Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1445

1445 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المُعَقَّلَة؛ إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت". رواه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية: "وإذا قامَ صاحبُ القرآنِ فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه".

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 1445

صحیح الترغیب والترھیب #1446

1446 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "بئسما لأحدهم يقول: نَسيتُ آية كيت وكيت، بل هو نُسِّيَ (1)، استذكروا القرآن، فلهو أشد تَفَصِّياً (2) من صدور الرجال من النَّعَم بعقلها". رواه البخاري هكذا، ومسلم موقوفاً. (3) __________ (1) فيه إشارة إلى ذم من لا يتعاهد القرآن ولا يستذكره، إذ لا يقع النسيان إلا بترك التعاهد وكثرة الغفلة، فلو تعاهده بتلاوته والقيام به في الصلاة لدام حفظه وتذكره، فإذا قال الإنسان: نسيت الآية الفلانية، فكأنه شهد على نفسه بالتفريط، فيكون متعلق الذم ترك الاستذكار والتعاهد، لأنه الذي يورث النسيان. أفاده في "الفتح". (2) (التفصي): التخلص، يقال: تفصى فلان من البلية إذا تخلص منها؛ ومنه تفصي النوى من التمرة إذا تخلص منها. أي أن القرآن أشد تفلتاً من الصدور من النعم إذا أرسلت من غير عقال. ذكره ابن كثير في "فضائل القرآن" (ص 70). (3) هذا يوهم أن مسلماً لم يروه مرفوعاً، والواقع أنه رواه مرفوعاً وموقوفاً (2/ 191).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 1446

صحیح الترغیب والترھیب #1447

1447 - (3) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها". رواه مسلم (1).

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 1447

صحیح الترغیب والترھیب #1448

1448 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما أذِنَ الله لشيءٍ كما (2) أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ يتغنى بالقرآن يجهر به". رواه البخاري ومسلم -واللفظ له- وأبو داود والنسائي. (قال الحافظ): " (أذِن) بكسر الذال: أي ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى من تغنى بالقرآن، أي يحسن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من الاستغناء، وهو مردود".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 1448

صحیح الترغیب والترھیب #1449

1449 - (5) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "زيِّنوا القرآن بأصواتكم". رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه. قال الخطابي: "معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن. هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب المقلوب كما قالوا: عرضت الناقة على الحوض. أي عرضت الحوض على الناقة. وكقولهم: إذا طلعت الشَّعرى واستوى العود على الحرباء. أي استوى الحرباء على العود". ثم روى بإسناده عن شعبة قال: نهاني أيوب أن أحدث: "زينوا القرآن بأصواتكم". قال: "ورواه معمر عن منصور عن طلحة؛ فقدم الأصوات على القرآن. وهو الصحيح، أخبرناه محمد بن هاشم: حدثنا الدَّبَري عن عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "زينوا أصواتكم بالقرآن". (1) والمعنى: أشغلوا أصواتكم بالقرآن والهجوا به، واتخذوه شعاراً وزينة" انتهى (2). __________ (1) قلت: والبخاري أيضاً، لكن بلفظ "تفصياً" بدل "تفلتاً"، والمعنى واحد. (2) لفظ مسلم في هذا السياق: "ما"، ولكن في رواية أخرى عنده قبل هذه بلفظ: "كما يأذن". فقول الناجي (145/ 1) أن الكاف زادها المصنف من عنده؛ سهو منه.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 1449

صحیح الترغیب والترھیب #1450

1450 - (6) [صحيح لغيره] ورُوي عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن؛ الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله". رواه ابن ماجه أيضاً.

جَابِرٍ ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 1450

صحیح الترغیب والترھیب #1451

1451 - (7) [صحيح] وعن ابن أبي مُلَيْكةَ قال: قال عبيد الله بن أبي يزيد: مرَّ بنا أبو لبابة، فاتَّبَعْناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رثُّ الهيئة يقول: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن". قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد! أَرأَيت إن لم يكن حسن الصوت؟ قال: يُحَسِّنهُ ما استطاع. رواه أبو داود. والمرفوع منه في "الصحيحين" (1) من حديث أبي هريرة. __________ = لسماع الأغاني بجهاز يعرف بالفونوغراف، فقلت له متعمداً: أنت تغني؟ فقال: لا، أنا لا أغني، أنا أسمع، قلت: ماذا تسمع؟ قال: أسمع أم كلثوم، أجلس بجانب هذا الجهاز وبيدي المسبحة، وأسمع فأتذكر غناء الحور العين في الجنة! فقلت له: ويحكم -أو ما في معناه- إن أخشى ما أخشاه أن يأتي على أحدكم يوم يستحل شرب الخمر بدعوى أنه يتذكر خمر الجنة!! إلى هنا وصل الصوفية وبإشاعة الشيخ عبد الغني النابلسي الضلال بين المسلمين، فهل من معتبر. والمعلق المذكور جاءتني أخبار عنه بأنه سلفي، فإذا صحت، فلا شك أنه علق هذه التعليقات وسكت عن ضلالات الشيخ النابلسي قبل أن يهديه الله إلى السلفية، ذلك ما نظنه، والله تعالى هو العليم بما في الصدور. قلت: أما المعلقون الثلاثة فما علقوا على كلام الخطابي المذكور آنفاً ولا بحرف! وسكتوا عن هذا الحديث المنكر، ذلك مبلغهم من العلم. (1) كذا قال، وهو وهم نبَّه عليه الناجي، فإن مسلماً لم يروه أصلاً. على أن هذا اللفظ غير محفوظ عن أبي هريرة، وإنما المحفوظ عنه اللفظ المتقدم في أول الباب برقم (4)، وإن خفي ذلك على بعض المشتغلين بالتعليق والتصحيح لبعض كتب السنة، كما كنت حققته في الرد عليه في كتابي "صفة الصلاة" (ص 127 - 130 - الطبعة الخامسة). كما غفل عن ذلك المعلقون الثلاثة، وزادوا في الطين بلة أنهم عزوه لمسلم برقم (792)! وهذا حديث آخر، وهو المشار إليه آنفاً!

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 1451

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).