافظ أبو بكر بن المنذر: "اختلفوا في وقت الساعة التي يُستجابُ فيها الدعاء من يوم الجمعة، فرُوِّينا عن أبي هريرةَ قال: هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمسِ، ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس. (2) وقال الحسن البصري وأبو العالية: هي عند زوال الشمس. وفيه قول ثالث، هو أنّه "إذا أذّن المؤذّن لصلاة الجمعة"، رُوي ذلك عن عائشة. ورُوِّينا عن الحسن البصري أنَّه قال: "هي إذا قعد الإمام على المنبر حتى يفرغ". وقال أبو بردة: هي الساعة التي اختار الله فيها الصلاة. وقال أبو السوّار العدوي: كانوا يرون الدعاء مستجاباً ما بين أنْ تزول الشمس إلى أنْ يدخل في الصلاة. وفيه قول سابع، وهو أنَّها ما بين أنْ تزيغ الشمس بشبر إلى ذراع. ورُويِّنا هذا القول عن أبي ذر. وفيه قول ثامن، وهو أنَّها ما بين العصر إلى أنْ تغرب الشمس. كذا قال أبو هريرة، وبه قال طاوس وعبد الله بن سلام. والله أعلم". (3)

جَابِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 703

صحیح الترغیب والترھیب #704

704 - (1) [حسن] وعن عبد الله بن أبي قتادة قال: دخل عليَّ أبي وأنا أغتسل يومَ الجمعةَ، فقال: غُسلُك هذا من جنابة أو للجمعة؟ قلت: مِن جنابة. قال: أعِدْ غُسلاً آخر، إنِّي سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَن اغتسل يومَ الجمعة؛ كان في طهارةٍ إلى الجمعةِ الأخرى". رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده قريب من الحُسْن، وابن خزيمة في "صحيحه" وقال: "هذا حديث غريب لمْ يروه غير هارون -يعني ابن مسلم صاحب الحِنّاءِ (1) -". ورواه الحاكم بلفظ الطبراني وقال: "صحيح على شرطهما"، ورواه ابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: "مَن اغتسل يوم الجمعة؛ لم يزلْ طاهراً إلى الجمعة الأخرى". __________ = وأقواها حديث أبي موسى عند مسلم وغيره، وهو في الكتاب الآخر، فرجَّحوه على أحاديث الباب بأنّه في أحد "الصحيحين". قال الحافظ: "وأجاب الأوّلون بأنّ الترجيح بما في "الصحيحين" أو أحدهما إنما هو حيث لا يكون مما انتقده الحفَّاظ كحديث أبي موسى هذا. فإنَّه أُعِلَّ بالانقطاع والاضطراب. . "، ثم شرح ذلك، ومن أجل الاضطراب أوردته في "ضعيف أبي داود" (193)، وقد صح اتفاق الصحابة أنها آخر ساعة من يوم الجمعة، فلا يجوز مخالفتهم. راجع "الفتح". (1) هو بمهملة مكسورة ونون ثقيلة، قال الحافظ ابن حجر في "التقريب": "صدوق من التاسعة".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 704

صحیح الترغیب والترھیب #705

705 - (2) [صحيح] (*) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا كان يومُ الجمعة، فاغتسل الرجلُ، وغَسَلَ رأسَه، ثم تَطيَّبَ من أطيب طيبه، ولَبِس من صالح ثيابهِ، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يُفَرِّقْ بين اثنين، ثم استمعَ للإمام؛ غُفِرَ له من الجمعة إلى الجمعة، وزيادةُ ثلاثة أيام". رواه ابن خزيمة في "صحيحه". قال الحافظ: "وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه مكحول ومَن تابعه في تفسير قوله: "غَسَلَ واغتسل"، والله أعلم".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 705

صحیح الترغیب والترھیب #706

706 - (3) [صحيح] وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "غُسل يوم الجمعة واجبٌ (1) على كل محتلم، وسِواكٌ. ويَمَسُّ من الطيب ما قَدِرَ عليه". رواه مسلم وغيره.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 7 - كتاب الجمعة. · Hadith 706

Previous
123
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).