Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1376

1376 - (25) [حسن] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ليسَ شيءٌ أَحبَّ إلى الله من قطرتين وأثرين؛ قطرةُ دموع من خشية الله، وقطرة دم تُهراق في سبيل الله. وأما الأثران؛ فأَثر في سبيل الله، وأثر في فريضةٍ من فرائض الله". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" [مضى 9 - باب/ 31 - حديث].

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1376

صحیح الترغیب والترھیب #1377

1377 - (26) [صحيح] وعن مجاهد عن يزيد بن شجرة -وكان يزيد بن شجرة ممن يصدق قوله فعله-[قال:] خطبنا فقال: "يا أيها الناس! اذكروا نعمةَ الله عليكم، ما أحسن نعمة الله عليكم، ترى من بين أخضر وأحمر وأصفر، وفي الرحال (1) ما فيها". وكان يقول: "إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ، وصَفُّوا للقتال، فُتحتْ أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ، وغُلّقتْ أبوابُ النارِ، وزُيِّن الحورُ العين واطَّلعن، فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره، وإذا أَدبر احتجَبْنَ منه وقلن: اللهم اغفر له، فأَنْهَكوا وجوهَ القوم فِدىً لكم أبي وأمي، ولا تُخزوا الحور العين؛ فإن أولَ قطرة تَنضح من دمِه يُكفَّر عنه كل شيء عمله، وتنزل إليه زوجتان من الحور العين يمسحان الترابَ عن وجهه، ويقولان: قد أنى (2) لك، ويقول: قد أنى (3) لكما. ثم يكسى مئةَ حُلةٍ، ليس من نسيج بني آدم، ولكن من نَبت الجنةِ، لو وضِعْنَ بين أصبعين لوسعن". وكان يقول: "نُبّئتُ (4) أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ". رواه الطبراني من طريقين إحداهما جيدة صحيحة، والبيهقي في "كتاب البعث"؛ إلا أنه قال: "فإن أولَ قطرةٍ تقطُرُ من دمِ أحدِكُم يحطُّ اللهُ منه بها خطاياه كما يحط الغصنُ من ورقِ الشجر، وتبتدرُه اثنتان من الحور العين، ويمسحان الترابَ عن وجهه، ويقولان: قد أنى لك. ويقول: قد أنى لكما. فيكسى مائةَ حلةٍ، لو وضعت بين إصبعي هاتين لوسعتاهما، ليست من نسج بني آدم، ولكنها من نباتِ الجنةِ، مكتوبون عند اللهِ بأسمائكم وسماتكم" الحديث. ورواه البزار والطبراني أيضاً عن يزيد بن شجرة مرفوعاً مختصراً، وعن جدارٍ أيضاً مرفوعاً (1)، والصحيح الموقوف، مع أنه قد يقال: إن مثل هذا لا يُقال من قبل الرأي، فسبيل الموقوف فيه سبيل المرفوع، والله أعلم. و (يزيد بن شجرة) بالشين المعجمة والجيم مفتوحتين، قيل: له صحبة، ولا يثبت. والله أعلم. (انهكوا وجوه القوم) هو بكسر الهاء (2) بعد النون؛ أي: أجهدوهم، وأبلغوا جهدهم. و (النَّهَك): المبالغة في كل شيء. __________ (1) قلت: كذا الأصل، والذي في الحديث "سبع". إلا أن يجعل الإجارة والأمن من الفزع واحدة، وقوله: "في أول دفعة" بضم الدال كما قال المؤلف رحمه الله تعالى، قال الدميري: ضبطناه من "جامع الترمذي" بضم الدال، وكذلك قال أهل اللغة: (الدُّفعة) بالضم: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة وكذلك الدفعة من المطر وغيره، مثل الدفقة بالقاف. يقال: جاء القوم دُفعة واحدة -بالضم- إذا دخلوا بمرة واحدة. وأما (الدَّفعة) بفتح الدال، فهي المرة الواحدة من الدفع: الإزالة بقوة، فلا يصلح ههنا. وقوله: (يحلى) المضبوط بتشديد اللام، وإضافة الحلة إلى الإيمان بمعنى أنها علامة لإيمان صاحبها، أو بمعنى أنها مسببة عنه. والله أعلم".

يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ← مُّجَاھِدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1377

صحیح الترغیب والترھیب #1378

1378 - (27) [حسن] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الشهداء على بارقِ نهرٍ بباب الجنة في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشياً". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". __________ (1) قلت: قوله: "وعن جدار" بكسر الجيم، صحابي، ووقع في الأصل (جدان)، وكذلك في الطبعة الجديدة ذات التحقيق الثلاثي!! وكان بإمكانهم أن يستروا جهلهم بالرجوع إلى "عجالة الناجي" -كما يفعلون أحياناً- فقد ضبطه (ق 142/ 2) وأعاده مراراً على الصواب. وقد أوردت المرفوع في "الضعيفة" (3740) لتصريح بعض الضعفاء بصحبة (يزيد بن شجرة)، ورفعه الحديث!! قلت: وفي قوله: "نبئت أن السيوف. . . " ما يشير إلى وقف الحديث، وعدم سماعه إياه. وهذه الجملة قد صحت مرفوعة من حديث أبي موسى الأشعري وهو مخرج في "الصحيحة" (2672). (2) كذا قال، والصواب بفتحها، قال الناجي: "لم يتعرض لهمزته هل هي موصولة أو مقطوعة؟ وهي بلا خلاف همزة وصل تكسر في الابتداء، والهاء فيها مفتوحة في الأمر والنهي والإخبار، من (النهك) الذي فسره هنا، وفي "الطهارة"، وهو ثلاثي، لا من (الإنهاك) الرباعي الذي تكون همزته همزة قطع، وهاؤه مكسورة في الأمر والنهي". ثم استدل له بأقوال أهل اللغة وأطال في ذلك وأفاد، جزاه الله خيراً. وقد كان نبه على مثل هذا الخطأ وقع للمؤلف هناك (4 - الطهارة/ 11)، وقد صححته.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1378

صحیح الترغیب والترھیب #1379

1379 - (28) [حسن] وعن ابن عباس أيضاً رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لما أُصيب إِخوانُكم، جعل اللهُ أرواحَهم في جَوف طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أَنهارَ الجنةِ، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديلَ من ذهب، معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا: من يبَلِّغ إخواننا عنا أنا أحياءٌ في الجنة نرزق؛ لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا يَنْكُلُوا عن الحرب؟ فقال الله تعالى: أنا أُبلغهم عنكم. قال: فأنزل الله عز وجل: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} إلى آخر الآية". رواه أبو داود، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (ينكلوا) مثلثة الكاف؛ أي: يجبنوا ويتأخروا عن الجهاد.

ابن عباس أيضاً؛

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1379

صحیح الترغیب والترھیب #1380

1380 - (29) [صحيح] وعن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما بال المؤمنين يُفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: "كفى ببارقةِ السيوفِ على رأسه فتنةً". رواه النسائي.

رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1380

صحیح الترغیب والترھیب #1381

1381 - (30) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه: أن رجلاً أَسود أتى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! إني رجل أسودُ منتِنُ الريح، قبيح الوجه، لا مال لي، فإن أنا قاتلت، هؤلاء حتى أقتلَ، فأين أنا؟ قال: "في الجنة". فقاتل حتى قُتل. فأتاه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "قد بيَّض الله وجهك، وطيَّب ريحك، وأكثر مالك". وقال لهذا أو لغيره: "فقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له من صوف، تدخل بينه وبين جبته". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1381

صحیح الترغیب والترھیب #1382

1382 - (31) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو، فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال: مَنِ القوم؟ فقيل: رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأَصحابه يريدون الغزو. فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟ قيل له: نعم، يصيبون الغنائم، ثم تقسم بين المسلمين. فعمد إلى بَكر له فاعتقله، وسار معهم، فجعل يدنو ببكره إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وجعل أصحابه يذودون بكره عنه. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "دعوا ليَ النجديَّ، فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة". قال: فلقوا العدوَّ، فاستشهدَ، فأخبر بذلك النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأتاه فقعد عند رأسه مستبشراً -أو قال: مسروراً- يضحك، ثم أعرض عنه. فقلنا: يا رسول الله! رأيناك مستبشراً، تضحك، ثم أعرضت عنه؟ فقال: "أما ما رأيتم من استبشاري -أو قال من سروري-، فَلِما رأَيتُ من كرامة روحِهِ على الله عز وجل. وأما إعراضي عنه؛ فإن زوجته من الحورِ العينِ الآن عند رأسه". رواه البيهقي بإسناد حسن.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1382

صحیح الترغیب والترھیب #1383

1383 - (32) [حسن] وعن أنس: أن أمَّ الرُّبَيع بنتَ البراء (1)، -وهي أم حارثةَ بن سُراقة (2) - أتت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالت: يا رسول الله! ألا تحدِّثني عن حارثة -وكان قتل يوم بدر [أصابه سهمٌ غَرْبٌ،- فإن كانَ في الجنةِ صبرتُ، وإن كان غير ذلك، اجتهدتُ عليه بالبكاء (3)، فقال: "يا أمَّ حارثة، إنها جنانٌ (4) في الجنةِ، وإن ابنَك أصابَ الفردوسَ الأعلى". رواه البخاري.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1383

صحیح الترغیب والترھیب #1384

1384 - (33) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "عجبَ ربُّنا تبارك وتعالى من رجل غزا في سبيل الله فانهزم -يعني- أصحابه، فعلم ما عليه، فرجع حتى أُهرِيق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي رجعَ رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي، حتى أُهريق دمُه". رواه أبو داود عن عطاء بن السائب عن مرة عنه. ورواه أحمد وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه". وتقدم لفظهم في قيام الليل [6 - النوافل/ 11 آخره]. [حسن لغيره] وتقدم فيه أيضاً حديث أبي الدرداء عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ ويضحَكُ إليهم، ويستبشر بهم: الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءَها بنفسه لله عز وجل، فإما أن يقتل، وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه؟ " الحديث. رواه الطبراني بإسناد حسن. __________ (1) كذا وقع في "البخاري"، وهو وهم نبه عليه غير واحد، وإنما هي (الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك بن النضر). انظر "فتح الباري" (6/ 20). (2) الأصل ومطبوعة عمارة: (بنت سراقة)، وهو خطأ صححته من "البخاري" والزيادة منه. وقد فات هذا والذي قبله المعلقين الثلاثة فلم يصححوا ولم ينتبهوا، وهم ثلاثةٌ محققون!! (3) وكان ذلك قبل تحريم النوح، فلا دلالة فيه على جوازه، فإن التحريم كان عقب غزوة أحد، وهذه القصة كانت عقب غزوة بدر. قاله في "الفتح". (4) زاد أحمد في رواية (3/ 283): "كثيرة".

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1384

صحیح الترغیب والترھیب #1385

1385 - (34) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: جاء أناس إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[فقالوا]: أنِ ابعثْ معنا رجالاً يعلِّمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلاً من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي (حَرام)، يقرؤن القرآن ويتدارسونه بالليل يتعلمونه، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصُّفَّة وللفقراء، فبعثهم النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليهم، فعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بَلِّغْ عنا نبينا أنا قد لَقيناك فَرضينا عنك، ورضيتَ عنا. قال: وأتى رجلٌ (حراماً) خالَ أنس من خلفه، فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فُزتُ وربِّ الكعبة. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[لأصحابه]: "إن إخوانكم قد قُتِلوا، وإنهم قالوا: اللهم بَلِّغْ عنا نبينا أنا قد لَقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا". رواه البخاري ومسلم، واللفظ له. (1) وفي رواية للبخاري: قال أنس: "أُنزِل في الذين قُتِلوا ببئر معونة قرآنٌ قرأناه ثم نسخ بَعْدُ: (بَلِّغُوا قومَنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا، ورضينا عنه) " (1). __________ (1) أخرجه في "كتاب الإمارة" (6/ 45) و (رقم 1902/ 2 - عبد الباقي) والزيادتان منه، وكان في الأصل بعض الأخطاء المطبعية فصححتها منه أيضاً. وأما المعلقون الثلاثة فعزوه إلى "مسلم" برقم (677) أي في "الصلاة/ القنوت" (2/ 135 - 136) وليس فيه من الحديث إلا ما عزاه المؤلف فيما يأتي للبخاري! فقنعوا بالعزو إلى أقرب موضع من "مسلم"! موهمين القراء أنهم صادقون في البحث والعزو!!

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1385

صحیح الترغیب والترھیب #1386

1386 - (35) [صحيح] وعن مسروق قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}، فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك [رسول الله] (2) فقال: "أرواحُهم في جوف طيرٍ خُضرٍ، لها قناديلُ معلقةٌ بالعرش، تَسرحُ من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطَّلع عليهم (3) ربهم اطِّلاعةً، فقال: هل تشتهون شيئاً؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يُتركوا من أن يُسألوا، قالوا: يا رب! نريد أن تَرُدَّ أرواحنا في أجسادنا حتى نُقتَلَ في سبيلك مرةً أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُرِكوا". رواه مسلم -واللفظ له- والترمذي وغيرهما.

مَسْرُوقٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1386

صحیح الترغیب والترھیب #1387

1387 - (36) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أنه سأل جبرائيل عن هذه الآية: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}، مَن الذين لم يشأ الله أن يُصعقهم؟ قال: "هم شهداء الله". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) زاد البخاري في رواية: "فدعا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عليهم ثلاثين صباحاً على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية؛ الذين عصوا الله ورسوله". قلت: وهي عند مسلم أيضاً كما ذكرت آنفاً. (2) قلت: كذا الأصل، وما بين المعكوفين ليس عند "مسلم" (6/ 38 - 39)، ولا في "الترمذي" (3014) وصححه، ولذلك قال الحافظ المزي في "التحفة" (7/ 145): "إنه موقوف"، قلت: ولكنه في حكم المرفوع، ولذلك خرجته في "الصحيحة" (2633). وغفل عن هذا التحقيق المعلقون الثلاثة كعادتهم! (3) في مسلم: "إليهم".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1387

Previous
23
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).