صحیح الترغیب والترھیب #217
217 - (2) [حسن لغيره] ورواه في "الأوسط" من حديث أنس. ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي، وقد وثقه شعبة وغيره (2).
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 217
صحیح الترغیب والترھیب #217
217 - (2) [حسن لغيره] ورواه في "الأوسط" من حديث أنس. ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي، وقد وثقه شعبة وغيره (2).
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 217
صحیح الترغیب والترھیب #218
218 - (3) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لتَنْهَكُنَّ (3) الأصابعَ بالطّهورِ، أو لتَنْهَكنّها (3) النارُ". [صحيح موقوف] رواه الطبراني في "الأوسط" مرفوعاً، ووقفه في "الكبير" على ابن مسعود بإسناد حسن. والله أعلم. [صحيح لغيره موقوف] وفي رواية له في "الكبير" موقوفة قال: خللوا الأصابعَ الخمسَ؛ لا يحشوها الله ناراً. قوله: (لتنهكنَّها) أي: لتبالغنّ في غسلها، أو لتبالغنّ النار في إحراقها. و (النَّهكَ): المبالغة في كل شيء. __________ (1) قال في النهاية: " (التخليل): هو استعمال الخِلاَل لإخرج ما بين الأسنان من الطعام، و (التخلّل) أيضاً و (التخليل): تفريق شعر اللحية وأصابعَ اليدين والرجلين في الوضوء، وأصله من إدخال الشيء في خلال الشيء، وهو وسطه". (2) قلت: واصل بن عبد الرحمن الرقاشي ليس له ذكر في هذا الحديث مطلقاً، وإنما هو واصل ابن السائب الرقاشي، وهو ضعيف اتفاقاً. ثم إن حديث أنس نظيف منه، بل هو شاهد له جيد، وهو قاصر على الطرف الأول المذكور أعلاه، دون تمامه المشار إليه بالنقط. . .، فهو من حصة الكتاب الآخر، لخلوه من شاهد معتبر، فراجعه هناك إن شئت، وهو مخرج في "الإرواء" (7/ 34 - 36). وقد سرق الاستدراك المذكور المعلقون الثلاثة وعَزَوْهُ لأنفسهم، وقالوا: "قلنا: إنما هو واصل بن السائب الرقاشي. ."! (3) الأصل: (لتَنْتَهِكُنَّ)، وأيضاً (لتَنْتَهكَنَّها)، وهو تصحيف كما حققه الشيخ الناجي في "عجالة الإملاء"، وعلى الصواب وقع في "مجمع البحرين" تحقيق عبد القدوس نذير، ونسخة (ب) من مخطوطة "الترغيب" كما في هامشِ الطبعة الجديدة منه تعليق الثلاثة، ولكنهم لجهلهم أثبتوا التصحيف! والتفصيل في "الصحيحة" (3489). وانظر التعليق الآتى (12 - الجهاد/ 14 - باب/ 26 - حديث).
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 218
صحیح الترغیب والترھیب #219
219 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأى رجلاً لم يغسل عَقِبَيْهِ، فقال: "ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ". وفي رواية: أنّ أبا هريرة رأى قوماً يتوضّؤون من المِطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإنّي سمعت أبا القاسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ"، أو "ويلٌ للعراقيب من النار". (1) رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصراً. وروى الترمذي عنه: "ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ". ثم قال:
أَبِي هُرَيْرَةَ،
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 219
صحیح الترغیب والترھیب #220
220 - (5) [صحيح] وقد رُوي عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "ويلٌ للأعقابِ وبطونِ الأقدامِ من النارِ". قال الحافظ: "وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه الطبراني في "الكبير"، وابن خزيمة في "صحيحه" من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزُّبَيْدي مرفوعاً، ورواه أحمد موقوفاً عليه (1) ". __________ (1) قلت: هذا الشك ليس في الرواية، وإنما هو من المؤلف رحمه الله، والحقيقة أنّ الرواية الأولى لمسلم دون الآخرين، وعنده الأخرى أيضاً، قال في آخرها: "ويل للعراقيب من النار". وكذا رواه البخاري، لكن بلفظ: "ويل للأعقاب من النار". والمصنف جمع بين لفظي البخاري ومسلم، وليس بجيّد، وكثيراً ما يصنع المؤلف مثل هذا كما نبه عليه الشيخ الناجي (42).
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 220
صحیح الترغیب والترھیب #221
221 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأى قوماً وأعقابُهم تَلُوحُ، فقال: "ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء". رواه مسلم وأبو داود -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه، ورواه البخاري بنحوه.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 221
صحیح الترغیب والترھیب #222
222 - (7) [حسن] وعن أبي روح الكُلاعي قال: صلّى بنا نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلاةً فقرأ فيها بسورةِ (الروم)، فلُبِّس عليه بعضُها، فقال: "إنما لَبِّسَ علينا الشيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ، فإذا أتيتم الصلاةَ، فأحسنوا الوضوءَ". وفي رواية: فتردَّدَ في آيةٍ، فلما انصرفَ قال: "إنه لُبِّسَ علينا القرآنُ؛ أنّ أقواماً منكم يصلُّون معنا لا يُحسنون الوضوءَ، فَمَنْ شهدَ الصلاةَ معنا فليُحْسِن الوضوء". رواه أحمد هكذا، ورجال الروايتين محتجٌّ بهم في الصحيح. (2) ورواه النَّسائي عن أبي رَوْح عن رجل. __________ (1) قلت: ومرفوعاً أيضاً (4/ 191)، وإسناد ابن خزيمة (163) صحيح. (2) قلت: أبو رَوْح هذا -واسمه شبيب- ليس صحابياً، ولا من رجال "الصحيح"، وهو ثقة عند ابن حِبّان والحافظ، والصحابي إنما هو "الرجل" في رواية النَّسائي، رواه عنه أبو روح، وهو الصواب، كما قال الحافظ، وكنت -قديماً- توقفت عن تقوية الحديث لجهالة في أحد رواته، ثم ترجح عندي أنه ثقة لتوثيق ابن حبان وابن حجر إياه؛ ورواية جمع عنه، والتفصيل في الأصل.
أبي روح الكُلاعي
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 222
صحیح الترغیب والترھیب #223
223 - (8) [صحيح] وعن رفاعة بن رافع؛ أنّه كان جالساً عند النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "إنّها لا تتمُّ صلاةٌ لأحدٍ حتى يُسبغَ الوضوءَ كما أمرَ اللهُ، يَغسِلُ وجهَهُ ويَدَيهِ إلى المِرفقين، ويمسح برأسِه ورجليه إلى الكعبين". رواه ابن ماجه بإسناد جيد. (1) 12 - (الترغيب في كلماتٍ يقولهن بعد الوضوء).
رِفَاعَۃَ بْنِ رَافِعٍ،
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 223
صحیح الترغیب والترھیب #224
224 - (1) [صحيح] عن (2) عُمَرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما منكم من أحدٍ يتوضأ، فَيُبلِغُ أو فَيسبغُ الوضوء، ثم يقولُ: (أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبدُه ورسوله)؛ إلاَّ فُتحَتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةِ، يدخل مِن أيُّها شاء". رواه مسلم. [حسن] وأبو داود وابن ماجه، وقالا: "فيحسن الوضوء". (1) [حسن] ورواه الترمذي كأبي داود، وزاد: "اللهم اجْعَلْني من التَّوابين، واجْعَلني من المتطهرين" الحديث، وتُكُلّم فيه. (2) __________ (1) هذا يوهم أنه لم يروه من الستة سوى ابن ماجه، وليس كذلك، فقد أخرجه أبو داود والنسائي والدارمي، وإسنادهم صحيح على شرط البخاري، وصححه الحاكم (1/ 241) على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! وهؤلاء أخرجوه في حديث المسيء صلاته، وسيأتي في (5 - الصلاة / 34 - باب/ 15 - حديث). (2) في الأصل ومطبوعة عمارة "روي عن"! وهو خطأ من بعض النساخ في ظني، فإن صيغة "رُوِي" موضوعة في اصطلاح المحدثين للحديث الضعيف. وعلى ذلك جرى المؤلف كما نص عليه في المقدمة، وهذا صحيح الإسناد، وحسبك أنه رواه مسلم في "صحيحه". وأستبعد أن يشك المؤلف بسبب كلام الترمذي فيه؛ لأنه خطأ لا وجه له كما بينه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على "الترمذي"، ثم تبعته على ذلك في "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل". ثم رأيته في المخطوطة كما اعتمدته باجتهادي، دون قوله "رُوي". فالحمد لله على توفيقه.
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 224
صحیح الترغیب والترھیب #225
225 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريّ رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من قرأ سورةَ (الكهف) كانت له نوراً إلى يومِ القيامةِ، مِن مقامِه إلى مكة، ومن قرأ عشرَ آياتٍ من آخرها (3) ثم خرج الدجال؛ لم يَضُرَّه، ومن توضأ فقال: (سبحانك اللهم وبحمدِك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)، كُتِبَ له في رَقٍّ، ثم جُعِلَ في طابع، فلم يُكسَر إلى يومِ القيامةِ". رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته رواة "الصَّحيح"، واللفظ له. ورواه النسائي، وقال في آخره: "خُتِم عليها بخاتَم فوضِعتْ تحتَ العرشِ، فلم تُكسَر إلى يومِ القيامةِ". وصوَّب وقفه على أبي سعيد. (4) __________ (1) هنا في الأصل ما نصه: "وزاد أبو داود: (ثم يرفع طرفه إلى السماء ثم يقول) فذكره"، وفي إسنادها رجل لم يسم، فهي زيادة منكرة لا تصح، وغفل عن هذه الحقيقة العلمية المعلق على "مسند أبي يعلى"، فإنه بعد أن ضعف إسناده لجهالة الرجل قال (1/ 163): "ومتن الحديث صحيح، فقد أخرجه مسلم. ."، وحديث مسلم هو الذي في "الصحيح"، وليس فيه الزيادة، وتبعه المعلقون الثلاثة، فصدروا الحديت بقولهم: "صحيح"، ثم خرجوه دون تفريق بين الصحيح والمنكر! (2) قلت: يعني بالاضطراب، لكن رِواية مسلم سالمة منه؛ كما حققته في "صحيح أبي داود" رقم (162)، وذكرت فيه للزيادة شاهداً من حديث ثوبان. (3) كذا وقع في هذه الرواية: "آخرها" وهي شاذة، والصواب: "أولها"، وبيانه في "الصحيحة" (2651) وانظر (13 - قراءة القرآن/ 8/ 1/ و2). (4) قلت: ولكنّه في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي كما لا يخفى. ثم إن النسائي لم يروه في "الصغرى" كما يفيده إطلاق العزو إليه، وإنما في "الكبرى" له (6/ 236/ 10788). أي في "اليوم والليلة" منه. وانظره في (7 - الجمعة/ 7).
ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه،
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 225
صحیح الترغیب والترھیب #226
226 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لبلال: "يا بلالُ! حَدِّثْني بأرجى عملٍ عمِلته في الإسلام؛ فإنّي سمعتُ دَفَّ نعلَيك بين يَديَّ في الجنةِ". قال: ما عملتُ عملاً أرجى عندي من أنّي لم أتطهَّر طُهوراً في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ إلا صلّيتُ بذلك الطُّهورِ ما كُتب لي أنْ أصلي. رواه البخاري ومسلم. (الدُّف) بالضم (1): صوت النعل حال المشي.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 226
صحیح الترغیب والترھیب #227
227 - (2) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من أحدٍ يتوضأ فَيُحسن الوُضوء، ويُصلِّي ركعتين، يُقْبل بقَلبه ووجهه عليهما، إلا وَجَبَتْ له الجنةُ". رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في "صحيحه" فى حديث. [يأتي بتمامه في (5 - الصلاة / 14 - الترغيب في الصلاة)].
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 227
صحیح الترغیب والترھیب #228
228 - (3) [حسن صحيح] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفرَ له ما تقدم [من ذَنْبِهِ] (2) ". رواه أبو داود. __________ (1) قال الشيخ الناجي: "كذا ضَبَطَه فوهم، إذ لا نزاع بين أهل اللغة والغريب أنّه بفتح الدال، وإنما المضموم الدُّف الذي يضرب به. كذا قال الجوهري، ثم قال: وحكى أبو عُبيد عن بعضهم أن الفتح لغة فيه، يعني في الثاني". قلت: وهو بالذال المعجمة، ويُروى بالدال المهملة، وهو أصح. (2) سقطت من الأصل، واستدركتها من المخطوطة و"سنن أبي داود" وكذا "المستدرك" =
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ
صحیح الترغیب والترھیب · 4 - كتاب الطهارة. · Hadith 228