Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #363

363 - (14) [حسن لغيره] وعن أبي عثمان قال: كنتُ مع سلمانَ رضي الله عنه تحت شجرةٍ، فأخذ غُصناً منها يابساً فهزَّه، حتّى تحاتَّ ورقُه، ثم قال: يا أبا عثمان! ألا تسألني لِمَ أفعلُ هذا؟ قلت: ولمَ تفعلُه! قال: هكذا فَعَلَ بي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأنا معه تحتَ الشجرة، فأَخَذَ منها غصناً يابساً فهزَّه، حتى تحاتَّ ورقُه، فقال: "يا سلمانُ! ألا تسألني لِمَ أفعلُ هذا؟ ". قلت: ولمَ تفعلهُ؟ قال: "إنَّ المسلمَ إذا توضّأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلّى الصلواتِ الخمسَ، تحاتَّتْ خطاياه كما تحاتَّ هذا الورقُ، وقال: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا (1) مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} ". رواه أحمد والنسائي والطبراني، ورواة أحمد محتجّ بهم في "الصحيح"، إلا علي بن زيد. (2)

أَبِي عُثْمَانَ

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 363

صحیح الترغیب والترھیب #364

364 - (15) [صحيح] وعن عثمان رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عند انصرافنا من صلاتنا -أراه قال- العصر، فقال: "ما أدري أُحدِّثُكم أو أسكتُ؟ ". قال: فقلنا: يا رسول الله! إنْ كان خيراً فحدِّثْنا، وإنْ كان غير ذلك، فالله ورسوله أعلم، قال: "ما مِن مسلمٍ يَتطَهَّرُ، فيُتِمُّ الطهارةَ التي كتَبَ اللهُ عليه، فيصلّي هذه الصلواتِ الخمسَ؛ إلاَّ كانت كفاراتٍ لما بينها". (وفي رواية) أنّ عثمان قال: واللهِ لأحدثنَكم حديثاً لولا آية في كتابِ الله ما حدثتكموه، سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "لا يتوضّأ رجلٌ فيحسنُ وضُوءَه، ثم يصلّي الصلاةَ؛ إلا غُفِرَ له ما بينهما وبين الصلاة التي تَليها". رواه البخاري ومسلم (1). وفي رواية لمسلم: قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَن توضّأَ للصلاةِ فأسبغَ الوُضوء، ثم مشى إلى الصلاةِ المكتوبةِ، فصلاّها مع الناس أو مع الجماعةِ أو في المسجدِ؛ غُفِر له ذنوبُهُ". وفي رواية له أيضاً قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ما مِن امرئٍ مسلمٍ تَحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ فَيُحسِنُ وضوءَها وخشوعَها وركوعَها؛ إلا كانت كفارةَ لما قبلها من الذنوبِ، ما لم تُؤتَ كبيرةٌ (2)، وذلك الدهرَ كلّه". __________ (1) أي: طائفة. (2) قلت: لكن له شاهد من حديث أبي ذرّ يأتي في أول الباب التالي.

عُثْمَانَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 364

صحیح الترغیب والترھیب #365

365 - (16) [حسن صحيح] وعن أبي أيوبَ رضي الله عنه؛ أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول: "إنّ كلَّ صلاةٍ تَحُطُّ ما بين يديها من خطيئةٍ". رواه أحمد بإسناد حسن.

أَبِي أَيُّوبَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 365

صحیح الترغیب والترھیب #366

366 - (17) [حسن لغيره] وعن الحارث مولى عثمان قال: جلس عثمانُ رضي الله عنه يوماً، وجلسنا معه، فجاء المؤذّنُ، فدعا بماء في إناءٍ، أظنه يكون فيه مُدٌّ، فتوضّأ، ثم قال: رأيت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتوضأُ وُضوئي هذا، ثم قال: "مَن تَوضّأَ وُضوئي هذا، ثم قامَ يصلّي صلاةَ الظهرِ؛ غُفر له ما كان بينها وبين الصبحِ، ثم صلّى العصرَ؛ غُفر له ما كان بينها وبين الظهرِ، ثم صلّى المغربَ؛ غُفِر له ما كان بينها وبين العصرِ، ثم صلّى العشاءَ؛ غفِرَ له ما كان بينها وبين المغربَ، ثم لعله يبيتُ يَتَمَرَّغُ ليلَتَه، ثم إنْ قام فتوضّأَ فصلّى الصبح؛ غُفِرَ له ما بينها وبين صلاةِ العشاءِ، وهنَّ {الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} ". قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات الصالحات يا عثمان؟ قال: هي: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. رواه أحمد بإسناد حسن (1)، وأبو يعلى والبزّار. __________ (1) هذا يوهم أنّ هاتين الروايتين عند الشيخين، وليس كذلك بلا ريب، بل الرواية الأولى لمسلم وحده دون البخاري، والثانية لهما، فكان يتعيّن أنْ يعكس، فيصدَّر بها وتُعزى إليهما، ثم يقال: وفي رواية لمسلم قال: حدثنا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وفي رواية له أيضاً قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وفي أُخرى له أيضاً قال: سمعت. . . إلى آخره. كذا في "العجالة" (57). (2) انظر التعليق على الحديث المتقدم أول الباب برقم (5).

الحارث مولى عثمان

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 366

صحیح الترغیب والترھیب #367

367 - (18) [صحيح] وعن جُندبِ بنِ عبدِ اللهِ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَن صلّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطلبنَّكم اللهُ من ذِمَّتِه بشيءٍ، فإنَّه من يَطْلُبْهُ من ذِمته بشيء يُدركْه، ثم يُكِيَّه على وجهه في نارِ جَهنَّم". رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود (2) والترمذي وغيرهم. ويأتي في " [23 -] باب صلاة الصبح والعصر" إنْ شاء الله تعالى.

جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 367

صحیح الترغیب والترھیب #368

368 - (19) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "يَتَعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليلِ، وملائكةٌ بالنهارِ، ويجتمعون في صلاةِ الصبحِ، وصلاةِ العصرِ، ثم يَعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألُهم ربُّهم -وهو أعلمُ بهم-: كيف تركتُم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يصلُّون". رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي. __________ (1) فيه نظر لجهالة الحارث كما بينته في الأصل. نعم هو حسن لغيره، فإنّه يشهد لأوله حديث ابن مسعود المتقدم بعد الحديث السابع والتاسع، ولآخره حديث أبي الدرداء وأبي هريرة الآتيان في (14/ 7 - الترغيب في التسبيح والتكبير. .). (2) كذا الأصل، وليس الحديث عند أبي داود، كما نبهتُ عليه في "الصحيحة" (2890)، ولم ينبِّه عليه الحافظ الناجي، وقلَّده الثلاثة!

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 368

صحیح الترغیب والترھیب #369

369 - (20) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خمسٌ من جاء بهن مع إيمانٍ دَخَلَ الجنةَ: مَن حافظَ على الصلواتِ الخمسِ، على وُضوئهنّ، وركوعهنَّ، وسجودهنَّ، ومواقيتهنَّ، وصام رمضان، وحجّ البيتَ إنْ استطاع إليه سبيلاً، وآتى الزكاة طيّبةً بها نفسُه، وأدّى الأمانةَ". قيل: يا رسول الله! وما أداءُ الأمانةِ؟ قال: "الغُسل من الجنابة، إنَّ الله لم يَأمَنِ ابنَ آدم على شيءٍ من دينِه غَيرها". رواه الطبراني بإسناد جيد.

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 369

صحیح الترغیب والترھیب #370

370 - (21) [صحيح لغيره] وعن عبادةَ بنِ الصامتِ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "خمسُ صلواتٍ كتبهُنَّ اللهُ على العبادِ، فمَن جاء بهنَّ، ولم يُضَيِّع مِنهنَّ شيئاً استخفافاً بحقّهنَّ؛ كان له عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يُدخلَه الجنّةَ، ومَن لمْ يأتِ بهنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهد؛ إنْ شاءَ عذَّبه، وإنْ شاء أدخله الجنّةَ". (1) رواه مالك وأبو داود والنسائي، وابن حبان في "صحيحه". وفي رواية لأبي داود: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "خمسُ صلواتٍ افترَضَهُنَّ اللهُ، من أحسن وضوءَهنَّ بوقتهنَّ، وأتمّ رُكوعَهنَّ، وسجودَهنَّ، وخشوعَهنَّ؛ كان له على الله عهدٌ أنْ يَغفرَ له، ومَن لمْ يفعلْ؛ فليس له على اللهِ عهدٌ؛ إنْ شاءَ غَفر له، وإنْ شاءَ عذَّبه". __________ (1) قلت: من فقه هذا الحديث ما قاله أبو عبد الله ابن بطة في "الشرح والإبانة عن أصول السنة والديانة" (73 - تحقيق رضا نعسان): "لا يخرج الرجل من الإسلام إلا الشرك بالله، أو رد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحداً بها، فإن تركها تهاوناً أو كسلاً؛ كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له"، ولا ينافيه بعض الأحاديث والآثار الآتية في (40 - الترهيب من ترك الصلاة عمداً) فإنها محمولة على المعاند المستكبر لما سأذكر هناك، فتنبه.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 370

صحیح الترغیب والترھیب #371

371 - (22) [صحيح] وعن سعدِ بنِ أبي وقاص رضي الله عنه قال: كان رجلان أخوان، فَهَلَكَ أحدُهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فَذُكِرَتْ فَضيلةُ الأولِ منهما عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ألم يكن الآخر مسلماً؟ ". قالوا: بلى، وكان لا بأس به. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وما يدريكم ما بَلَغَتْ به صلاتُه؟ إنَّما مُثّل الصلاةِ كمثَل نهرٍ عَذْبٍ غَمْرٍ، ببابِ أحدِكُم، يَقْتَحِم فيه كلَّ يوم خمسَ مرات، فما تَرَون في ذلكَ يُبقي من درنه؟ فإنّكم لا تدرون ما بلغتْ به صلاتُه". رواه مالك -واللفظ له- وأحمد بإسناد حسن، والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ إلا أنه قال: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعداً وناساً من أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولون: كان رجلان أخَوان في عهدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وكان أحدُهما أفضلَ من الآخر، فتُوفِّي الذي هو أفضلُهما، ثم عُمِّر الأخرُ بعده أربعين ليلةً، ثم توفّي، فذُكر ذلك لرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "ألم يكن يصلي؟ ". قالوا: بلى يا رسول الله! وكان لا بأس بهِ، قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وماذا يدريكم ما بلغت به صلاتُه؟ " الحديث (1). __________ (1) قلت: وهذا اللفظ هو عند أحمد (1534 - طبعة شاكر) أيضاً.

سعد بن أبي وقاص

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 371

صحیح الترغیب والترھیب #372

372 - (23) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رجلان مِن (بَلِيٍّ) (1) [حيّ] (2) من (قُضاعة) أسلما مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاستُشهد أحدُهما، وأُخِّر الآخرُ سنةً، فقال طلحة بن عبيد الله: [فأُريتُ الجنّة] (3)، فرأيت المؤخَّرَ منهما أُدخِلَ الجنة قبلَ الشهيد، فتعجبتُ لذلك، فأصبحتُ، فذكرتُ ذلك للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أو ذُكِرَ لرسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أليسَ قد صام بعدَه رمضانَ، وصلى سِتةَ آلافِ ركعةٍ، وكذا وكذا ركعةً، [صلاةَ] (4) سَنةٍ؟! ". رواه أحمد بإسناد حسن.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 372

صحیح الترغیب والترھیب #373

373 - (24) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي؛ كلهم عن طلحة بنحوه، أطول منه. وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره: "فَلَمَا بينهما أبعدُ مما بين السماءِ والأرضِ".

ورواه ابن ماجه، وابن حبان

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 373

صحیح الترغیب والترھیب #374

374 - (25) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يجعلُ الله مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهمَ له، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاة، ولا يَتَوَلَّى اللهُ عبداً في الدنيا؛ فَيُولِّيَه غيرَه يومَ القيامةِ، ولا يحب رجلٌ قوماً؛ إلاّ جعلَه الله معهم، والرابعةُ لو حلفتُ عليها رَجَوتُ أن لا آثمَ: لا يستُرُ الله عبداً في الدنيا؛ إلا سَتَرَه يومَ القيامةِ". رواه أحمد بإسناد جيّد. __________ (1) على وزن (رَضيّ)، والنسبة (بَلوَيّ) كما في "القاموس" وغيره، ووقع في طبعة عمارة (بُلَي) بضم الموحدة وفتح اللام، وفي مكان آخر منه (4/ 255): (بَلِي)، وكل ذلك خطأ، ووقع في الأصل: (حيّ) مكان: (بلي)، والتصويب من "المسند". وفي رواية له من حديث طلحة بن عبيد الله الآتي بعده: "من بلي، وهم حي من قضاعة". وجمع المصنف بينهما في (24 - كتاب التوبة/ 8 - الترغيب في ذكر الموت)، فقال: "من (بَليّ؛ حي. .) " في حديث أبي هريرة هذا. (2) سقطت من "المسند" ومن الأصل، ولكن هذا أثبتها فيما يأتي (24 - التوبة/ 8)، واستدركتها من "المجمع" (10/ 204) و"أطراف المسند" (8/ 153/ 10707). (3) سقطت من الأصل و"المجمع"، واستدركتها من "المسند" (2/ 333) و"الأطراف". (4) زيادة من "المسند"، وهي ثابتة في المكان المشار إليه آنفاً من الكتاب.

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 5 - كتاب الصلاة. · Hadith 374

Previous
111213
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).