Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #579

579 - (1) [صحيح] عن أم حبيبة رَمْلةَ بنتِ أبي سفيانَ رضي الله عنهما قالت: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ما من عبدٍ مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثِنْتَي عَشْرَةَ ركعةً تطوعاً غيرَ فريضة (2)؛ إلا بَنىَ الله تعالى له بيتاً في الجنة، أو: إلا بُنِيَ له بيتٌ في الجنةِ". رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، وزاد: "أربعاً قبلَ الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الغداة" (3).

أم حبيبة رَمْلةَ بنتِ أبي سفيانَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 579

صحیح الترغیب والترھیب #580

580 - (2) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من ثابر على ثِنْتَيْ عَشْرةَ ركعةً في اليوم والليلةِ دخلَ الجنةَ، أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر". رواه النسائي -وهذا لفظه-، والترمذي وابن ماجه من رواية المغيرة بن زياد عن عطاء عن عائشة. وقال النسائي: "هذا خطأ، ولعله أراد عنبسة بن أبي سفيان فصحف" (1). ثم رواه النسائي عن ابن جريج عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة. وقال: "عطاء بن أبي رباح لم يسمعه من عنبسة" انتهى. (ثابر): بالثاء المثلثة وبعد الألف باء موحدة ثم راء، أي: لازم وواظب. __________ (1) (النوافل) جمع نافلة: وهي صلاة التطوع؛ لأنها زوائد عن الفرض. (2) هو من باب التوكيد، ورفع احتمال إرادة الاستعارة، وهكذا ينبغي استعمال التوكيد إذا احتيج ليه. والله أعلم. (3) في الأصل هنا: (ورواه بالزيادة ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم"، إلا أنهم زادوا: "ركعتين قبل العصر"، ولم يذكروا: "ركعتين بعد العشاء"، وهو كذلك عند النسائي في رواية، ورواه ابن ماجه فقال: "وركعتين قبل الظهر، وركعتين -أظنه- قبل العصر"، ووافق الترمذي على الباقي). قلت: الزيادتان ضعيفتان، وقوله: "رواه ابن ماجه" يشعر أنه رواها عن أم حبيبة، وليس كذلك، فهي عنده من حديث أبي هريرة، فتنبه.

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 580

صحیح الترغیب والترھیب #581

581 - (1) [صحيح] عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فِيها (1) ". رواه مسلم والترمذي. وفي رواية لمسلم: "لهما أحب إليَّ من الدنيا جميعاً".

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 581

صحیح الترغیب والترھیب #582

582 - (2) [صحيح] وعنها قالت: لم يكن النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على شيء من النوافل أشدَّ تعاهداً منه على رَكْعَتَيِ الفجر. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وابن حزيمه في "صحيحه". وفي رواية لابن خزيمة: قالت: "ما رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى شيءٍ من الخير أسرعَ منه إلى الركعتين قبلَ الفجر، ولا إلى غنيمة".

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 582

صحیح الترغیب والترھیب #583

583 - (3) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدلُ ثلث القرآن، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تَعدِلُ ربعَ القرآن"، وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر. . . (2). رواه أبو يعلى بإسناد حسن، والطبراني في "الكبير"، واللفظ له. __________ (1) أي: من متاع الدنيا. (2) هنا في الأصل قوله: "فيهما رغب الدهر". فحذفته لخلوه من شاهد، فهو بهذا الاعتبار من الكتاب الآخر. وهو مخرج في "الضعيفة" (5051) مع الإشارة إلى الشواهد التي تقوي جملة (الربع) المذكورة هنا.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 583

صحیح الترغیب والترھیب #584

584 - (1) [حسن صحيح] عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَن يُحافظُ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ الظهر، وأربعٍ بعدها؛ حَرَّمَه الله على النار". رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي من رواية القاسم أبي عبد الرحمن صاحب أبي أمامة، عن عنبسة بن أبي سفيان عن أمّ حبيبة. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب، والقاسم [هو] ابن عبد الرحمن، [يكنى أبا عبد الرحمن] (1) شامي ثقة" انتهى. وفيِ رواية للنسائي: "فتَمَسَّ وجهَهُ النارُ أبداً". ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن سليمان بن موسى عن محمد بن أبي سفيان عن أخته أم حبيبة. قال الحافظ رضي الله عنه: "ورواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة في "صحيحه" أيضاً وغيرهم من رواية مكحول عن عنبسة، ومكحول لم يسمع من عنبسة. قاله أبو زرعة وأبو مُسهِر والنسائي وغيرهم، ورواه الترمذي أيضاً وحسنه، وابن ماجه؛ كلاهما من رواية محمد ابن عبد الله الشُّعَيْثي عن أبيه عن عنبسة، ويأتي الكلام على محمد".

أُمِّ حَبِيبَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 584

صحیح الترغیب والترھیب #585

585 - (2) [حسن لغيره] ورُوي عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أربعٌ قبلَ الظهرِ. . .، تُفتح لهن أبوابُ السماء". رواه أبو داود -واللفظ له- وابن ماجه، وفي إسنادهما احتمال للتحسين. (2) [حسن لغيره] ورواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ولفظه: قال: لما نزل رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عليّ رأيته يديم أربعاً قبل الظهر، وقال: "إنه إذا زالت الشمسُ فتِحَتْ أبوابُ السماءِ، فلا يُغلقُ منها بابٌ حتى يُصلى الظهرُ، فأنا أَحبُّ أن يُرفعَ لي في تلك الساعة خير". (1) __________ (1) هذه وما قبلها من (الترمذي) رقم (428). (2) قلت: لكن له طرق أخرى يتقوى بها دون قوله: "ليس فيهن تسليم"، وقد أشرت إليه بالنقط، وخرجته في "صحيح أبي داود" (1193) ويشهد له حديثُ عبد الله بن السائب الآتي بعد حديث.

أَبِي أَيُّوبَ، ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 585

صحیح الترغیب والترھیب #586

586 - (3) [حسن لغيره] وعن قابوس عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشة: أيَّ صلاة رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان أحبُّ إليه أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي أربعاً قبل الظهر، ويطيلُ فيهن القيامَ، وُيحسنُ فيهن الركوع والسجود. رواه ابن ماجه. وقابوس هو ابن أبي ظبيان؛ وثَّقَ، وصحح له الترمذي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم، لكن المرسَلُ إلى عائشة مبهم. والله أعلم.

أَبِيهِ ← قَابُوسَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 586

صحیح الترغیب والترھیب #587

587 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن السائبِ رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يصلي أربعاً بعد أن تزول الشمسُ قبلَ الظهرِ، (2) وقال: "إنَّها ساعةٌ تُفتحُ فيها أبوابُ السماءِ، فأُحِبُّ أنْ يَصعد لي فيها عملٌ صالحٌ". رواه أحمد، والترمذي، وقال: "حديث حسن غريب". __________ (1) لم يتكلم عنه الهيثمي، لكن له عند الطبراني في "الكبير" (4/ 200 - 203) طرق دون جملة التسليم، ويشهد له ما بعده. (2) مفهومه أنه كان لا يصليها قبل الجمعة، وهو من المفاهيم التي يجب الأخذ بها، لثبوت أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا خرج إلى المسجد جلس على المنبر فوراً دون فصل، ثم إذا جلس أذن بلال، فإذا انتهى منه خطب عليه الصلاة والسلام، فليس هناك وقت لصلاة ركعتين، بله أربعاً في السنة المحمدية، فهل آن للمقلدة أن يعرفوا هذه الحقيقة؟! وأن الصلاة المطلقة مشروعة قبل الأذان والزوال؟! انظر تفصيلي هذا الإجمال في رسالتي "الأجوبة النافعة".

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 587

صحیح الترغیب والترھیب #588

588 - (1) [حسن] عنِ ابن عُمرَ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "رَحِمَ اللهُ امرَأً صلّى قبلَ العصرِ أربعاً". رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما". 5 - (الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء).

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 588

صحیح الترغیب والترھیب #589

589 - (1) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}: نزلت في انتظار الصلاةِ التي تُدعى العَتَمَة. رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح غريب". [صحيح] وأبو داود؛ إلا أنه قال: كانوا يتيقظون (1) ما بين المغرب والعشاء، يصلون. وكان الحسن (2) يقول: قيام الليل.

أنس في قوله تعالى:

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 589

صحیح الترغیب والترھیب #590

590 - (2) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: أتيتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فصليت معه المغربَ، فصلى إلى العشاء. رواه النسائي (3) بإسناد جيد. __________ (1) في الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة "يتنفلون". والتصويب من "أبي داود" و"قيام الليل" لابن نصر، والسياق يؤكده. وأما المعلقون الثلاثة فلزموا الخطأ، وهم يدَّعون التحقيق! وقد ذكروا رقم الحديث عند أبي داود (1321)!! فلم يستفيدوا إلا التسويد! (2) وهو الحسن البصري. (3) قلت: في "السنن الكبرى" (5/ 80/ 8298) في أثناء حديث، وكذلك أخرجه الترمذي وابن حبان وغيرهما. وهو مخرَّج في "الصحيحة" (2/ 425). وأخرجه أحمد (5/ 404) مختصراً بلفظ: "فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء، ثم خرج".

حُذَيْفَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 6 - كتاب النوافِل (1). · Hadith 590

Previous
12
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).