Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1240

1240 - (5) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أفضلُ الصدقاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سبيلِ الله، ومِنْحَةُ خادمٍ في سبيلِ الله، أو طروقةُ فحلٍ في سبيلِ الله". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". (طروقة الفحل) بفتح الطاء وبالإضافة: هي الناقة التي صلحت لطرق الفحل، وأقل سِنها ثلاث سنين وبعض الرابعة، وهذه هي (الحُقة)، ومعناه أن يُعطى الغازي خادماً أو ناقة هذه صفتها، فإن ذلك أفضلُ الصدقات. __________ (1) وكذا قال الهيثمي. واغتربه المعلقون الثلاثة فصححوا الحديث متوهمين أن مثل هذا القول يعني الصحة، وليس كذلك؛ وإنما هو حسن فقط، كما هو مبين في غير ما موضع، آخرها في تخريج هذا الحديث في "الصحيحة" (3356).

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1240

صحیح الترغیب والترھیب #1241

1241 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من احتبسَ (1) فرساً في سبيل الله إيماناً بالله (2) وتصديقاً بوعِده؛ فإنّ شِبَعَه ورِيَّه وروثَه وبولَه في ميزانِه يومَ القيامةِ. يعني حسنات". (3) رواه البخاري والنسائي وغيرهما.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1241

صحیح الترغیب والترھیب #1242

1242 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيلَ: يا رسولَ الله! فالخيلُ؟ قال: "الخيلُ ثلاثة: هي لرجلٍ وزرٌ، وهي لرجلٍ سترٌ، وهي لرجلٍ أجرٌ. فأما التي هي له وزرٌ؛ فرجلٌ رَبَطها رياءً وفخراً ونِواءً لأهلِ الإسلام، فهي له وِزرٌ. وأما التي هي له سِترٌ، فرجلٌ ربطَها في سبيلِ الله؛ ثم لم ينسَ حقَّ الله في ظهورِها ولا رقابِها، فهي له سترٌ. وأما التي هي له أجرٌ؛ فرجلٌ ربَطها في سبيلِ الله لأهِل الإسلام في مَرجِ أو روضةٍ، فما أكلتْ من ذلكَ المرجِ أو الروضةِ من شيءٍ؛ إلا كتبَ له عددَ ما أَكلت حسناتٌ، وكتبَ له عددَ أرواثِها وأبوالِها حسناتٌ، ولا تقطع طِوَلَها فاستَنَّتْ شَرفاً أو شَرَفَين؛ إلا كتَبَ [الله] له عددَ آثارها وأرواثها حسناتٍ، ولا مرَّ بها صاحبُها على نهرٍ فشربتْ منه، ولا يريدُ أن يسقيَها؛ إلا كتَبَ الله تعالى له عدَدَ ما شَربتْ حَسنات". رواه البخاري ومسلم، واللفظ له. وهو قطعة من حديثٍ تقدم بتمامه في "منع الزكاة". [الحديث الأول] (1). [صحيح] ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" (2)؛ إلا أنه قال: "فأما الذي هي له أجرٌ؛ فالذي يتخذُها في سبيل الله، وُيعِدّها له، لا تغَيبُ في بطونِها شيئاً؛ إلا كُتبَ له بها أجرٌ، ولو عرضَ مرجاً أو مَرْجَين فرعاها صاحبها فيه، كتب له بما غَيَّبت في بطونها أَجرٌ، ولو استنت شَرَفاً أَو شَرَفَين؛ كتب له بكل خُطوة خطاها أَجرٌ، ولو عرض نهراً فسقاها به؛ كان له بكل قطرةٍ غيبت في بطونها منه أجرٌ، -حتى ذكر الأجر في أرواثها وأبوالها-. وأما التي هي له سترٌ؛ فالذي يتخذها تعففاً وتجملاً وتستراً، ولا يحبسُ حقَّ ظهورِها وبطونِها في يسرِها وعسرِها. وأما التي هي له وزرٌ؛ فالذي يتخذها أشَراً وبطَراً وبَذَخاً عليهم". الحديث. [صحيح] ورواه البيهقي مختصراً بنحو لفظ ابن خزيمة ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ ثلاثة. خيلُ أجرٍ، وخيلُ وزرٍ، وخيلُ سترٍ. فأما خيلُ سِترٍ؛ فمن اتخذها تعففاً وتكرماً وتجملاً، ولم ينسَ حقَّ ظهورِها وبطونِها في عُسرِه ويسره. وأما خيلُ الآجْرِ؛ فمن ارتَبَطَها في سبيلِ الله؛ فإنها لا تُغَيِّب في بطونِها شيئاً إلا كانَ له أجرٌ، -حتى ذكرَ أرواثَها وأبوالَها-، ولا تَعْدُو في وادٍ شوطاً أو شوطين؛ إلا كان في ميزانه. وأما خيلُ الوزرِ؛ فمن ارتبطَها تبذُّخاً على الناس؛ فإنَّها لا تغَيِّب في بطونِها شيئاً إلا كان وزراً عليه، -حتى ذكرَ أرواثَها وأبوالَها-، ولا تعدو في وادٍ شوطاً أو شوطين إلا كان عليه وزر". (النَّواء) بكسر النون وبالمد: هو المعاداة. و (الطِّوَل) بكسر الطاء وفتح الواو، وهو حبل تشد به الدابة، وترسلها ترعى. و (استنّت) بتشديد النون أي: جرت بقوة. و (الشَّرَف) بفتح الشين المعجمة والراء جميعاً: هو الشوط، معناه: جرت بقوة شوطاً أو شوطين. كما جاء مفسراً في لفظ البيهقي. و (البَذخ) بفتح الباء الموحدة وسكون الذال المعجمة (1) آخره خاء معجمة: هو الكبر والبذخ والتكبر، ومعناه أنه اتخذ الخيل تكبّراً وتعاظماً واستعلاءً على ضعفاء المسلمين وفقرائهم. __________ (1) يقال: حبسته واحتبسته واحتبس أيضاً بنفسه يتعدى ولا يتعدى. والمعنى يحبسه مسرجاً عسى أن يحدث في ثغر من الثغور من ثلمة. (2) أي: ربطهُ خالصاً لله تعالى امتثالاً لأمره، وتصديقاَّ بوعده من الثواب المترتب على الاحتباس. (3) (شِبَعه) بكسر الشين: أما يثغ به. (ورِيَّه) بكسر الراء وتشديد الياء.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1242

صحیح الترغیب والترھیب #1243

1243 - (3) [صحيح] وعن رجل من الأنصار رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الخيلُ ثلاثةٌ: فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ الله عز وجل، فثمنه أجرٌ، وركوبُه أجرٌ، وعاريتُه أجرٌ، [وعَلَفُه أجرٌ] (2). وفرسٌ يغالِقُ عليه الرجلُ ويراهِنُ، فثمنُه وزرٌ، [وعَلَفُه وزرٌ] (1)، وركوبُه وزرٌ. وفرسٌ للبِطنةِ، فعسى أنْ يكونَ سداداً من الفقرِ إنْ شاءَ الله". رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح". __________ (1) قال الناجي (138/ 1): "هذا خطأ بلا ريب، وإنما هو بفتحها مثل الأشر والبطر وزناً، يقال: بذخ -بكسر الذال- وتبذخ، أي: تكبر وعلا، البذخ بالتحريك المصدر، وكذا التبذخ". (2) سقطت من الأصل، واستدركتها من "المسند" (5/ 381).

رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1243

صحیح الترغیب والترھیب #1244

1244 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامةِ، ومَثَلُ المنُفِقِ عليها كالمتكفِّفِ بالصدقةِ". رواه أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال "الصحيح". (2) وهو في "الصحيح" باختصار النفقة. [صحيح] وروى ابن حبان في "صحيحه" شطره الأخير قال: "مَثَلُ المنفقِ على الخيلِ؛ كالمتكفِّفِ بالصدقةِ". فقلت (3) لمعمر: ما المتكفِفُ بالصدقةِ؟ قال: الذي يُعطي بكفِّه.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1244

صحیح الترغیب والترھیب #1245

1245 - (5) [صحيح] وعن أبي كبشة صاحب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، والمنفقُ عليها كالباسطِ يدَه بالصدقِة". رواه الطبراني، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) سقطت من الأصل، واستدركتها من "المسند" (5/ 381). (2) ورواه أبو عوانة في "صحيحه" (5/ 15)، وسنده صحيح، وكذلك أخرج الآتي بعده. (3) القائل: "فقلت" هو عبد الرزاق. ومعمر هو ابن راشد، ثقة مشهور.

أبي كبشةَ صاحبِ النبيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1245

صحیح الترغیب والترھیب #1246

1246 - (6) [صحيح لغيره] وعن سهل ابن الحنظلية -وهو سهل بن الربيع بن عمرو- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "المنفقُ على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقِة، لا يَقبِضُها". رواه أبو داود.

سهل ابن الحنظلية -وهو سهل بن الربيع بن عمرو-

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1246

صحیح الترغیب والترھیب #1247

1247 - (7) [صحيح] وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ". رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1247

صحیح الترغیب والترھیب #1248

1248 - (8) [صحيح] وعن عروة بن أبي الجعد رضي الله عنه؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ والمغنُم إلى يومِ القيامِة". رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1248

صحیح الترغیب والترھیب #1249

1249 - (9) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنيلُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبرَكة، وقلِّدوها (1)، ولا تقلدوها الأوتارَ". رواه أحمد بإسنادٍ جيد. __________ (1) أي: قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية التي كانت بينكم. و (الأوتار) جمع (وتر)، وهو الدم وطلب الثأر، يريد: اجعلوا ذلك لازماً لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق، كما في "النهاية". قال: "وقيل: أراد بـ (الأوتار) جمع وتر: القوس. أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق وقيل: إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى، فتكون كالعوذة لها، فنهاهم". قلت: وهذا هو الذي رجحه أبو عبيدة وتبعه الطحاوي في "مشكل الآثار" (1/ 132)، ولعله الصواب.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1249

صحیح الترغیب والترھیب #1250

1250 - (10) [صحيح] وعن جرير رضي الله عنه قال: رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يلوي ناصيةَ فرَسٍ بإصبَعِه وهو يقولُ: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ: الأجرُ والغنيمة". رواه مسلم والنسائي.

جَرِيرٌ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1250

صحیح الترغیب والترھیب #1251

1251 - (11) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما مِنْ فرسٍ عربي إلا يُؤذَنُ له عند كل سَحَرٍ بكلماتٍ يدعو بهن: اللهم خَوَّلْتني مَن خَولتَني مِن بني آدم، وجعلتَني له، فاجعلني أحبَّ أهلِه ومالِه، أَو مِن أحبِّ أَهلِه ومالِه إليه". رواه النسائي.

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1251

Previous
234
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).