Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #326

326 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "سَبعةٌ يظلّهم الله في ظلِّه، يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه (1): الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأَ في عبادةِ الله عز وجل، ورجلٌ قلبه معلّقٌ بالمساجد، ورجلان تحابّا في الله؛ اجتمعا على ذلك، وتفرّقا عليه، ورجلٌ دَعَتْه امرَأة ذات مَنْصبٍ وجمالٍ؛ فقال: إنّي أخاف الله، ورجل تصدّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شمالُه ما تُنفق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خالياً، ففاضتْ عيناه". رواه البخاري ومسلم وغيرهما (2). __________ (1) أي: ظل عرشه، كما في رواية صحيحة، ستأتي في (8 - الصدقات/ 14) من حديث أبي هريرة نفسه وغيره، وسيعيد المؤلف الحديث هناك (10 - باب)، وسنعلق عليه ثمّة بما يناسب المقام إن شاء الله تعالى. (2) قلت: منهم أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي وابن خزيمة في "صحيحه" (358). (تنبيه): وكلُّ من خرج الحديث قال في متنه: "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" إلا مسلماً، فقال: "حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله"! على القلب، ولا أدري ممّن هو؟ فإنّ مسلماً أخرجه (3/ 93) عن شيخيه زهير بن حرب ومحمد بن المثنّى جميعاً عن يحيى القطّان: حدَّثنا يحيى بن سعيد -هو الأنصاري- عن عُبيد الله بسنده عن أبي هريرة. قلت: فأستبعد جداً أنْ يكون القلب المذكور من الشيخين، لا سيّما وقد رواه الترمذي (2/ 63) عن الثاني منهما على الصحة مقروناً مع مِسوَر بن عبد الله العنبري. فهو إذن إمّا من تلميذهما مسلم، وإمّا من شيخهما القطّان، ويُرجِّح الثاني، أن هذا خالفه الإمام أحمد، فقال (2/ 439): ثنا يحيى (يعني ابن سعيد الأنصاري) عن عبيد الله به على الصواب، وتوبع أحمد، فقال البخاري (1/ 171) وابن خزيمة (358): حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى به، وقال البخاري أيضاً (1/ 360): حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى به. ويحيى بن سعيد قد تابعه عبد الله بن المبارك عند البخاري (4/ 299) والنسائي (2/ 303). وعبيد الله هو ابن عمر العمري المصغِّر، وقد تابعه مالك في "الموطأ" (3/ 127)، وعند مسلم والترمذي والبيهقي في "الصفات" (370 - 371)، ومبارك بن فضالة عند الطيالسي (2462)، =

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 326

صحیح الترغیب والترھیب #327

327 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما تَوَطّنَ رجلٌ المساجدَ للصلاةِ والذكْرِ إلا تَبَشْبَشَ (1) الله تعالى إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائب بغائبهم إذا قَدِمَ عليهم". رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه (2)، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين". وفي رواية لابن خزيمة قال: "ما مِنْ رَجلٍ كان تَوَطّن المساجدَ، فَشَغَلَهُ أمرٌ أو علةٌ ثم عادَ إلى ما كان؛ إلا يَتَبَشْبَشُ الله إليهِ كما يَتَبَشْبَشُ أهل الغائب بغائبهم إذا قدِمَ". __________ = كلّهم قالوا: عن خُبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة به على الصواب، وقد أشار إلى هذا ابن خزيمة فقال: "وقد خولف يحيى بن سعيد في هذه اللفظة، فقال غيره: "لا تعلم شماله ما تنفق يمينه". قال هذا بعد أنْ ساقه من طريق بندار؛ محمد بن بشار: نا يحيى: أخبرنا عبيد الله بن عمر به. ومن هذا الوجه رواه البخاري كما سبقت الإشارة إليه، لكنْ لفظه عنده موافق لرواية الجماعة غير مقلوب، بخلاف رواية ابن خزيمة، فهو على القلب، ولذلك صرّح بنسبة المخالفة إلى يحيى بن سعيد الأنصاري، وهذا مشكل، لمخالفته لرواية بندار عند البخاري من جهة، ولرواية الإمام أحمد عن الأنصاري من جهة أخرى. فالذي يترجّح عندي -والله أعلم- أنّ القلب من القطان، وليس من الأنصاري كما توهّم ابن خزيمة. لكنْ يشكل على هذا أنّ مسلماً لما ساق رواية مالك لم يذكر لفظها، وإنما أحال فيه على لفظ حديث القطان المقلوب بقوله: "مثل حديث عبيد الله". فأوهم أنْ لا قلب في رواية القطّان. فلعلّه فاته التنبيه على ذلك، أو أن الوهم من بعض رواة كتاب مسلم، ولعله أقرب. والله أعلم. (1) أصله: فَرَحُ الصديقِ بمجيء الصديق، واللطف في المسألة والإقبال. والمراد هنا تلقيه ببره وتقريبه وإكرامه. السندي. (2) رواه من طريق ابن أبي شيبة، قال في "الزوائد": "إسناده صحيح، رجاله ثقات". قلت: وهو على شرط الشيخين كما قال الحاكم. وقد مضى من رواية ابن خزيمة نحوه.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 327

صحیح الترغیب والترھیب #328

328 - (3) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ستُّ مجالسَ؛ المؤمن ضامنٌ على الله تعالى ما كان في شيء منها: في مسجدِ جماعةٍ، وعند مريضٍ، أو في جنازةٍ، أو في بيتِهِ (1)، أو عندَ إمامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرُهُ، أو في مَشهدِ جهادٍ". رواه الطبراني في "الكبير"، والبزار، وليس إسناده بذاك، لكن رُوِي من حديث معاذ بإسناد صحيح، ويأتي في "الجهاد" [12/ 9/ 21 - حديث] وغيره إنْ شاء الله تعالى.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 328

صحیح الترغیب والترھیب #329

329 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنّ للمساجد أوتاداً (2)؛ الملائكة جلساؤهم، إنْ غابوا يفتقدونهم (3)، إنْ مرضوا عادوهم، وإنْ كانوا في حاجة أعانوهم". ثمّ قال: [حسن] "جليس المسجد على ثلاث خصالٍ: أَخٌ مستفاد، أو كلمة حكمة، أو رحمة منتظَرة". رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (4) ورواه الحاكم من حديث عبد الله بن سلام؛ دون قوله: "جليس المسجد" إلى آخره، فإنّه ليس في أصلي، وقال: "صحيح على شرطهما [موقوف] (5) ". [قلت: ولفظ حديثه: "إن للمساجدِ أوتاداً، هم أوتادُها، لهم جلساءُ من الملائكةِ، فإنْ غابوا سألوا عنهم، وإنْ كانوا مَرْضى عادوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أعانوهم"]. __________ (1) أي: يجلس في بيته تفادياً للشر، كما في حديث معاذ الذي أشار إليه المؤلف، ولفظه: "أو قعد في بيته؛ فَسَلم، وسَلِمَ الناس منه". (2) يعني: هم روّادها. (3) الأصل: "يفتقدوهم"، والتصويب من "المسند" و"المجمع". (4) قلت: لكنه عنده (2/ 418) من رواية قتيبة عن ابن لهيعة، وهو صحيح الحديث عنه كما استفدناه من تاريخ الذهبي. وانظر المقدمة. (5) زيادة ضرورية من "المستدرك"، ولعلها سقطت من الناسخ، فظهر حديث المستدرك أنَّه مرفوع، وليس كذلك، فتنبه، وخلط هنا الجهلة الثلاثة فصدروا تخريجهم للحديث بقولهم: "صحيح موقوف، رواه أحمد (2/ 418) والحاكم. . "، فحملوا المرفوع على الموقوف بسوء تصرفهم، ولم يستدركوا الزيادة!!

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 329

صحیح الترغیب والترھیب #330

330 - (5) [حسن لغيره] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "المسجدُ بيتُ كلِّ تَقِيٍّ،. . . ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبزّار، وقال: "إسناده حسن"، وهو كما قال رحمه الله تعالى. وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا، تأتي في "انتظار الصلاة" [هنا - 22]، إنْ شاء الله تعالى.

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 330

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).