Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1216

1216 - (1) [صحيح] عن سهل بن سعد رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "رباطُ يومٍ في سبيلِ الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضعُ سَوْطِ أَحِدكم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والرَّوحة يروحها العبدُ في سبيلِ الله أو الغَدوة خيرٌ من الدنيا وما عليها" (2). رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم (3). (الغَدوة) بفتح الغين المعجمة: هي المرة الواحدة من الذهاب. و (الروحة) بفتح الراء: المرة الواحدة من المجيء. __________ (1) أصل الجهاد في اللغة: الجهد، وهو المشقة. وفي الشرع: بذل الجهد في قتال الكفار. قلت: هو أعم من قتالهم بالأسلحة الحربية، لقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم". "المشكاة" (3821)، و"صحيح أبي داود" (1261). (2) (الرِّباط) بكسر الراء وبالباء الموحدة الخفيفة: ملازمة المكان الذي بين الكفار والمسلمين لحراسة المسلمين منهم. قلت: وليس من ذلك ملازمة الصوفية للربط، وانقطاعهم فيها للتعبد، وتركهم الاكتساب، اكتفاء منهم -زعموا- بكفالة مسبب الأسباب سبحانه وتعالى، كيف وهو القائل: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ}، ولذلك قال عمر رضي الله عنه: (لا يقعدنّ أحدكم في المسجد يقول: الله يرزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة). وقوله: "خير من الدنيا وما عليها" أي: على الدنيا، وفائدة العدول عن قوله: "وما فيها" هو أن معنى الاستعلاء أعم من الظرفية وأقوى، فقصده زيادة للمبالغة، وبيان الحديث أن الدنيا فانية، والآخرة باقية. والدائم الباقي خير من المنقطع الكثير. والله أعلم. (3) قلت: عزوه لمسلم لا يخلو من تسامح، فإنه لم يرو منه (6/ 36) إلا جملة الغدوة، وانظر "تحفة الأشراف" (4/ 113/ 4716)، وهي مروية عن جمع من الصحابة منهم سلمان الآتي بعده. وهي مخرجة في "الإرواء" (5/ 3 - 4).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1216

صحیح الترغیب والترھیب #1217

1217 - (2) [صحيح] وعن سلمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيام شهر وقيامهِ، وإن مات فيه جَرى عليه عملُه الذي كان يعملُ، وأُجْرِيَ عليه رِزقُه، وأُمِنَ من الفُتَّان (1) ". رواه مسلم واللفظ له، والترمذي والنسائي (2).

سَلْمَانَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1217

صحیح الترغیب والترھیب #1218

1218 - (3) [صحيح] وعن فَضالة بن عُبيد رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "كلُّ ميتٍ يختمُ على عملِه إلا المرابط في سبيلِ الله؛ فإنه يُنمى له عملُه إلى يومِ القيامةِ، ويؤمَنُ من فتنةِ القبرِ". رواه أبو داود والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". والحاكم، وقال: "صحيح على شرط مسلم". [صحيح] وابن حبان في "صحيحه"، وزاد في آخره قال: وسمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "المجاهدُ مَنْ جاهدَ نفسَه لله عز وجل". وهذه الزيادة في بعض نسخ الترمذي (3). __________ (1) بضم الفاء جمع (فاتن). وهما منكر ونكير اللذان يفتنان المقبور، من إطلاق الجمع على اثنين، ويؤيده رواية الطحاوي في "مشكل الحديث" (3/ 102)، "وأمن فتان القبر"، وله شواهد عند الهيثمي (5/ 287)، ومنها الحديث الآتي بعده، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها من "مسلم" (6/ 51)، وقد خرجته في "الإرواء" (5/ 22 - 23) من طرق. (2) بعد هذا في الأصل: "والطبراني وزاد. وبعث يوم القيامة شهيداً". قلت: هذه الزيادة ضعيفة، وقد خرجت حديثها في "الضعيفة" (5395). (3) قلت: وهي نسخة "تحفة الأحوذي" أيضاً (3/ 2). والزيادة عند أحمد أيضاً (6/ 20 و22).

فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1218

صحیح الترغیب والترھیب #1219

1219 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "رباطُ شهرٍ خيرٌ من صيامِ دهرٍ، ومن ماتَ مرابطاً في سبيل الله أمِنَ مِنَ الفَزَعِ الأكبرِ، وغُديَ عليه برزقِه، ورِيحَ من الجنة، وُيجرى عليه أجرُ المرابطِ، حتى يبعثَهُ الله عز وجل". رواه الطبراني، ورواته ثقات.

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1219

صحیح الترغیب والترھیب #1220

1220 - (5) [حسن صحيح] وعن العِرباض بن سارية رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلُّ عمل ينقطع عن صاحبِه إذا ماتَ؛ إلا المرابط في سبيلِ الله، فإنه يُنَمَّى له عملُه، ويُجرى عليه رزقُه إلى يومِ القيامةِ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسنادين رواة أحدهما ثقات (1).

الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1220

صحیح الترغیب والترھیب #1221

1221 - (6) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من ماتَ مرابطاً في سبيلِ الله أُجرِيَ عليه أجرُ عملِه الصالحِ الذي كانَ يعملُ، وأُجريَ عليه رزقُه، وأمِنَ مِنَ الفُتَّان، وبعثَهُ الله يومَ القيامةِ آمناً من الفَزَعِ الأكبرِ". رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1221

صحیح الترغیب والترھیب #1222

1222 - (7) [حسن صحيح] وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من سَنَّ سنةً حسنةً؛ فلهُ أجرُها ما عمل بها في حياتِه، وبعد مماته حتى تُتركَ، ومن سنَّ سنةً سيئةً؛ فعليه إثمها حتى تُتركَ، ومن ماتَ مرابطاً في سبيلِ الله؛ جَرَى عليه عملُ المرابط في سبيلِ الله حتى يبعث يوم القيامة". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به. [مضى 2 - السنة/2]. __________ (1) لم أره في "المعجم الكبير" إلا بإسناد واحد (18/ 256/ 641)، وفيه (معاوية بن يحيى) وهو الصدفي، قال الحافظ: "ضعيف، وما حدَّث بالشام أحسن مما حدَّث بـ (الري) ". قلت: وهذا من رواية الشاميين عنه، فهو حسن إن شاء الله، وصحيح بما قبله.

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1222

صحیح الترغیب والترھیب #1223

1223 - (8) [صحيح] وعن مجاهد (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كانَ في الرباطِ ففزعوا إلى الساحلِ، ثم قيلَ: لا بأسَ، فانصرفَ الناسُ وأبو هريرة واقفٌ، فمرّ به إنسانٌ، فقالَ: ما يوقفُك يا أَبا هريرة! فقال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "موقفُ ساعةٍ في سبيلِ الله؛ خيرٌ من قيام ليلةِ القدرِ عند الحجرِ الأسودِ". رواه ابن حبان في "صحيحه" والبيهقي وغيرهما.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُّجَاھِدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1223

صحیح الترغیب والترھیب #1224

1224 - (9) [حسن لغيره] وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ؛ خيرٌ من ألفِ يوم فيما سواه من المنازل". رواه النسائي والترمذي، وقال: "حديث حسن غريب". ورواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وزاد: "فلينظر كل امرئ لنفسه". وهذه الزيادة مدرجة من كلام عثمان؛ غير مرفوعة، كذا جاءت مبينة في رواية الترمذي، وقال الحاكم: "صحيح على شرط البخاري". رواه ابن ماجه؛ إلا أنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من رابطَ ليلةً في سبيل الله؛ كانت كألفِ ليلةٍ صيامِها قيامِها". __________ (1) قلت: إنما بدأ المصنف بمجاهد دون أبي هريرة، ليشير بذلك إلى ما قيل أن مجاهداً لم يسمع من أبي هريرة. لكن هذا لم يثبت، ولذلك حكاه الحافظ في "التهذيب" بصيغة التمريض: (قيل). ويؤيده أنه ثبت سماع مجاهد من أبي هريرة في "سنن البيهقي" (7/ 270)، رواه عنه بسند صحيح. ولذلك خرجت الحديث في "الصحيحة" (1068).

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1224

صحیح الترغیب والترھیب #1225

1225 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تَعس (1) عبدُ الدينارِ، وعبدُ الدرهمِ، وعبدُ الخميصةِ (2)، -زاد في روايةٍ: وعبد القطيفة- إن أُعطِيَ رضيَ، وإن لم يُعطَ سَخطَ، تعس وانتكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انتُقِش (3). طوبى لعبدٍ آخِذٍ بعِنان فرسِه في سبيلِ الله، أشعتَ رأسُه، مُغبرةٍ قدماه، إنْ كان في الحِراسةِ كان في الحراسة، وإنْ كان في الساقةِ كانَ في الساقةِ، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شَفَعَ لم يُشفَّعْ". رواه البخاري (4). (القطيفة): كساء له خمل يجعل دِثاراً. و (الخميصة) بفتح الخاء المعجمة: ثوب معلم من خزٍّ أو صوف. و (انتكس) أي: انقلب على رأسهِ خَيبةً وخساراً. و (شِيك) بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة تحت؛ أي: دخلت في جسمه شوكة، هي واحدة (الشوك). وقيل: الشوكة هنا: السلاح، وقيل: النكاية في العدو. و (الانتقاش) بالقاف والشين المعجمة: نزعها بالمنقاش. وهذا مثَلَ معناه: إذا أصيب فلا انجبر. و (طوبى): اسم الجنة. وقيل: اسم شجرةٍ فيها، وقيل: فعلى من (الطيب)، وهو الأظهر. __________ (1) هو بكسر العين وفتحها، يقال: (تعس يتعس) إذا عسر وانكب لوجهه، وهو دعاء عليه بالهلاك. (2) هي: الكساء المربع. (3) بالقاف والمعجمة. والمعنى: إذا أصابته الشوكة فلا وجد من يخرجها منه بالمنقاش، تقول: نقشت الشوك إذا استخرجته. "فتح الباري". (4) في "الجهاد" (6/ 62 - 63 - فتح) بالرواية الأولى بتمامها، وفي "الرقاق" (11/ 211 - 212) بالرواية الأخرى مختصراً دون قوله: "تعس وانتكس. . " إلخ، وهي عند ابن ماجه أيضاً (2/ 534 - 535).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1225

صحیح الترغیب والترھیب #1226

1226 - (11) [صحيح] وعنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مِنْ خيرِ مَعاش (1) الناس لهم رجلٌ مُمْسِكٌ بعنان فرسه في سبيلِ الله، يطير على مَتنه، كلما سمع هَيعة أو فَزْعَة طار عليه (2) يبتغي القتلَ أو الموت مظانَّه، ورجل في غُنَيْمَةٍ في [رأسِ] شَعَفَةٍ من هذه الشِّعاف، أو بطنِ وادٍ من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير". رواه مسلم والنسائي. (متن الفرس): ظهره. و (الهَيْعة) بفتح الهاء وسكون الياء: كل ما أفزع من جانب العدو من صوت أو خبر. و (الشّعَفة) بالشين المعجمة والعين المهملة مفتوحتين: هي رأس الجبل. __________ (1) يعني: حياتهم. في "القاموس": " (العيش): الحياة، عاش يعيش عيشاً ومعاشاً. . . والطعام وما يعاش به. وما تكون به الحياة". (2) الأصل: "على متنه"، والتصحيح من "مسلم" (6/ 39)، وهكذا ذكره المؤلف فيما سيأتي (23 - الأدب/ 9 - العزلة).

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1226

صحیح الترغیب والترھیب #1227

1227 - (12) [صحيح لغيره] وعن أم مالك البهزية رضي الله عنها قالت: ذكر رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فتنةً فقرَّبَها. قالت: قلتُ: يا رسول الله! مَنْ خيرُ الناسِ فيها؟ قال: "رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقَّها، ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذٌ برأسِ فرسهِ، يخيفُ العدوَّ ويُخيفونه". رواه الترمذي عن رجل عن طاوس عن أم مالك وقال: "حديث غريب (1) من هذا الوجه. ورواه ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أم مالك" انتهى.

أم مالك البهزية

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1227

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).