Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #145

145 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اتّقوا اللاعِنَيْنِ". قالوا: وما اللاعِنان يا رسول الله؟ قال: "الذي يَتَخلّى في طُرُقِ الناسِ، أو في ظِلِّهم". رواه مسلم وأبو داود وغيرهما. قوله: "اللاعِنَيْنِ": يريد الأمرين الجالبين اللعنَ، وذلك أنّ من فعلهما لُعِن وشُتِم، فلما كانا سبباً لذلك؛ أضيف الفعلُ إليهما، فكانا كأنهما اللاعنان.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 145

صحیح الترغیب والترھیب #146

146 - (2) [حسن لغيره] وعن مُعاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اتقوا المَلاعِنَ الثلاثَ: البَرازَ (1) في الموارِدِ، وقارعةِ الطرق، والظلِّ". رواه أبو داود وابن ماجه؛ كلاهما عن أبي سعيد الحِمْيَريّ عن معاذ. وقال أبو داود: "وهو مرسل". يعني أن أبا سعيد لم يُدرِك مُعاذاً. (2) (الملاعِن): مواضع اللعن. قال الخطابي: "والمراد هنا بـ (الظل) هو الظل الذي اتخذه الناس مقيلاً ومنزلاً ينزلونه، وليس كلُّ ظلَّ يحرم قضاء الحاجة تحته، فقد قضى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حاجته تحت حايش من النخل، وهو لا محالة له ظل" انتهى. (1) __________ (1) بفتح الموحدة اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن الغائط، كما كنوا بالخلاء؛ لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس. كما في "النهاية". و (الموارد): جمع مورد، وهي المجاري والطرق إلى الماء. (2) قلت: لكن يشهد له حديث ابن عباس نحوه في "المسند" (1/ 299)، وهو الآتي بعده، فكل منهما يقوي الآخر، وله شواهد أخرى مخرجة في "الإرواء" (1/ 100 - 102).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 146

صحیح الترغیب والترھیب #147

147 - (3) [حسن لغيره] وروي عن ابن عباسٍ قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "اتّقوا المَلاعن الثلاثَ". قيل: ما المَلاعنُ الثلاث يا رسول الله؟ قال: "أنْ يَقْعُدَ أحدُكم في ظلٍّ يُستَظَلُّ به، أو في طريقٍ، أو في نَقْعِ ماءٍ". رواه أحمد.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 147

صحیح الترغیب والترھیب #148

148 - (4) [حسن] وعن حذيفةَ بن أُسَيْدٍ؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من آذى المسلمين في طُرقِهِم؛ وَجَبَتْ عليه لَعنَتُهم". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن.

حُذَيْفَةَ بْنِ أَسيدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 148

صحیح الترغیب والترھیب #149

149 - (5) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إيّاكم والتَّعريسَ على جَوَادِّ (2) الطّريق،. . . . فإنّها مأْوى الحياتِ والسِّباعِ، وقضاءَ الحاجةِ عليها؛ فإنها الملاعنُ". رواه ابن ماجه، ورواته ثقات. (3) __________ (1) يعني: كلام الخطابي، وهو في "العالم" (1/ 30). (2) بتشديد الدال: جمع جادة، وفي الأصل مكان النقط: "والصلاة عليها"، فحذفتها لتفرّد الراوي الضعيف بها. انظر "الصحيحة" (2433). (3) قال الجهلة الثلاثة: "حسن بشوهده" دون أن يتنبهوا لكون الزيادة المحذوفة لا شاهد لها ولفظها: "والصلاة عليها"، ولذلك حذفتها مشيراً إليها بالنقط.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 149

صحیح الترغیب والترھیب #150

150 - (6) [حسن لغيره] وعن مكحول قال: نهى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنْ يُبال بأبواب المساجد. رواه أبو داود في "مراسيله".

مَكْحُولٌ

صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 150

صحیح الترغیب والترھیب #151

151 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَن لم يَستقبِلِ القِبلةَ، ولم يَستَدْبِرْها في الغائِط (1)؛ كُتِبَ له حسنةً، ومُحِيَ عنه سيئةً". رواه الطبراني، ورواته رواة "الصحيح" (2). قال الحافظ: "وقد جاء النهي عن استقبال القبلة واستدبارها في الخلاء (3) في غير ما حديث صحيح مشهور، تغني شهرته عن ذكره، لكونه نهياً مجرداً. والله سبحانه وتعالى أعلم". __________ (1) أصل الغائط اسم للمطمئن الواسع من الأرض، ثم أطلق على الخارج المستقذر من الإنسان. (2) كذا قال، وأما الهيثمي فإنه استثنى (1/ 204) من ذلك شيخ الطبراني، وشيخ شيخه، وقال: "وهما ثقتان". وهذا هو الصواب؛ كما بينته في "الصحيحة" رقم (1098)، وشيخ الطبراني فيه تَبيَّن لي بعد طبع كتابه وهو "المعجم الأوسط" -خلافاً لإطلاق المؤلف- أنه (أحمد بن محمد ابن صدقة) أبو بكر البغدادي، خلافاً لما كنت استظهرته في "الصحيحة"، وهو مترجم في كتاب صاحبنا الشيخ الفاضل حماد الأنصاري (ص 74/ 141) نفع الله به وعافاه الله من مرضه. (3) قوله: "في الخلاء" لا ذِكْر له في الأحاديث التي أشار إليها، وإنما هو تقييد من المؤلف لها بفهمه اتباعاً منه لمذهبه، وهذا أمَر غير جيد. فتنبّه.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 151

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).