Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #675

675 - (12) [حسن] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن خرج من بيته مُتطهِّراً إلى صلاةِ مكتوبة؛ فأجرُه كأجر الحاج المُحرِم، ومَن خرج إلى تسبيح الضحى، لا يُنصبه إلاَّ إياه؛ فأجرُه كأجر المعتمر، وصلاةٌ على أَثَرِ صلاة لا لَغْوَ بينهما؛ كتابٌ في علِّيين". رواه أبو داود وتقدم. [5/ 9].

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 675

صحیح الترغیب والترھیب #676

676 - (13) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا يُحافظْ على صلاة الضحى إلا أوَّابٌ، -قال-: وهي صلاة الأوابين". (1) رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه" وقال: "لم يتابَع إسماعيلُ بنُ عبدِ الله -يعني ابن زُرارة الرَّقيِّ- على اتصال هذا الخبر. (2) ورواه الدَّواوَرْديُّ عن محمد بن عَمرو عن أبي سلمة مرسَلاً، ورواه حماد بن سلمة عن محمد ابن عَمرو عن أبي سلمة قوله". __________ (1) (الأوَّابين): جمع أواب، وهو كثير الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بالتوبة. قلت: وفي الحديث ردٌّ على الذين يسمُّون الست ركعات التي يصلونها بعد فرض المغرب بـ (صلاة الأوابين)؛ فإنَّ هذه التسمية لا أصل لها، وصلاتها بالذات غير ثابتة، كما تقدم في الكتاب الآخر (6/ 5/ 1 - 5). (2) قلت: بل قد توبع عند ابن شاهين في "الترغيب" وغيره كما بينته في "الصحيحة" (1994)، وأشرتُ إلى ذلك في تعليقي على "صحيح ابن خزيمة" (1224).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 676

صحیح الترغیب والترھیب #677

677 - (1) [صحيح لغيره] عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للعباس بن عبد المطلب: "يا عباسُ يا عمَّاه! ألا أعطيكَ، ألا أمنحكَ، ألا أحبوكَ، ألا أفعلُ لك (1) عشرَ خصال إذا أنتَ فعلتَ ذلك غفر الله ذَنْبَكَ؛ أوَّله وآخرَه، وقديمَه وحديثَه، وخطأه وعمدَه، وصغيرَه وكبيرَه، وسِرَّه وعلانيتَه، عشرَ خصال؟ أنْ تُصلِّي أربع ركَعات، تقرأ في كل ركعة {فاتحةَ الكتاب} وسورةً، فإذا فرغتَ من القراءة في أوَّلِ ركعة فقلْ وأنت قائم: (سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) خمسَ عشرةَ مرة، 15 ثم تركعُ فتقولها، وأنت راكع عشراً، 25 ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، 35 ثم تهوي ساجداً فتقول وأنت ساجد عشراً، 45 ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، 55 ثم تسجد فتقولها عشراً، 65 ثم ترفعُ رأسَك من السجود فتقولها عشراً، 75 فذلك خمسٌ وسبعون في كل ركعةٍ، تفعل ذلك في أَربع ركَعاتٍ، إنِ استطعت أن تُصلِّيَها في كلْ يوم مرةً فافعلْ، فإنْ لم تستطع، ففي كل جمعةٍ مرةً، فإنْ لم تفعل، ففي كل شهرٍ مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرةً، فإن لم تفعل ففي عمرك مرةً". رواه أبو داود وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه" وقال: "إنْ صح الخبر؛ فإنَّ في القلب من هذا الإسناد شيئاً"، فذكَره ثم قال: "ورواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة مرسَلاً، لم يذكر ابن عباس". قال الحافظ: ورواه الطبراني وقال في آخره: "فلو كانت ذنُوبُكَ مثلَ زَبد البحر، أو رملِ عالجٍ (1) غفر الله لك". قال الحافظ: "وقد رُوي هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جماعةٍ من الصحابة، وأمثلُها حديث عكرمة هذا، وقد صحَّحه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الأجُريّ، وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري، وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم الله تعالى. وقال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبي يقول: "ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا". وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى: "لا يُروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا". يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباس". __________ (1) قوله: "يا عمَّاه! " إشارة إلى مزيد استحقاقه بالعطية الآتية. وقوله: "ألا أمنحك ألا أحبوك" بمعنى أعطيك، فهما تأكيد. وكذا قوله: "أفعل لك"، فإنه بمعنى أعطيك أو أعلّمك. وقوله: "عشر خصال" تنازعتْ فيه الأفعال قبله، والمراد بـ "عشر خصال" الأنواع العشرة للذنوب من الأول والآخر، والقديم والحديث، فهو على حذف المضاف، أي: ألا أعطيك مكفّر عشرة أنواع ذنوبك؟

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 677

صحیح الترغیب والترھیب #678

678 - (2) [صحيح لغيره] وروي عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للعباس: "يا عمِّ! ألا أحبوكَ، ألا أنفعكَ، ألا أصلكَ؟ ". (2) قال: بلى يا رسول الله! قال: "فَصَلِّ أربع ركَعاتٍ، تقرأُ في كل ركعةٍ بـ {فاتحةِ الكتابِ} وسورةٍ، فإذا انقَضَتِ القراءَةُ فقلَ: (سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبر) خمسَ عشرةَ مرة، 15 قَبلَ أنْ تركعَ، ثم اركعْ فقَلها عشراً، 25 ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشراً، 35 ثم اسجدْ فقلها عشراً، 45 ثم ارفع رأسَك فقلها عشراً، 55 ثم اسجدْ فقلها عشراً، 65 ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشراً قبل أن تقوم، 75 فذلك خمسٌ وسبعونَ في كل ركعة، وهي ثلاثُمائةٍ في أربع ركعاتٍ، فلو كانت ذنوبك مثل رملٍ عالج (1) غَفَرها الله لك". قال: يا رسول اللهُ! ومَن لم يستطع يَقولُها في كلِّ يوم؟ قال: "قُلْها في جمعةٍ، فإنْ لم تَستطعْ فَقلْها في شهرٍ"، حتى قال: "فقُلْها في سنة". رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني، والبيهقي وقال: "كان عبد الله بنُ المباركِ يفعلها، وتداولها الصالحون بعضُهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع" انتهى. وقال الترمذي: "حديث غريب من حديث أبي رافع". ثم قال: "وقد رأى ابنُ المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه". __________ (1) (العالج) ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض، وهو أيضاً اسم لموضع كثير الرمال. والله أعلم. (2) يريد والله أعلم: ألا أعلِّمك ما ينفعك فيكون كالصلة والعطية منِّي إليك. والثانية من الصلة وهي العطية أيضاً. وتقديم هذا الاستفهام قبل التعليم ليأخذه العباس بكل الاعتناء، وإلاَّ فتعليمه مطلوب لكل أحد، لا حاجة فيه إلى الاستفهام.

أَبِي رَافِعٍ، ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 678

صحیح الترغیب والترھیب #679

679 - (3) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه: أنَّ أمَّ سُلَيم غَدَتْ على رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالت: عَلِّمْني كلماتٍ أقولهنَّ في صلاتي. فقال: "كبِّري الله عشراً، وسبِّحي عشراً، واحمَديه عشراً، ثم صلِّي ما شئت. . " (2). رواه أحمد، والترمذي وقال: "حديث حسن غريب"، والنسائي، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". __________ (1) تقدم تفسيره آنفاً. (2) هنا في الأصل: "يقول: نعم، نعم"، فلم أذكرها لعدم وجود شاهد لها. ولذلك خرجت الحديث في "الصحيحة" (3338)، و"الضعيفة" (3688) أيضاً.

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 679

صحیح الترغیب والترھیب #680

680 - (1) [صحيح] عن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ما مِن رجل يُذنبُ ذنباً، ثم يقومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثم يصلّي، ثم يَستغفرُ اللهَ؛ إلا غَفَرَ الله له"، ثم قرأ هذه الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ}، إلى آخر الآية. رواه الترمذي وقال: "حديث حسن". وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي وقالا: "ثم يُصلِّي ركعتين". وذكره ابن خزيمة في "صحيحه" بغير إسناد، وذكر فيه الركعتين.

أَبِي بَكْرٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 680

صحیح الترغیب والترھیب #681

681 - (1) [صحيح] عن عثمان بن حُنَيفٍ رضي الله عنه: أن أعمى أتى إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسولَ الله! ادْعُ الله أنْ يَكشفَ لي عن بصري. قال: أوْ أدَعُكَ. قال: يا رسولَ الله! إنه قد شَقَّ عليَّ ذهابُ بصري. قال: "فانطَلِقْ فَتَوَضَّأْ، ثم صلِّ ركعتين، ثم قل: (اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيِّي محمدٍ نبيُّ الرحمة، يا محمدُ! إنِّي أتوجه إلى ربي بك أنْ يكشف لي عن بصريَ، اللهم شَفِّعه فيَّ (1)، وشفِّعني في نفسي) ". فرجع وقد كشف الله عن بصره. رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح غريب". والنسائي -واللفظ له-، وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط البخاري ومسلم". وليس عند الترمذي: "ثم صلِّ ركعتين"، إنّما قال: "فأمَرهُ أنْ يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يدعو بهذا الدعاء". فذكره بنحوه، ورواه في "الدعَوات". __________ (1) بالتشديد، أي: اقبل شفاعته، أي: دعاءه في حقِّي. وقوله: "وشفِّعني" أي: اقبل دعائي. "في نفسي" أي: في أنْ تعافيني، وفي رواية لأحمد وغيره: "وشفعني فيه" أي: في النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. يعني: اقبل دعائي في أنْ تقبل دعاءه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيَّ. هذا هو المعنى الذي يدل عليه السباق والسياق، وخلاصته أن الأعمى توسل بدعائه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وليس بذاته، أو جاهه، وتفصيل هذا راجعْه في كتابي: "التوسل أنواعه وأحكامه".

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 681

صحیح الترغیب والترھیب #682

682 - (1) [صحيح] وعن جابرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنهما قال: كان رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلَّها، كما يعلمنا السورةَ من القرآن، يقول: "إذا هَمَّ أحدُكم بالأمر فليركعْ ركعتين من غير الفريضةِ، ثم لِيَقُل: (اللهمَّ إنّي أستخيرك بعلمِك، وأستقدِرُك بقدرتِك، وأسألك من فضلِكَ العظيم؛ فإنَّك تَقدِر ولا أقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ، اللهم إنْ كنتَ تعلمُ أنّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدُره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم رضِّني به). -قال-: ويسمِّي حاجته". رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنَّسائي وابن ماجه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 682

Previous
89
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).